3 أيام ويبدأ الشتاء|منخفضات جوية وظاهرة عنيفة.. ماذا ينتظر طقس البلاد؟
تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT
ثلاثة أيام فقط تفصلنا عن بداية فصل الشتاء، رسميًا المقرر يوم الجمعة القادمة الموافق 22 ديسمبر الجاري، ليحل معه الظواهر الجوية المعهودة لمسات هذا الفصل من انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وزيادة لفرص الأمطار على مناطق مختلفة ومتفرقة على البلاد.
أول يوم شتاء.. فرص أمطار ونشاط رياحبحسب هيئة الأرصاد الجوية، فإنه مع بداية الشتاء وتحديدا يوم الجمعة المقبلة، سيكون هناك امتداد لمنخفض جوي في طبقات الجو العليا وأيضا منخفض سطحي على سطح البحر المتوسط، يصاحبه مزيد من الانخفاض في درجات الحرارة - حسبما صرحت الدكتورة منار غام عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية - .
وقالت منار غانم في تصريحات لـ صدى البلد، إنه يصاحب ذلك أيضا مع بداية الشتاء وجود نشاط للرياح ومزيد من فرص الامطار على المناطق الساحلية للبلاد، وسيكون هناك اضطراب في حركة الملاحة البحرية على البحر المتوسط تستمر أيام الجمعة والسبت والأحد المقبلين.
وحول السمات الأساسية لفصل الشتاء، أوضحت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن فصل الشتاء هو من الفصول المعروف عنها انخفاض قيم درجات الحرارة، تكون البلاد خلال هذا الفصل تحت تأثير التوزيعات الضغطية المعروفة وأهمها المرتفع السيبيري الذي يأتي بموجاته المصاحب لها انخفاض كبير في درجات الحرارة، وأيضا المنخفض القبرصي لو تزامن معه منخفض جوي في طبقات الجو العليا لو تزامن معه قد يحدث حالة من حالات عدم الاستقرار في الاحوال الجوية.
ثلوج وصقيع على هذه المناطقوتابعت: إن فصل الشتاء هو فصل سقوط الأمطار خاصة على المناطق الشمالية ويتغير على حسب قوة الحالة الجوية سواء كميات الامطار وفرصها أو معدل انخفاض درجات الحرارة.
وأضافت منار غانم، أنه خلال الشتاء يكون هناك تساقط لحبات البرد بشكل كبير وثلوج على مرتفعات سانت كاترين، وأيضا موجات صقيع والذي تتزامن مع قيم انخفاض درجات الحرارة لتصل إلى أقل من 5 درجات على بعض محافظات الصعيد وتصل إلى تحت الصفر على مرتفعات سانت كاترين.
وأشارت إلى أن ذروة فصل الشتاء تكوني شهري يناير وفبراير وهي الأشهر التي يحدث فيها انخفاض كبير في درجات الحرارة.
ظاهرة النينو وعنف مناخيوعن فصل الشتاء هذا العام، قالت إن شتاء هذا العام سيكون شبيه إلى نسبة كبيرة إلى شتاء العام الماضي ولكن ظاهرة النينو خلال هذا العام سوف تؤثر علينا وأن البلد على موعد مع تطرف مناخي أو عنف ظواهر جوية في حالات عدم الاستقرار فقط التي تشهدها البلاد، مشيره إلى ان ظاهرة النينو بتزيد من العنف في الظواهر الجوية وتزيد أيضا من حدتها وتزيد التغيرات المناخية في التغيرات المناخية في الفصول المختلفة، لذا قد تظهر كميات امطار أعلى من المعدل الطبيعي خلال هذا العام، وأيضا ندرة في بعض المناطق الأخرى.
وقالت إن فصل الشتاء تأتي المنخفضات الجوية متتالية ومتتابعة لذا تشهد البلاد بعض حالات عدم الاستقرار المتتابعة خلال فصل الشتاء وليست بعيدة وعلى فترات كما هو في فصل الخريف، وحذرت أيضا من نشاط الشبورة المائية الكثيفة والضبابية المستمرة معانا خلال فصل الشتاء.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشتاء فصل الشتاء هيئة الأرصاد الأرصاد الجوية درجات الحرارة فصل الخريف فی درجات الحرارة فصل الشتاء هذا العام
إقرأ أيضاً:
الشتاء أصبح أكثر دفئًا وأقصر مدة والصيف أطول| تفاصيل
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا بعنوان "الاحتباس الحراري.. ظاهرة تهدد كوكب الأرض"، الذي سلط الضوء على التغيرات الجوية المتسارعة التي يشهدها كوكب الأرض بسبب الاحتباس الحراري.
وشرح التقرير أن الاحتباس الحراري والاحترار المناخي يعدان من أبرز الظواهر التي أثرت بشكل كبير على البيئة، مما تسبب في تغيرات مناخية ملحوظة مثل الجفاف، السيول، وذوبان الجليد، بالإضافة إلى الارتفاع الغير مبرر في درجات الحرارة.
وأكد التقرير أن تأثيرات الاحتباس الحراري لم تقتصر على فصلي الربيع والصيف فقط، بل امتدت إلى فصل الشتاء، الذي أصبح ينتهي في وقت مبكر مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، مما يفاقم من مشكلات الجفاف والاضطرابات البيئية والمناخية في مختلف أنحاء العالم.
وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من أن انتهاء فصل الشتاء فلكيًا يُعتبر في العشرين من مارس، إلا أن درجات الحرارة خلال هذه الفترة شهدت ارتفاعًا متكررًا، ما أدى إلى انخفاض ملحوظ في معدلات تساقط الجليد والأمطار في عدة دول حول العالم.
وأوضح التقرير أن العلماء توصلوا إلى أن الشتاء أصبح أكثر دفئًا وأقصر من حيث المدة، مع صعوبة في التنبؤ بتغيراته. وأظهرت الدراسات المناخية التي نُشرت عام 2011 أن عدد أيام الشتاء قد انخفض بشكل ملحوظ منذ الخمسينيات من القرن الماضي، بينما أصبح فصل الصيف أطول بمقدار 17 يومًا ليصل إلى 95 يومًا، في حين أصبح فصلا الربيع والخريف أقصر.
ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة على مدار العام، فإن ذلك يثير مخاوف بيئية ومناخية واضحة، مما يطرح تساؤلات حول إعادة ترتيب الفصول المناخية في المستقبل القريب.