بوابة الفجر:
2025-04-05@02:11:46 GMT

أسباب الزكام المتكرر وطرق علاجه الفعالة

تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT

يُعتبر الزكام المتكرر من الأمراض الشائعة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص. قد يكون الزكام المتكرر عند بعض الأفراد بشكل متكرر، مما يسبب لهم إزعاجًا ويؤثر على جودة حياتهم. يهدف هذا التقرير إلى استعراض أسباب الزكام المتكرر وتقديم بعض الإرشادات حول طرق علاجه.

"فهم مرض الزكام: أسبابه وأعراضه وأفضل الطرق للتعافي" استراتيجيات فعّالة للتخلص السريع من أعراض الزكام أسباب الزكام المتكرر:الضعف في جهاز المناعة: يعتبر ضعف جهاز المناعة أحد أسباب الزكام المتكرر.

عندما يكون جهاز المناعة ضعيفًا، يصبح الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى التي تسبب الزكام.التعرض المستمر للعوامل المسببة للزكام: قد يكون التعرض المستمر للفيروسات المسببة للزكام هو سبب تكرار الإصابة به. ويمكن أن يشمل ذلك التعامل الدائم مع الأشخاص المصابين بالزكام أو التعرض للبيئة التي تحتوي على العديد من الفيروسات.العوامل البيئية: قد تلعب العوامل البيئية دورًا في تكرار الزكام. مثل التعرض المستمر للتلوث البيئي، أو التعرض للهواء البارد والجاف.طرق علاج الزكام المتكرر:

تقوية جهاز المناعة: من أجل الحد من الزكام المتكرر، يجب تقوية جهاز المناعة. يشمل ذلك الحفاظ على نمط حياة صحي بما في ذلك النوم الجيد، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الغذاء الصحي المتوازن الذي يحتوي على الفيتامينات والمعادن الضرورية.

النظافة الشخصية: يجب على الأشخاص الالتزام بممارسات النظافة الشخصية، مثل غسل اليدين بانتظام واستخدام المناديل الورقية عند العطس والسعال، للحد من انتقال العدوى وانتشارها.

تجنب التعرض للعوامل المسببة للزكام: ينبغي تجنب الأشخاص المصابين بالزكام وتجنب التعرض للبيئة التي قد تحتوي على الفيروسات المسببة للزكام.

العلاج الدوائي: في حالة تكرر الزكام بشكل متكرر وتأثيره على جودة الحياة، يمكن للأطبب أن يوصي ببعض العلاجات الدوائية المناسبة، مثل الأدوية المضادة للفيروسات أو الأنتيهيستامينات لتخفيف الأعراض.

التوجه للطبيب: في حالة استمرار الزكام المتكرر رغم اتباع الإجراءات المناسبة، قد يكون من الأفضل استشارة الطبيب. يمكن أن يقوم الطبيب بتقييم الحالة واقتراح خطة علاج ملائمة، بما في ذلك إجراء فحوصات إضافية إذا لزم الأمر.

إن الزكام المتكرر يمكن أن يكون مزعجًا ويؤثر على جودة الحياة. قد تكون هناك عدة أسباب لتكرار الزكام، بما في ذلك ضعف جهاز المناعة والتعرض المستمر للفيروسات والعوامل البيئية. يجب اتباع إجراءات الوقاية المناسبة وتقوية جهاز المناعة للحد من تكرار الزكام. إذا استمرت المشكلة، يجب استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتوجيه العلاج المناسب.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الزكام أعراض الزكام ادوية الزكام جهاز المناعة

إقرأ أيضاً:

دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك

لطالما ارتبط مضغ العلكة بالحصول على نفس منعش وزيادة التركيز، لكن دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس (UCLA) كشفت عن مفاجأة غير متوقعة قد تدفع الكثيرين لإعادة التفكير في هذه العادة اليومية.

وأشارت الدراسة إلى أن كل قطعة علكة يتم مضغها قد تحتوي على آلاف الجزيئات المجهرية من البلاستيك، والتي يمكن أن يكون لها تأثير خطير على الجهاز العصبي، فمضغ العلكة لمدة ساعة واحدة فقط، يعادل ابتلاع 250 ألف جزيء بلاستيكي.

وقال الدكتور أديتيا غوبتا، مدير قسم جراحة الأعصاب في مستشفى Artemis بالهند، إن العلكة التقليدية كانت تصنع من صمغ الأشجار الطبيعي، ولكن العلكة الحديثة تعتمد على مواد بلاستيكية صناعية مثل البولي إيثيلين وأسيتات البولي فينيل، وهي نفس المواد المستخدمة في صناعة الأكياس البلاستيكية والغراء.

وأضاف: "عند مضغ العلكة تتسبب الاحتكاكات مع اللعاب في تآكل سطحها، ما يؤدي إلى تسرب آلاف الجسيمات البلاستيكية المجهرية إلى الفم، والتي يتم ابتلاعها أو امتصاصها في الجسم".

خطورة العلكة على الجهاز العصبي

أشارت الدراسة، التي ما زالت قيد المراجعة العلمية، إلى أن كل غرام واحد من العلكة يمكن أن يُطلق ما يصل إلى 100 جسيم بلاستيكي دقيق، بينما بعض الأنواع قد تطلق 600 جسيم لكل غرام. ومع زيادة حجم القطعة، قد يتجاوز عدد الجسيمات البلاستيكية 1000 جزيء في كل مرة نمضغ فيها العلكة، مما يزيد من خطر التعرض لهذه المواد الضارة.

وأوضحت النتائج الأولية إلى أن الميكروبلاستيك يمكنه اختراق الحواجز البيولوجية في الجسم، مثل بطانة الأمعاء، بل وقد يصل في بعض الحالات إلى الحاجز الدموي الدماغي، مما يفتح الباب لاحتمالية تأثيره السلبي على الدماغ.

وبحسب الدراسة، فإنه من أخطر التأثيرات المحتملة لهذه الجزيئات على الصحة العصبية: الالتهابات العصبية التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي مثل ألزهايمر وباركنسون، والإجهاد التأكسدي الذي يتكوّن من تفاعل كيميائي يسبب ضرراً في الخلايا العصبية، مما قد يؤدي إلى شيخوخة الدماغ المبكرة واضطراب الوظائف الذهنية.

هذا بالإضافة إلى التأثير على الهرمونات الدماغية، فبعض المكونات البلاستيكية تعتبر معطلة للغدد الصماء، مما قد يؤثر على المزاج والذاكرة والقدرة على التفكير السليم.

ولفت الباحثون إلى أن الجهاز العصبي حساس للغاية للسموم البيئية، وقد أظهرت تجارب على الحيوانات أن التعرض المستمر للبلاستيك الدقيق يمكن أن يسبب تراجعاً في الذاكرة وصعوبات في التعلم وضعف المهارات الحركية. وعلى الرغم من أن الأبحاث البشرية لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن الخبراء يحذرون من أن التعرض المتكرر لهذه المواد قد يسبب مشكلات عصبية خطيرة على المدى الطويل.

ما البدائل الآمنة للعلكة؟

إذا كنت لا تستطيع الاستغناء عن مضغ العلكة، فيمكنك تقليل الخطر عن طريق اختيار الأنواع الطبيعية المصنوعة من مادة "شيكل" (Chicle)، وهي صمغ نباتي مستخرج من الأشجار، بشرط أن تكون خالية من المعالجة الكيميائية.

كما أوصى الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، والتي تساعد الجسم على مقاومة تأثير السموم البيئية، مثل التوت، والشاي الأخضر، والمكسرات، والخضروات الورقية.

وعلى الرغم من الحاجة إلى المزيد من الأبحاث حول تأثير الميكروبلاستيك الموجود في العلكة، إلا أن النتائج الأولية للدراسة مقلقة للغاية. لذلك، قد يكون من الأفضل الحد من استهلاك العلكة البلاستيكية أو البحث عن بدائل طبيعية أكثر أماناً للحفاظ على صحة الدماغ والجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
  • بيدرسن يدين التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد على سوريا
  • القلب المكسور.. سبب وفاة زوجة نضال الشافعي بعد والدتها
  • الأمم المتحدة تدين التصعيد الإسرائيلي المتكرر في سوريا وتطالب بوقفه
  • دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك
  • الغطس في الماء البارد: كيف يغير خلايا جسمك بشكل مفاجئ؟
  • تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم
  • وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
  • 4 عصائر صحية لرفع المناعة وغنية بـ فيتامين C.. أسهل طرق لتحضيرها
  • ما هي حساسية الربيع وأعراضها؟