RT تعلن أسماء الفائزين بمسابقة خالد الخطيب الدولية للمراسلين الحربيين
تاريخ النشر: 22nd, December 2023 GMT
اختارت لجنة تحكيم جائزة خالد الخطيب الدولية لعام 2023 الفائزين بمسابقة RT الدولية للمراسلين الحربيين لأفضل الأعمال من مناطق النزاع.
وقُدمت جائزة خالد الخطيب الدولية (Khaled Alkhateb International Memorial Awards) لعام 2023 في أربع فئات: "أفضل عمل صحفي من مناطق النزاع: فيديو"، "أفضل عمل صحفي من مناطق النزاع: نصوص/مطبوعات"، "أفضل عمل صحفي: مهمة إنسانية (فيديو)"، و"أفضل عمل صحفي: مهمة إنسانية (نصوص/مطبوعات)".
الفائزون:
1- "أفضل عمل صحفي من مناطق النزاع: فيديو".
غازي العالول (قطاع غزة، فلسطين) "غزة: التداعيات"، قناة رؤيا (الأردن).
سلسلة تقارير عن الأوضاع في قطاع غزة الذي يتعرض لقصف مستمر من قبل الجيش الإسرائيلي. ويتحدث المراسل عن مقتل صحفيين كانوا يغطون الأزمة، وعن عمل المستشفيات خلال الحرب، وعن حياة النازحين.
2- "أفضل عمل صحفي من مناطق النزاع: نصوص/مطبوعات".
سيرغي برودنيكوف، "تقارير من دونباس"، صحيفة "إيزفيستيا" (روسيا).
سلسلة المقالات عن المدن المحاذية للجبهة في جمهورية دونيتسك الشعبية في منتصف عام 2022. ويصف المراسل تداعيات أشد لحظات القصف على مدينة دونيتسك، وجهود إعادة الحياة السلمية في فولنوفاخا بعد توقف الاشتباكات قبل فترة قريبة، وكذلك إجلاء السكان المدنيين من ماريوبول والأوضاع في ياسينوفاتا التي كانت تستهدف يوميا بالقصف.
3- "أفضل عمل صحفي: مهمة إنسانية (فيديو)".
سيباستيان سالغادو، "تانغو الحرية في لونغانسك"، البوابة الإلكترونية Data Urgente (الأرجنتين).
لتصوير سلسلة من الأفلام الوثائقية، اتجه صحفي من الأرجنتين في آب/أغسطس عام 2022 إلى جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين. ويتحدث الفيلم عن قصص السكان المحليين وعن إعادة الحياة إلى هذه المنطقة المحاذية للجبهة بعد انتهاء الأعمال القتالية.
4- "أفضل عمل صحفي: مهمة إنسانية (نصوص/مطبوعات)".
سارة سلوم (سوريا)، "عندما تصمت الأسلحة..."، موقع قناة الميادين بالإنجليزية (Al Mayadeen English) (لبنان).
سلسلة من المقالات تتحدث عن الحياة ما بعد الحرب في مناطق سورية. تروي الصحفية عن الأزمة الإنسانية النابعة من شح المياه والغذاء، وارتفاع عمالة الأطفال، والتهديد الذي تشكله الألغام التي لم تنفجر، أو تزل.
وتضم لجنة تحكيم الجائزة، المراسل الحربي لشركة عموم روسيا للراديو والتلفزيون الحكومية يفغيني بودوبني، ورئيس تحرير صحيفة اليوم السابع المصرية أحمد جمعة، والإعلامي ومذيع قناة الغد العربية عمرو عبد الحميد، والمراسل الحربي اللبناني والباحث في مركز دراسات الوحدة العربية محمد بلوط، ورئيس الفرع الإفريقي لقناة TV BRICS أياندا هولو. إضافة إلى ذلك تم تقييم الأعمال من قبل صحفيي قناة RT، سلام مسافر (RT Arabic)، وسيميون سينديروف (RT Spanish)، وتوماس روبير (RT DE).
وفي السنوات الماضية فاز صحفيون من روسيا والعراق وإيرلندا وسنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وسوريا واليمن بجائزة خالد الخطيب الدولية.
أسست قناة RT جائزة Khaled Alkhateb International Memorial Awards تخليدا لذكرى الصحفي خالد الخطيب ذي الـ25 ربيعا الذي عمل متعاقدا مع قناة RT Arabic، وقضى إثر قصف صاروخي من مسلحين في محافظة حمص السورية عام 2017، خلال تغطيته لمعارك خاضتها القوات الحكومية السورية ضد الإرهابيين. وفي عام 2018، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما قلّد بموجبه خالد الخطيب بعد رحيله وسام الشجاعة الروسي، وسلم لعائلته خلال المراسم الأولى لمنح الجائزة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: RT العربية خالد الخطيب دونباس شبكة RT صحافيون قطاع غزة مهمة إنسانیة
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.