الأجبان من الوجبات المحببة للكثير من الأفراد والتي تمثِّل للبعض نوعًا من الاعتياد والتعلق، إذ تعتمد العديد من العائلات على تناولها كطبق أساسي في وجبة الإفطار، من خلال تقديمها وحدها دون أي إضافات، أو تقديمها ممزوجة ببعض التوابل والخضروات كالخيار والطماطم، وغيرها، وفي إطار هذا تمكن مجموعة من الخبراء من التعرف على السبب الأساسي للتعلق بها.

تحتوي على مادة تشبه المواد الأفيونية 

يشير الباحثون إلى وجود مادة تسمى الكازمورفين تشبه المواد الأفيونية تنتج عن هضم الجبن في الجسم، وترتبط تلك المادة بمستقبلات المواد الأفيونية في الدماغ، بما يؤدي إلى الشعور بالسعادة والروح المعنوية العالية بعد تناول الجبن، بحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وبجانب هذا، أوضح الباحثون أن تناول الجبن ينتج هرمون الإندورفين الذي يعمل مسكنا طبيعيا للآلام، كما يساعد وجود مادة تسمى الكازمورفين على إطلاق مادة الدوبامين التي تمنح الإنسان الشعور المتعة والرضا.

كما لفت تقرير «الديلي ميل» إلى ما قاله الدكتور نيل بارنارد، الطبيب في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة جورج واشنطن، والذي ألَّف كتابا بعنوان «مصيدة الجبن» عن إدمان الجبن، إن الكازومورفينات ترتبط بمستقبلات المواد الأفيونية بطريقة مماثلة للمورفين، ولا يمكن أن يكون هذا سببًا كافيًا لتصنيف الجبن على أنه مسبب للإدمان، ولكنه سبب كافٍ لحب الشخص للجبن.

تناول الجبن والشعور بالسعادة 

بدورها، أكدت الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري التغذية والبكتيريا والمناعة بمستشفى جامعة القاهرة، أن ما قاله الخبراء بخصوص سبب إدمان الجبن، موضحة: «هضم الجبن ينتج عنه مادة ترتبط بالفعل بمستقبلات الأفيون في الدماغ، بما يشعر الإنسان الذي يتناول الجبن بالسعادة».

كما يعتبر احتواء الجبن على نسبة عالية من الدهون سببًا آخر لإدمان تناول الجبن، بحسبما أضافته عبدالوهاب في حديثها لـ«الوطن»، وذلك لأن طبيعة الجسم تشتهي تناول الأطعمة الغنية بالدهون ذات السعرات الحرارية العالية: «الجبن من الوجبات المفيدة للإنسان ولكن ينبغي تناولها باعتدال لتلافي أمراض السمنة وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: تناول الجبن السعرات الحرارية الدهون الإدمان المواد الأفیونیة تناول الجبن

إقرأ أيضاً:

الخصومة السياسية و(فجور) البعض..!!

 

 

يقال إن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، ويقال إن السياسة ليست عداوة دائمة ولا صداقة دائمة ولكنها مصالح دائمة، مشكلتنا في هذه البلاد أننا لا نعرف أبدا شرف الخصومة ولا نتحلى بها، ولهذا السبب نمارس بعلاقتنا السياسية ثقافة (الفجور) لدرجة أننا لم نحترم حتى قيمنا الدينية ولا التزمنا بأخلاقيات الدين وتعاليمه وتعاليم سيدنا وسيد البشرية نبينا الصادق الأمين المصطفى محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام وعلى آله، فقد برزت الأزمة التي تعصف بمجتمعنا ووطننا وكشفت عن حالة إجداب قيمي وتصحر أخلاقي وتجرد البعض من كل الأخلاقيات لدرجة أنهم وظفوا الدين وحرفوا التعاليم الإسلامية في سبيل تحقيق أهداف سياسية رخيصة معتمدين على مبدأ _الغاية تبرر الوسيلة _لميكافيللي وتخلوا عن تعاليم الله والدين والكتاب والسنة وأوامر ونواهي سيد البشرية الذي قال (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله.

بعض المتطرفين ممن يزعمون التدين الذين شذوا عن طريق الحق في زمن السلم وجادلوا فيما ليس لهم به علم، ممن أباحوا هدر دماء المسلمين وجاهروا (بذبح البشر) وإرهاب الناس وحرفوا قول الله تعالى (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) واتخذوا ذلك ذريعة لقتل المسلمين من أبناء جلدتهم الذين اعتبروهم خصومهم السياسيين وراحوا يوزعون رعبهم مستندين بأفعالهم الإجرامية على تعاليم مجرم آخر انتهى به الحال في ( حبل المشنقة) هو صاحب ( كتاب معالم في الطريق) (سيد قطب) الذي جعل كتابه المشؤم يحل بديلا عن ( كتاب الله) وعن سنة وتعاليم رسوله المصطفى، فاتخذ منه أتباعه دليلا لسلوك يقودهم إلى جهنم وبئس المصير.. وهذا ما يقوم به ويمارسه المدعو (الحجوري) وأتباعه ممن نسو الله فانساهم أنفسهم الذين لم يترددوا بدافع الخصومة السياسية أن يصنفوا أبناء جلدتهم المسلمين من (أنصار الله) ويقارنوهم بـ(الصهاينة) مع أن العكس هو ما يجب أن يكون وهو أن (الحجوري) وأتباعه ومن على شاكلتهم هم أحق بهذا التصنيف لأنهم فعلا يتماهون بسلوكهم ومواقفهم وطريقة تعاطيهم مع الأحداث بذات الطريقة التي يتعاطى بها (الصهاينة) وهم الذين لم يكلفوا أنفسهم مواجهة الصهاينة وهم أعداء الله والدين والرسول والإسلام والمسلمين..

نختلف أو نتفق مع (أنصار الله) فيما يتصل برؤيتهم وطريقتهم في إدارة الدولة، وهذا الاختلاف مشروع شرعا بشريعة الله والشريعة الوطنية، لكن من العيب والعار أن نطعن في عقيدتهم وفي وطنيتهم وفي هويتهم، فالخلاف السياسي القائم بيننا لا يبرر هذا الفجور وهذا المجون الذي يتبعه ويمارسه (الحجوري) وأتباعه ومن على شاكلتهم ممن أثبتت الأحداث انهم أبعد ما يكونون عن القيم الدينية والوطنية وعن ما أمرنا به الله.

كمواطن أنا لا أعلم الغيب ولا ينزل علينا الوحي من السماء لكنا نحكم على الأحداث على ما نشاهد ونتابع ونرى من الممارسات التي تمارس على الواقع والتي تجعلنا ندافع عن أنصار الله ونتصدى لخصومهم على خلفية مواقفهم من العدو فيما نقيس مواقف الآخرين أيضا من مواقفهم مع العدو، فأين (الحجوري) وأتباعه من فلسطين وما يجري فيها؟ وأين مواقف أتباعه من هذه القضية؟ أليس النظام السوري الذي يقوده الجولاني ينتمي لذات المدرسة التي ينتمي إليها الحجوري؟!

أليس حزب الإصلاح الذي ينتمي إليه الحجوري وخرج من تحت عباءته والمتحالف مع دول العدوان وهو صنيعة أمريكية _بريطانية هو الظل الذي يستظل به الحجوري..؟!  إذاً.. لا غرابة أن ذهب الحجوري وأتباعه إلى ما ذهب إليه من القول بحق خصومه، لكن كنا نأمل أو كان يفترض أن يكون خصما شريفا طالما يزعم انتماءه لدين محمد، لكن للأسف أثبت للمرة المليون أنه ينتمي لدين (سيد قطب) قاتل الأطفال والنساء من أباح قطع رؤوس المسلمين..

 

مقالات مشابهة

  • أضرار تناول الحلويات ليلا
  • تعليم الفيوم: نشر نماذج البوكليت في مادة الرياضيات “الجبر والإحصاء”
  • أبطال «ولاد الشمس» الحقيقيون يكشفون عن مشاعرهم نحو المسلسل
  • محاولة انتحار في السماوة لشاب عشريني بمبيد حشري
  • علماء يكشفون عن بروتين قد يحدث ثورة في علاج تساقط الشعر
  • شهود عيان يكشفون ملابسات مصرع لص خلال مطاردته فى حدائق أكتوبر
  • الخصومة السياسية و(فجور) البعض..!!
  • نوع شهير من الجبن يسبب أمراضا قاتلة.. ما هو؟
  • خطوات ترخيص محل لبيع السلاح وفقًا للقانون
  • أطعمة إنقاص الوزن لاستعادة الرشاقة بعد رمضان