تعيينات دار الأوبرا.. المستندات المطلوبة لوظائف 2023
تاريخ النشر: 23rd, December 2023 GMT
أعلنت الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي «دار الأوبرا المصرية» التابع لوزارة الثقافة، عن حاجتها لشغل عدد من الوظائف القيادية التخصصية.
وشملت هذه الوظائف «رئيس الإدارة المركزية للشؤون الهندسية - رئيس الإدارة المركزية للأمن - مدير عام الإدارة العامة لشئون العروض الفنية - مدير عام الإدارة العامة للتنسيق الفنى و البرامج - مدير عام الإدارة العامة للمشروعات - مدير عام الإدارة العامة لأوركسترا الأوبرا والكورال والسوليست - مدير عام الإدارة العامة للأوركسترا السيمفونى - مدير عام الإدارة العامة لأمن المنشآت - مدير عام الإدارة العامة للشئون الإدارية - مدير عام الإدارة العامة للمراسم و البروتوكول - مدير عام الإدارة العامة للإعلام - مدير عام الإدارة العامة لأمن الأفراد - مدير عام الإدارة العامة للصوت - مدير عام الإدارة العامة للإضاءة - مدير عام الإدارة العامة للسلامة والصحة المهنية و تأمين بيئة العمل - مدير عام الإدارة العامة للتخطيط الاستراتيجى والسياسات - مدير عام الإدارة العامة للاستقبال وقاعات التدريب - مدير عام الإدارة العامة للموسيقى الشرقية - مدير عام صيانة وتجميل المباني - مدير عام الإدارة العامة لصيانة الأجهزة والمعدات».
وحددت الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي «دار الأوبرا المصرية» التابع لوزارة الثقافة المستندات المطلوبة من المتقدمين لشغل الوظائف القيادية التخصصية المعلن عنها وهي «أصل + 6 نسخ تتضمن (طلب شغل الوظيفة - صورة المؤهل - بيان حالة معتمد ومختوم من جهة العمل - شهادة ببيان الجزاءات - أبرز الإنـجـازات التى تحققت خلال الحياة الوظيفية - بيان مقترحات تطوير الوظيفة - صورة بطاقة الرقم القومى - عدد 7 صور شخصية 4×6 »
آلية تقديم طلبات الوظائف بالهيئة العامة للمركز الثقافي القوميوطالبت الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي المتقدمين الراغبين في شغل الوظائف القيادية المعلن عنها الاتصال بلجنة الأمانة الفنية للجنة الوظائف القيادات بمقر الهيئة دار الأوبرا المصرية بأرض الأوبرا بالجزيرة المبنى الإدارى على أن يكون المتقدم لشغل الوظيفة مستوفيا للشروط.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دار الأوبرا المصرية وظائف دار الاوبرا وزارة الثقافة مدیر عام الإدارة العامة الوظائف القیادیة دار الأوبرا
إقرأ أيضاً:
ترامب يُقيل مدير وكالة الأمن القومي ومسؤولين أمنيين واستخباريين
واشنطن- الوكالات
كشف مسؤولون أمريكيون عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أقالت مدير وكالة الأمن القومي، المتخصصة بعمليات التنصت والتجسس الإلكتروني، الجنرال تيموثي هُو ونائبته المدنية ويندي نوبل، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي مجلس الأمن القومي بعد تشكيك في ولائهم من الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر.
وأكدت لومر في تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أنها دافعت عن عمليات الإقالة هذه خلال اجتماعها مع الرئيس ترامب، الأربعاء. وخلال الاجتماع، ضغطت لومر من أجل إقالة عدد من المسؤولين إلى جانب هُو، الذي يدير أيضًا القيادة السيبرانية الأمريكية، وتحديدًا موظفي مجلس الأمن القومي الذين اعتبرتهم غير مخلصين للرئيس. وكشفت عن أنها حضت ترامب على إقالة هُو؛ لأنه «اختير بعناية» من رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة سابقًا الجنرال مارك ميلي عام 2023، عندما رُشِّح هُو للقيادة السيبرانية ووكالة الأمن القومي.
وكشف مسؤول أمريكي رفيع عن أن ترامب أمر وزير الدفاع بيت هيجسيث بإقالة الجنرال هُو.
وكتبت لومر في منشور على منصة «إكس»، أن «مدير وكالة الأمن القومي تيم هُو ونائبته ويندي نوبل خانا الرئيس ترامب. ولهذا السبب أُقِيلا».
وألغى هيجسيث في يناير الماضي التصريح الأمني لميلي بسبب عدم ولائه لترامب. وبموجب قرار الإقالة، أُعيد تعيين نوبل في وظيفة داخل مكتب وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستخبارات والأمن في «البنتاجون».
وصرح مسؤولون حاليون وسابقون بأنهم لا يعلمون بأي سبب رسمي لإقالة هُو أو نقل نوبل. وجرى تعيين القائم بأعمال مدير وكالة الأمن القومي الجنرال ويليام هارتمان، الذي كان نائبًا لقيادة الأمن السيبراني، في منصب هُو. وعُيّنت المديرة التنفيذية لوكالة الأمن القومي شيلا توماس نائبةً له.
والجنرال هُو خبير في الأمن السيبراني، يتمتع بخبرةٍ تزيد على 30 عامًا في الخدمة العسكرية؛ بما في ذلك رئاسة قوة المهمات الوطنية السيبرانية التابعة للقيادة السيبرانية، والتي قادت عمليات سيبرانية هجومية في الخارج. وأدار قسم القيادة السيبرانية في «المجموعة الصغيرة الروسية»، في جهد مشترك مع وكالة الأمن القومي للدفاع عن انتخابات التجديد النصفي لعام 2018 من التدخل الروسي.
وخلال جهود الدفاع عن الانتخابات عام 2018، قاد هُو عمليات هجومية ضد «المتصيدين» الروس، وأطلق مبادرات لكشف برامج التجسس الخبيثة لوكالة التجسس الروسية، وتنفيذ مهمات «المطاردة المتقدمة» ضد الاستخبارات الروسية في الشبكات الحكومية لأوروبا الشرقية.
وكان رد فعل القادة الديمقراطيين في لجنتي الاستخبارات بمجلسي النواب والشيوخ سريعًا. ورأى عضو لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ السيناتور مارك وارنر أن هُو خدم بامتياز. وقال في بيان: «في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة تهديدات إلكترونية غير مسبوقة، كما أبرز الهجوم الإلكتروني الصيني (سولت تايفون) بوضوح، كيف يُمكن أن تجعل إقالته الأمريكيين أكثر أمانًا؟».
وقال نظيره في مجلس النواب النائب جيم هايمز، في بيان: «أشعر بقلق بالغ إزاء قرار» إقالة هُو؛ لأن الأخير «قائد صادق وصريح، التزم بالقانون ووضع الأمن القومي في المقام الأول. أخشى أن تكون هذه هي الصفات التي قد تؤدي إلى إقالته من هذه الإدارة».
وأقال هيجسيث والرئيس ترامب عددًا من كبار الضباط من مناصبهم، وبينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز كيو براون، ورئيسة العمليات البحرية الأدميرال ليزا فرانشيتي، وقائدة خفر السواحل الأدميرال ليندا فاغان.
لكن هذه الإقالات تُمثل خرقًا للسوابق. يسعى الضباط العسكريون إلى العمل بعيدًا عن السياسة، وعادةً ما يُبقيهم الرؤساء في مناصبهم حتى لو كانوا مُرشحين من قِبل أسلافهم.
إلى ذلك، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لومر، المعروفة بتبنيها نظرية أن هجمات 11 سبتمبر 2001 كانت مؤامرة داخلية، عرضت مخاوفها على ترامب، الذي أكد أن قرارات الإقالة «لا ترتبط على الإطلاق» بنصائح لومر. ولكنه وصفها بأنها «وطنية عظيمة»، مضيفًا أنها «تقدم توصيات... وأحيانًا أستمع إلى تلك التوصيات». وقال إن «لديها دائمًا ما تقوله وعادة ما يكون بنّاءً».
وأكدت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لومر انتقدت بشدة، خلال هذا الاجتماع، شخصية بعض المستشارين وولاءهم، أمام مستشار الأمن القومي مايك والتز. وأضافت أنه بعد ذلك جرت إقالة ستة أشخاص من مجلس الأمن القومي، بينهم ثلاثة من كبار المسؤولين.
ونقلت وسائل إعلام أخرى مثل شبكة «سي إن إن» وصحيفة «واشنطن بوست» وموقع «أكسيوس»، معلومات عن الاجتماع الذي أكدت لومر حصوله. وقالت إنه «احترامًا للرئيس دونالد ترامب وللسرية في المكتب البيضاوي، لن أكشف عن أي تفاصيل عن لقائي».
وأتت عمليات الإقالة في وقت يواجه فيه مجلس الأمن القومي مراجعة بسبب فضيحة إضافة صحفي عن طريق الخطأ إلى محادثة على تطبيق «سيجنال» للتراسُل الفوري، ناقش فيها مسؤولون تنفيذ ضربات ضد الحوثيين في اليمن.