بوابة الفجر:
2025-04-05@22:44:51 GMT

"استكشاف الطعام الصحي: أطباق لذيذة ومفيدة لصحتك"

تاريخ النشر: 19th, December 2023 GMT

"استكشاف الطعام الصحي: أطباق لذيذة ومفيدة لصحتك"


الأطباق الصحية.. الأطباق الصحية تشمل مجموعة متنوعة من الخيارات الغذائية المتوازنة والمغذية، مثل السلطات الطازجة، والخضروات المشوية، والبروتينات الصحية مثل اللحوم البيضاء والأسماك، والكربوهيدرات الصحية مثل الحبوب الكاملة. تجنب الأطعمة المعالجة والدهنية بشكل كبير واختر الطهي الصحي مثل الشواء، البخار، أو الشواء.

ولا تنسى شرب الكمية الكافية من الماء وتناول الفواكه كوجبات خفيفة.

 

 

ما هي الأطباق الصحية:


الأطباق الصحية تتضمن مجموعة متنوعة من الخيارات الغذائية المفيدة للصحة، مثل:

السلطات الطازجة: مزيج من الخضروات الورقية والخضروات الطازجة مع صلصات خفيفة.

تساقط الشعر.. تعرف على أسبابه وطرق علاجه ( تفاصيل ) "أسئلة شائعة حول صبغات الشعر: إجابات حول التحضير والتطبيق والعناية"


البروتينات الصحية: مثل الدجاج المشوي، أو الأسماك المشوية أو المطهية بطرق صحية.


الحبوب الكاملة: مثل الأرز البني، والشوفان، والخبز الكامل.
الخضروات المشوية أو المطهية: مثل البروكلي، والجزر، والكوسا.
الفواكه: تعتبر خيارات صحية للوجبات الخفيفة أو الحلوى الطبيعية.
تجنب الأطعمة المعالجة بشكل كبير والزيوت المهدرجة، وحاول تقليل استخدام السكر والملح في الطهي. الاهتمام بتنويع الأطعمة والحصول على توازن في العناصر الغذائية مهم للحفاظ على نمط غذائي صحي.

 

 

أنواع الأطباق الصحية المفيدة للإنسان:"استكشاف الطعام الصحي: أطباق لذيذة ومفيدة لصحتك"


الإنسولين هو هرمون يلعب دورًا مهمًا في تنظيم مستويات السكر في الدم. بعض الأطباق الصحية التي يمكن أن تكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في مستويات الإنسولين تشمل:

وجبات صغيرة ومتكررة: تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم يمكن أن يساعد في منع ذروة السكر في الدم.

الأطعمة ذات الألياف العالية: مثل الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، والبقوليات، حيث تساهم في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم.

البروتينات الصحية: مثل الدجاج الخالي من الدهون، والأسماك، والبقوليات، والمكسرات، والتوفو، واللبن ومنتجات الألبان قليلة الدسم.

الدهون الصحية: مثل الأحماض الدهنية الأوميجا-3 الموجودة في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، وفي المكسرات وبذور الكتان وزيت الزيتون.

تجنب السكريات المضافة والكربوهيدرات البسيطة: مثل الحلويات والمشروبات الغازية والأطعمة المعالجة.

التغذية الصحية والمتوازنة تلعب دورًا هامًا في دعم صحة الإنسولين، ويجب على الأفراد الذين يعانون من مشاكل في مستويات الإنسولين استشارة أخصائي تغذية أو طبيب مختص للحصول على نصائح تغذوية ملائمة لحالتهم الصحية الفردية.

 

 

 


 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الأطباق الصحية الأطباق الصحية

إقرأ أيضاً:

دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر

أميرة خالد

يقال بأن النوم الجيد قد يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أشارت إلي أن استخدام بعض الحبوب المنومة قد يساعد في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.

وبحسب موقع “ساينس ألرت”، قام باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بإجراء تجربة على 38 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا، لم يعانوا من أي مشاكل معرفية أو اضطرابات نوم.

وتناول المشاركون خلال الدراسة دواء “سوفوريكسانت”، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين داخل مختبر للنوم، حيث لوحظ انخفاض طفيف في مستويات بروتيني “أميلويد بيتا” و”تاو”، المرتبطين بتطور الزهايمر.

ويعتبر النوم العميق ضروريًا لتنظيف الدماغ من السموم، حيث يساعد الجهاز الجليمفاتي في تصريف البروتينات المتراكمة مثل أميلويد بيتا، التي تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.

وتشير الأبحاث إلى أن ليلة واحدة من النوم المتقطع قد ترفع مستويات هذه البروتينات؛ ما يعزز العلاقة بين وتفاقم المرض.

وحذر الدكتور بريندان لوسي، المشرف على الدراسة، إلي أنه رغم النتائج الواعدة، من التسرع في استخدام الحبوب المنومة كوسيلة للوقاية من الزهايمر، مشيرًا إلى أن تأثيرها على تقليل تراكم البروتينات كان مؤقتًا، حيث عادت مستويات “تاو” للارتفاع خلال 24 ساعة.

وأوضح الباحثون في الدراسة أن تأثير الدواء لم يكن كبيرًا بما يكفي لاعتماده كعلاج محتمل، خاصة أن التجربة كانت قصيرة الأمد وشملت مجموعة صغيرة من المشاركين.

ويخطط الباحثين لإجراء دراسات أوسع على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمرض، لمعرفة ما إذا كان الاستخدام المطوّل لهذه الأدوية قد يكون له تأثير دائم.

ويشدد الخبراء على أهمية تحسين عادات النوم كإجراء وقائي، مثل تجنب السهر، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلًا، وعلاج اضطرابات النوم.

ويأمل الباحثون أن تساهم الدراسات المستقبلية في تطوير أدوية جديدة تستهدف العلاقة بين النوم وتراكم البروتينات؛ ما قد يوفر استراتيجيات فعالة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر.

مقالات مشابهة

  • أطعمة غنية بالألياف تساهم في ضبط مستويات السكر بالدم
  • تناولها باعتدال .. هذه الأطعمة غنية بالكربوهيدرات
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • طريقة عمل مثلجات لذيذة في المنزل لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة
  • الاتحاد الأوروبي: سكان غزة يواجهون مستويات لا تطاق من الموت والمرض والدمار
  • أطعمة موسمية لخفض مستويات الكوليسترول السيء بشكل طبيعي
  • بعد العيد ولخبطة الأكل.. ديتوكس لتنظيف وتطهير المعدة والأمعاء
  • «لن تصدق» التوتر قد يكون مفيدا لصحتك.. خبيرة في الطب الوقائي توضح
  • القرآن الكريم.. مستويات خطابه النقدي واستراتيجية تحرير الإنسان
  • محافظ أسيوط: عيادة التأمين الصحي نموذج ناجح للرعاية الصحية الشاملة