نشرت مجلة "ريدرز دايجست" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن المشاكل الصحية التي يكون لها تأثير أكبر على الرجال،  من أمراض القلب التاجية إلى مرض السكري من النوع الثاني.

وقدّمت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، بعض النصائح التي من شأنها أن تساعد الرجال على تعزيز صحتهم، خاصة أن نسبة كبيرة منهم عادة ما يتجاهلون الفحوصات الدورية.



مؤشر ديكي
هناك 1.5 مليون رجل يعانون من أمراض القلب التاجية، مقارنة بـ 850 ألف امرأة. ويموت المزيد من الرجال بسبب هذه الأمراض وفقا لمؤسسة القلب البريطانية. ومن شأن تغييرات في نمط الحياة أن تقلل من مخاطر أمراض القلب وهي تشمل فقدان الوزن لمن يعاني من السمنة والإقلاع عن التدخين والمواظبة على ممارسة التمارين الرياضية وفحص ضغط الدم والكوليسترول بانتظام.

مشاكل البروستاتا
أوضحت المجلة أن سرطان البروستاتا تجاوز سرطان الثدي باعتباره السرطان رقم واحد في المملكة المتحدة، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن المزيد من الرجال يخضعون للاختبارات، لذلك إذا كان عمرك أكثر من 50 عاما وتواجه صعوبة في التبول، أو تتبول بشكل متكرر أو تشعر كما لو أن المثانة ليست فارغة، فراجع طبيبك العام.

كن على دراية بعوامل الخطر، فالتاريخ العائلي والعرق يزيد من احتمال الإصابة بسرطان البروستاتا. ويمكن التقليل من المخاطر عن طريق تناول طعام صحي وممارسة الرياضة والحفاظ على وزن صحي.

السكري من النوع 2
قالت المجلة إن الذكور أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من الإناث. وتعد زيادة الوزن أحد عوامل الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ويصاب الرجال به بوزن أقل من النساء. وتشمل الأعراض التبول بشكل متكرر، خاصة في الليل، والشعور بالعطش أو التعب أكثر من المعتاد، والإصابة بالجروح والقروح التي تكون بطيئة في الشفاء. تتطوّر الأعراض ببطء لذا يجب الحفاظ على الوزن عند مستوى صحي وإجراء فحوصات صحية كل خمس سنوات بمجرد تجاوز سن الأربعين، ويشمل ذلك اختبارات مرض السكري.

مشاكل الصحة العقلية
ثلاثة من كل أربعة حالات انتحار في المملكة المتحدة تكون من الرجال. ومن أهم علامات الاكتئاب الشعور بالقلق المستمر والانفعال والتعاسة واليأس وفقدان الشهية وصعوبة النوم وضعف التركيز وفقدان الاهتمام بالمظهر الشخصي أو النظافة أو الأشياء التي كانت مصدر للاستمتاع من قبل. وإلى جانب الذهاب إلى الطبيب العام، ينصح بالتواجد باستمرار مع الأصدقاء وممارسة التمارين الرياضية والحصول على نمط نوم منتظم.


مشاكل الإدمان
وأوضحت المجلة أن الرجال أكثر عرضة لمشاكل الإدمان على الكحول من النساء. وقد يشربون الكحول للتخلص من المشاعر السلبية، لكن الكحول يسبب الاكتئاب ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشاكل الصحة العقلية. وبمرور الوقت، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وخطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية والسرطان، ويؤدي إلى مشاكل في الكبد، وحوادث، وانهيار العلاقات.

سرطان الجلد
ذكرت المجلة أن عدد الرجال الذين يموتون بسبب سرطان الجلد الخبيث أكثر بكثير من النساء، على الرغم من أن أعدادًا مماثلة تصاب بالمرض وذلك لأنهم يؤجلون الذهاب إلى الطبيب فيتم تشخيصه في مرحلة متقدمة. ويميل الرجال إلى الإصابة بسرطان الجلد في الظهر والصدر، لذا اطلب من شريكك فحص ظهرك.

وحسب مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة فإن 86 في المائة من الحالات يمكن الوقاية منها، لذا عليك حماية نفسك (بما في ذلك مناطق الصلع)، والبقاء في الظل عندما يكون ذلك ممكنًا، ووضع كريم الحماية من الشمس.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة المشاكل الصحية أمراض الصحة صحة أمراض غذاء مشاكل صحية المزيد في صحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة السکری من من النساء

إقرأ أيضاً:

رسالة غامضة للشعب الإيراني.. هل يمنح ترامب طوق النجاة للنظام في طهران؟

جاءت تهنئة البيت الأبيض للإيرانيين بعيد النيروز هذا العام مختصرة وخالية من الرسائل المعتادة، ما أثار تساؤلات حول نوايا إدارة ترامب تجاه طهران.

ونشرت مجلة "نيوزويك" تقريراً تناولت فيه موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من النظام الإيراني والإشارات والرسائل التي بعث بها إلى طهران منذ بداية عهدته الرئاسية الثانية.

وأشارت المجلة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الإدارات الأمريكية كانت تستخدم عيد النيروز الذي يحتفل فيه الإيرانيون ببداية السنة الفارسية الجديدة يوم 20 آذار/ مارس من كل سنة، لممارسة دبلوماسية القوة الناعمة.

وأضافت أن الولايات المتحدة تركز عادة في تهانيها للشعب الإيراني بهذه المناسبة على التراث الإيراني العظيم ما قبل الإسلام، والمخزون الحضاري الكبير، مع إبراز الفارق بين عظمة تاريخ البلاد والنظام الكهنوتي القمعي الذي يحكم إيران حاليا.


وأكدت المجلة أن التهنئة هذا العام كانت مختلفة تماما، فقد اكتفى البيت الأبيض برسالة قصيرة من 109 كلمات، تضمنت أمنيات بـ"عطلة سعيدة"، ولم تتطرق إلى أي رسائل استراتيجية على غرار الإدارات السابقة.

وحسب المجلة، يعد هذا النهج إشارة مقلقة لما قد يحدث في المستقبل، حيث يدل على أن إدارة ترامب ترغب بفتح قنوات التفاوض مع النظام الإيراني رغم استئناف سياسة العقوبات القصوى.

وفي مقابلة أجراها مؤخرا مع المذيع السابق في قناة فوكس نيوز، تاكر كارلسون، دافع ستيف ويتكوف المسؤول عن سياسة الشرق الأوسط في إدارة ترامب، عن سياسة التفاوض مع النظام الإيراني، مؤكدا أنها الخيار الأفضل لتصحيح "المفاهيم الخاطئة" حول طموحات إيران النووية.

ووفقاً للمراقبين، فإن هذه التصريحات تشير إلى أن فريق ترامب قد يكون مستعداً للسماح لإيران بالاحتفاظ بجزء من إمكانياتها النووية، وربما رفع العقوبات دون تفكيك شامل لبرنامجها النووي، ما سيشكل طوق نجاة للنظام الإيراني الذي يعاني من تدهور اقتصادي شديد قد يصل إلى حد الانهيار.

وأكد البنك الدولي عام 2018 أن الإيرانيين أصبحوا أفقر بنسبة 30 بالمئة مقارنة بالفترة التي سبقت ثورة 1979، رغم الثروات الضخمة التي تمتلكها البلاد في مجال الطاقة.

وأظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة "غامان" الهولندية أن أكثر من 80 بالمئة من الشعب الإيراني الذي يبلغ تعداده 88.5 مليون نسمة يرفضون النظام الحالي ويطالبون بتغيير شامل في الحكم.


وتابعت المجلة أن النظام الإيراني أصبح الآن في وضع دفاعي من الناحية الاستراتيجية، فقد تعرضت شبكة وكلائه في المنطقة لضربات إسرائيلية قوية خلال نصف العام الماضي، ليجد النظام نفسه في أضعف موقف إقليمي له منذ عقود.

واعتبرت المجلة أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي يحاول المناورة في الوقت الراهن، حيث وصف عرض ترامب بأنه "خداع"، وأكد أنه لا يوجد شيء يدعو طهران وواشنطن للتفاوض. لكن الظروف الصعبة التي يمر بها النظام ستجبره -وفقا للمجلة- على عقد صفقة مع الولايات المتحدة في وقت قريب.

وترى المجلة أن مثل هذه الصفقة ستشكل طوق نجاة من إدارة ترامب لنظام فاشل فاقد للتأييد الشعبي، ويسعى للحفاظ على سلطته بأي ثمن، ما يعني أن أي صفقة من هذا النوع ستكون على حساب الفئة التي ينبغي على واشنطن التعاون معها، وهي الشعب الإيراني.

وختمت المجلة أنه من الأفضل لإدارة ترامب أن تعود لمبادئها تجاه النظام الإيراني، حيث غرد الرئيس دونالد ترامب في كانون الثاني/ يناير 2018 قائلاً: "لقد تعرض الشعب الإيراني العظيم للقمع لسنوات عديدة. إنهم يحتاجون للطعام والحرية. إلى جانب حقوق الإنسان، يتم نهب ثروات إيران. حان وقت التغيير!".

مقالات مشابهة

  • رسالة غامضة للشعب الإيراني.. هل يمنح ترامب طوق النجاة للنظام في طهران؟
  • التهاب المثانة لدى الرجال والنساء..ما أسباب المرض وأعراضه؟
  • هؤلاء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان المرارة
  • احرص عليها.. 8 عادات يومية لحياة صحية خالية من الأمراض
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • أمانة الباحة تنفذ أكثر من 11 ألف زيارة تفتيشية صحية خلال شهر مارس الماضي
  • زين كرزون تهاجم الرجال على طريقة رضوى الشربيني من خلال برنامجها الجديد كيد النساء
  • سرطان المعدة.. طرق الوقاية وعلامات الإصابة المبكرة
  • 6 خرافات عن سرطان الثدي.. إليكِ حقيقتها العلمية
  • للوقاية من خطر سرطان الأمعاء.. أضف هذا المكون لغذائك