البوابة:
2025-03-29@21:11:25 GMT

طبيب البوابة: مشاكل الرؤية وطرق حماية العين

تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT

طبيب البوابة: مشاكل الرؤية وطرق حماية العين

البوابة - تلعب الرؤية وهي إحدى الحواس الأكثر أهمية، دورًا حيويًا في الحياة اليومية، ولكن في كثير من الأحيان، يتم التغاضي عن رعايتها. يمكن أن يعزى المعدل المتزايد لمشاكل الرؤية اليوم إلى عوامل مختلفة. 

يساهم قضاء وقت طويل أمام الشاشات، السائد في العصر الرقمي، في إجهاد العين وعدم الراحة المعروفة باسم متلازمة رؤية الكمبيوتر.

قد تلعب العوامل البيئية مثل التلوث والتعرض للأشعة فوق البنفسجية الضارة دورًا أيضًا. تساهم تغييرات نمط الحياة، بما في ذلك العادات المستقرة والخيارات الغذائية السيئة، في حالات مثل السمنة والسكري، وهي عوامل خطر لمشاكل الرؤية. بالإضافة إلى ذلك، تؤدي شيخوخة السكان على مستوى العالم إلى ارتفاع معدل الإصابة بأمراض العين المرتبطة بالعمر. إن فهم كيفية حماية وتغذية عينيك يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الرؤية ومنع المشكلات المحتملة.

طبيب البوابة: مشاكل الرؤية وطرق حماية العين 

فهم الرؤية وأهميتها

الرؤية البشرية هي عملية معقدة تشمل العينين والدماغ. العين، وهي عضو حساس، تلتقط الضوء وتنقل المعلومات المرئية إلى الدماغ لتفسيرها. تساهم الرؤية الجيدة بشكل كبير في نوعية الحياة، وتؤثر على الأنشطة اليومية والتعلم والعمل وحتى التفاعلات الاجتماعية.
 

حالات العين الشائعة
يمكن أن تؤثر عدة حالات على صحة الرؤية، بما في ذلك:
1. الأخطاء الانكسارية: يؤدي قصر النظر (قصر النظر)، طول النظر (طول النظر)، والاستجماتيزم إلى عدم وضوح الرؤية، ويتم تصحيحها بالنظارات أو العدسات اللاصقة.
2. الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD): أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر لدى كبار السن، مما يؤثر على البقعة، وهو جزء من شبكية العين المسؤول عن الرؤية المركزية الحادة.
3. الجلوكوما: مجموعة من أمراض العين التي تلحق الضرر بالعصب البصري، وغالبًا ما ترتبط بزيادة الضغط داخل العين.
4. إعتام عدسة العين: تغيم عدسة العين مما يؤدي إلى ضعف الرؤية.
5. اعتلال الشبكية السكري: أحد مضاعفات مرض السكري، حيث يسبب تلف الأوعية الدموية في شبكية العين.

حماية رؤيتك
خطوات بسيطة يمكن أن تساهم بشكل كبير في صحة العين:
1. فحوصات العين المنتظمة: يمكن للفحوصات الروتينية اكتشاف المشاكل مبكرًا، مما يسمح بالعلاج في الوقت المناسب. 
2.النظارات الواقية: النظارات الشمسية ذات الحماية من الأشعة فوق البنفسجية ونظارات السلامة أثناء الأعمال الخطرة ضرورية.
3. النظام الغذائي الصحي: قد تساعد العناصر الغذائية مثل أحماض أوميجا 3 الدهنية واللوتين والزنك والفيتامينات C وE في تجنب مشاكل الرؤية المرتبطة بالعمر.
4. إدارة وقت الشاشة: إن تقليل وقت الشاشة وأخذ فترات راحة منتظمة يمكن أن يمنع إجهاد العين.
5. الإقلاع عن التدخين: يزيد التدخين من خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر وإعتام عدسة العين وتلف العصب البصري.

تغذية عينيك
تلعب التغذية دوراً حاسماً في الحفاظ على صحة العين:
1. الترطيب: تناول كمية كافية من السوائل أمر حيوي لوظيفة العين.
2. نظام غذائي متوازن: إن دمج الفواكه والخضروات والأسماك والمكسرات في نظامك الغذائي يدعم صحة العين.
3. ممارسة الرياضة: النشاط البدني المنتظم يحسن الدورة الدموية، وهو أمر مفيد لصحة العين.

الرؤية هي هدية تتطلب الرعاية والاهتمام. من خلال فهم حالات العين الشائعة، واتخاذ خطوات لحماية عينيك، وتزويدها بالتغذية المناسبة، يمكنك المساعدة في الحفاظ على صحة بصرك. تذكر أن فحوصات العين المنتظمة هي المفتاح لاكتشاف أي مشاكل مبكرًا والحفاظ على بصرك. في غمضة عين، يمكن أن يؤدي اتخاذ هذه التدابير البسيطة إلى إحداث فرق كبير في صحة عينيك بشكل عام.

المصدر:

اقرأ أيضاً:


 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: طبيب البوابة الرؤية العين حماية العين التاريخ التشابه الوصف مشاکل الرؤیة صحة العین على صحة یمکن أن

إقرأ أيضاً:

الصين.. طريقة لمنع تطور قصر النظر لدى تلاميذ المدارس

الصين – من المعروف أن البقاء خارج المنزل يقلل من خطر الإصابة بقصر النظر، وذلك على الرغم من عدم وجود تفسير دقيق لهذا الأمر حتى الآن.

وتشير الفرضية الرئيسية إلى الدور الحاسم للضوء الطبيعي الساطع. كما يُعتقد أن العالم الخارجي يحتوي على تفاصيل بصرية أكثر تنوعا تحفز البصر.

وفي إحدى المدارس الصينية تم تزيين الفصل الدراسي ليشبه غابة وتمت تغطية الجدران والمقاعد برسومات للأشجار والشجيرات، ورُسِمَت السماء على السقف. بينما بقيت فصول دراسية أخرى بألوان تقليدية فاتحة.

وتم تعديل الإضاءة بحيث لا يكون هناك اختلاف. وقال طبيب العيون يان فليتكروفت من مستشفى “تمبل ستريت” للأطفال في دبلن:”نظرا لأن الجدران تعكس الضوء بشكل أقل عندما تكون مغطاة بصور الأشجار وما إلى ذلك، تم ضبط الإضاءة بحيث تكون مستويات الإضاءة على المقاعد متساوية في كلا الفصلين.”

وعلى مدار عام درس 250 طفلا تبلغ أعمارهم 9 سنوات في فصول من هذا النوع، بينما درس 250 طفلا آخرين في الفصول العادية. وقبل وبعد ذلك، خضعوا هؤلاء لفحص البصر. وتم تقييم حدة البصر بالديوبتر، مع عتبة مقبولة لبداية قصر النظر عند معدل 0.5.

وبعد عام، اقترب بصر الأطفال بعيدي النظر في الفصل الذي يحاكي الطبيعة من قصر النظر بمقدار 0.22 ديوبتر أقل من أولئك الذين درسوا في الفصل العادي. بينما ضعف بصر التلاميذ ذوي النظر الطبيعي الذي يعادل 1.0 بمقدار 0.18 ديوبتر أقل، مقارنة بمن درسوا في الفصول العادية.

ووصف البروفيسور بيلي هاموند من جامعة جورجيا الأمريكية هذه النتائج بأنها ذات أهمية إكلينيكية.

وقال: “إذا لم نتمكن من منع إصابة الأطفال بقصر النظر، فيمكننا على الأقل تقليل درجة حدته”.

وأضاف أن الدراسة أكدت دور الترددات المكانية في تطور البصر لدى الأطفال، موضحا:
“العين تنمو وفقا للمنبهات التي تتلقاها. فالبيئات ذات الإضاءة الاصطناعية التي تفتقر إلى الترددات المكانية العالية قد تؤدي إلى نمو محدود للبصر. بينما توفر الطبيعة نطاقا هائلا من الأنماط وتغيرات الألوان والمسافات والسطوع، مما يعزز حدة البصر”.

المصدر: Naukatv.ru

مقالات مشابهة

  • مواقف مُشرِّفة لا تتزعزع
  • تعذر الرؤية في مصر.. والعيد الإثنين
  • 10 أسباب لزيادة الغازات في البطن وطرق التخلص منها.. فيديو
  • الصين.. طريقة لمنع تطور قصر النظر لدى تلاميذ المدارس
  • ابتكار طريقة لمنع تطور «قصر النظر» عند الأطفال
  • أسباب الأرق وطرق الوقاية منه
  • سرطان القولون.. الصحة تكشف الأعراض وطرق الوقاية
  • جامعة طنطا تنظم ندوة توعوية حول ظاهرة التنمر الجامعي وطرق مواجهتها
  • السعودية ومصر يتفقان في الرؤية.. ما موعد أول أيام عيد الفطر؟
  • بعد دخول إيناس النجار في غيبوبة بسببها..أسباب التهاب المرارة وأبرز أعراضه وطرق علاجه