انسى آلام أسفل الظهر بهذه النصائح
تاريخ النشر: 28th, December 2023 GMT
آلام أسفل الظهر شائعة خاصة فى فصل الشتاء وتكون ناتجة عن عدة أسباب، ونقدم إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف آلام أسفل الظهر بحسب ما نشره موقع هيلثي.
1.
2. تطبيق الحرارة أو البرودة: يمكن استخدام الحرارة أو البرودة لتخفيف الألم في منطقة الظهر. يمكنك استخدام أكياس الثلج المغلفة أو أغطية السخانات الحرارية لتطبيق الحرارة أو البرودة على المنطقة المؤلمة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم.
3. ممارسة التمارين الرياضية: بعض التمارين البسيطة يمكن أن تساعد في تقوية عضلات الظهر وتخفيف الألم. يمكنك استشارة أخصائي في العلاج الطبيعي لتوجيهك إلى التمارين المناسبة.
4. الحفاظ على وزن صحي: الوزن الزائد يمكن أن يزيد من ضغط الظهر ويسبب آلامًا. حاول الحفاظ على وزن صحي من خلال ممارسة النشاط البدني المنتظم والتغذية المتوازنة.
5. تجنب الجلوس لفترات طويلة: عند الجلوس لفترات طويلة، حاول تغيير وضعية جسمك والقيام بتمارين تمدد بسيطة لعضلات الظهر. قم بالوقوف والتحرك بانتظام لتقليل الإجهاد على الظهر.
6. تجنب حمل الأحمال الثقيلة: عند رفع الأشياء الثقيلة، استخدم تقنيات سليمة للرفع واحرص على توزيع الوزن بالتساوي. قم بتقسيم الأحمال الثقيلة إلى أجزاء أخف وزنًا واستخدم وسائل مساعدة مثل الحقائب الظهرية لتقليل الضغط على الظهر.
7. استشارة الطبيب: إذا استمرت آلام الظهر وتزداد شدتها أو ترافقت مع أعراض أخرى مثل خدران أو ضعف في الساقين، قد تحتاج إلى استشارة الطبيب لتقييم حالتك وتوجيهك إلى العلاج المناسب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آلام أسفل الظهر أفضل تمارين الأسترخاء الجلوس لفترات طويلة التمارين الرياضية العلاج الطبيعي تقوس الظهر تخفيف الالم تقوية عضلات قسط كاف عضلات الظهر لعلاج الطبيعي لتخفيف الألم آلام أسفل الظهر
إقرأ أيضاً:
عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية
يبدو أخذ قيلولة بعد الظهر خلال يوم العمل أمراً محظوراً، لكن يؤكد خبراء أنها قد تُحدث العجائب للعقل والصحة العامة.
"القيلولة"، هي غفوة قصيرة تُؤخذ عادةً في فترة ما بعد الظهر، غالباً بعد الغداء، ويمكن أن تستمر لمدة تصل إلى ساعة.
ولطالما كانت القيلولة المنتظمة بعد الظهر ممارسة تقليدية في العديد من الثقافات لقرون، ويمكن أن تُقدم العديد من الفوائد، بما في ذلك تعزيز الذاكرة، وتقليل التوتر، وربما خفض ضغط الدم.
كما يُمكنها أن تُجدد النشاط وتعزز الإنتاجية في فترة الركود بعد الغداء، من خلال تقليل التعب وتحسين الحالة المزاجية.
مدة القيلولةوبحسب "ديلي ميل"، قال الدكتور ديلان بيتكوس، باحث في مجال النوم: "يمكن للقيلولة القصيرة، التي تتراوح مدتها بين 20 و30 دقيقة، أن تُعزز مستويات الأستيل كولين (ناقل عصبي يتحكم في الذاكرة)، ما يُعزز اليقظة ويقوي الذاكرة".
وأضاف: "تُساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة، والاستعداد للتعامل مع المهام. انتبه، مع ذلك، قد تشعر بالخمول فور استيقاظك. مع ذلك، يمكن لقيلولة سريعة أن تعزز قدراتك العقلية لبقية اليوم"
وتُظهر الدراسات أن أخذ قيلولة بعد الظهر يمكن أن يؤخر التدهور المعرفي ويُحسّن الذاكرة.
تذكّر الكلماتووجدت دراسة أجريت عام 2016 ونُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة، أن الذين ناموا لمدة 30 إلى 90 دقيقة كان لديهم تذكر أفضل للكلمات ممن لم يحصلوا على غفوة، أو ناموا لأكثر من 90 دقيقة، ما يشير إلى أن ذاكرتهم أفضل من نظرائهم، وكان المشاركون في الدراسة من كبار السن.
ولمعرفة ما إذا كانت قيلولة بعد الظهر مفيدة أيضاً للبالغين الأصغر سناً، طلب باحثون في دراسة أخرى عام 2018 من 84 طالباً سنغافورياً تعلم معلومات لمدة ساعة تقريباً.
ثم طُلب منهم بعد ذلك أخذ قيلولة، أو استراحة، أو مواصلة التعلم لمدة ساعة. وبعد إتمام أيٍّ من الأنشطة الـ 3، طُلب من الطلاب تعلم المزيد من المعلومات، ثم أُجري لهم اختبار مدته 30 دقيقة.
تعلم معلومات أكثروأظهرت النتائج أن قيلولة لمدة ساعة ساعدت المشاركين على تعلم معلومات أكثر ممن قضوا نفس الوقت في الحفظ.
كما أظهر اختبار الـ 30 دقيقة أن الاحتفاظ بالمعرفة الفعلية كان أكبر بكثير بعد ساعة من القيلولة، أو الحفظ مقارنةً بأخذ استراحة.
ولاحظت الدراسة أيضاً: "أن فائدة القيلولة استمرت بعد أسبوع واحد، بينما لم يعد الحفظ أفضل بكثير من أخذ استراحة".
ومع ذلك، يقترح الخبراء أخذ قيلولة لمدة 30 دقيقة فقط لتحقيق أقصى استفادة من الفوائد.