رئيس جامعة القناة : جهاز ال R.F الأول من نوعه بمحافظة الإسماعيلية
تاريخ النشر: 5th, January 2024 GMT
صرح الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس أن الهدف من إنشاء مجمع العيادات الخارجية بكلية العلاج الطبيعي... هو تقديم خدمات علاجية في تخصصات :
العلاج الطبيعي للمترددين على العيادة بأسعار مخفضة، وذلك بالتوازي مع تقديم خدمات تدريبية لطلاب الكلية بجامعة قناة السويس، أو جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية.
جاء ذلك ضمن التصريحات التي أعلنها الدكتور ناصر مندور، تعليقاً على انتهاء تجهيزات مجمع العيادات الخارجية بكلية العلاج الطبيعي.
هذا وقد أوضح الدكتور ناصر مندور أن مجمع العيادات يشمل 5 عيادات هي:
عيادة ومركز للعلاج الطبيعي لأمراض العظام وجراحتها والتأهيل لما بعد الإصابات الرياضية، وعيادة العلاج الطبيعي ووحدة التأهيل للأطفال ذوي الهمم، إلى جانب عيادة ومركز للعلاج الطبيعي للتأهيل لأمراض الأعصاب وجراحتها، ووحدة تأهيل إصابات ما بعد الجلطات المخية والحبل الشوكي.
هذا بالإضافة إلى وحدة العلاج الطبيعي للتأهيل لما بعد جراحات السمنة والحروق والأورام ، ووحدة أخرى لتقييم وعلاج تشوهات العمود الفقري.
وتابع "مندور" أن مجمع العيادات التدريبي الخدمي يضم 4 عيادات تخصصية ، 2 أطفال ،2 أعصاب، و2 عظام وعيادة تغذية علاجية.
كما أعلن الدكتور ناصر مندور أن افتتاح مجمع العيادات الخارجية بكلية العلاج الطبيعي سيكون مع بداية الفصل الدراسي الثاني.
ومن جانبه أوضح الدكتور محمد سرحان عميد كلية العلاج الطبيعي أن الكلية بصدد إنشاء وحدة لتأهيل المسنين، وما بعد جراحات القلب المفتوح، لافتاً إلى أن القوة الاستيعابية لمجمع العيادات 30 مريض في الساعة الواحدة مشيراً إلى أنه تم تجهيز العيادات بالكامل بأحدث الأجهزة والمستلزمات، منها جهاز الموجات التصادمية، جهاز الليزر البارد، جهاز شد الفقرات الإلكتروني ، جهاز التحريك السلبي للمفاصل، فضلاً عن وحدة تمرينات علاجية لتأهيل الإصابات الرياضية وما بعد جراحات المفاصل، سواء زرع أربطة مثل الرباط الصليبي الأمامي والخلفي وغضاريف الكتف والحوض، بالإضافة إلى جهاز ال R.F الأول من نوعه بمحافظة الإسماعيلية لعلاج الالتهابات المزمنة والأوتار وإصابات العضلات، وجهاز GAME READY للتدريب مع الضغط لتأهيل ما بعد تغيير المفاصل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهاز جامعة قناة السويس عضلات علاج الإسماعيلية
إقرأ أيضاً:
أنصار الله في مواجهة الأمريكيين.. كيف يمكن أن ينتهي هذا الاشتباك غير الطبيعي؟
يخوض أبناء اليمن معركة استثنائية في مواجهة الأمريكيين، يمكن القول إنها على المستويات والمقاييس كافة -العسكرية والأمنية والسياسية والاستراتيجية- معركة غير تقليدية وغير مسبوقة تاريخيًا، لا في عناصرها ولا في وقائعها.
آخر الوقائع والمعطيات عن هذه المعركة المفتوحة، منذ أن اتخذ القرار اليمني بإسناد غزة والشعب الفلسطيني بعد طوفان الأقصى، أضاء عليها المتحدث العسكري اليمني العميد يحيى سريع مشيراً الأحد 30 مارس 2025 إلى أن: “القوات المسلحة اليمنية تواصل -للأسبوع الثالث على التوالي- التصدي المسؤول والفاعل للعدوان الأمريكيّ المستمرّ على بلدنا”.
ومضيفًا: “قواتنا اشتبكت مع “ترومان” والقطع الحربية المعادية في البحرِ الأحمر لثلاث مرات خلال الـ 24 ساعة الماضية”، مشيرًا إلى أنّ عملية المواجهة والاشتباك نفذت “من خلال القوة الصاروخية، وسلاح الجوّ المسيّر، والقوات البحرية، وذلك بعددٍ من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة”.
لناحية التفاصيل التقنية والعسكرية التي تضمنها البيان الأخير للعميد سريع، ما من شيء جديد لناحية الأهداف التي تم التدخل ضدها: (سفن ومدمرات حربية وحاملات طائرات)، أو لناحية الأسلحة المستعملة في الاشتباك من قبل الوحدات اليمنية: (صواريخ باليستية، وصواريخ كروز مجنحة ومسيّرات)، أو لناحية جغرافية الاشتباك:(البحر الأحمر ومحيط باب المندب وخليج عدن وبحر العرب وصولًا إلى المياه الجنوبية لخليج عمان).
فكل ذلك (الأهداف والأسلحة والجغرافيا)، تتكرر بشكل دائم، في الاشتباكات أو في البيانات، وكأنها أصبحت أعمالاً قتالية روتينية، لا أحد يبحث أو ينظر في حسمها، أو كأنها أصبحت حرباً ثابتة دون أفق واضح لنهايتها، وهنا تكمن الناحية الغريبة وغير التقليدية أو غير الطبيعية في الأمر: اشتباك متواصل في الزمان وفي المكان، بين الوحدات اليمنية التي تقودها حكومة صنعاء وقيادة أنصار الله الحوثيين، والمحاصرين – منذ نحو عشر سنوات – برًا وبحرًا وجوًا ، وبين وحدات البحرية الأمريكية والملحقة بها بعض الوحدات الغربية – بريطانية بشكل خاص – والمجهزة بأهم حاملات الطائرات في العالم، بمواكبة مروحة واسعة من سفن الدعم والدفاع الجوي والمدمرات البحرية.
الأهم والحساس في الموضوع، أن هذه القدرات والإمكانيات العسكرية الضخمة التي تنشرها واشنطن في المنطقة البحرية المذكورة أعلاه، هي نفسها التي تشكل بالأساس، إحدى أجنحة القوة الموضوعة بتصرف القوات الأمريكية، والمخولة بتحقيق التوازن العسكري الأمريكي على الساحة العالمية، وهي ذاتها من الوحدات الأساسية، والمكلفة بفرض الردع الاستراتيجي بمواجهة القوى الكبرى المنافسة، أي الصين وروسيا، في الشرق الأوسط وامتدادًا إلى شمال المحيط الهندي وصولاً إلى شرق آسيا.
من هنا، ولأن أمر صمود وثبات الوحدات اليمنية بمواجهة هذه الإمكانيات، هو أمر استثنائي وغير طبيعي، ولم يعد مفهوماً لناحية المعادلات العسكرية المعترف بها، أو لناحية قواعد الحروب المعروفة عالمياً.
ولأن الأمريكيين كما يبدو، فقدوا القدرة على اكتشاف مفاتيح الحسم وإنهاء هذه المواجهة لمصلحة تحقيق الأهداف التي وضعوها لها. ولأن الأمر أصبح مكلفاً للأمريكيين معنوياً وسياسياً، وبات له تأثير سلبي في موقعهم وفي موقفهم على الساحة الدولية. ولأن استمرار هذا النزف المعنوي نتيجة فشلهم في حسم المواجهة، سيفرض تأثيراً سلبياً غير مسبوق في موقعهم الدولي.
لأجل كل ذلك لم يعد من المستبعد أن يجد الأمريكيون طريقهم نحو إنهاء هذه المواجهة بالتي هي أحسن وبالقدر الذي يحفظ موقفهم، وبالمستوى المناسب لموقعهم الدولي.
كاتب لبناني