الهاتف المحمول | جوهر التواصل الحديث وأهميته الكبيرة
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
جوهر التواصل الحديث وأهميته الكبيرة، في عصر التكنولوجيا الحديثة، أصبح الهاتف المحمول ليس مجرد جهاز اتصال، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. يعكس الهاتف المحمول تحولًا كبيرًا في كيفية تفاعلنا مع العالم من حولنا، وتكتشف بوابة الفجر الإلكترونية من خلال السطور التالية كل ما تريد معرفتة عن أهمية الهاتف المحمول في حياتنا اليومية:
وسيلة رئيسية للاتصال: يعتبر الهاتف المحمول وسيلة فعّالة للتواصل، حيث يمكننا التحدث مع الأصدقاء والعائلة في أي وقت ومن أي مكان.
يتيح الإنترنت المتاح عبر الهواتف المحمولة الوصول السريع والفوري إلى مصادر المعلومات. يمكن للأفراد البحث عن أي موضوع أو الحصول على إجابات على أسئلتهم بسرعة وفعالية.
وسيلة للترفيه والتسلية:يعتبر الهاتف المحمول منصة متكاملة للترفيه، حيث يمكن استخدامه لمشاهدة الفيديوهات، الاستماع إلى الموسيقى، واللعب ألعاب الفيديو. يسهم في توفير تجارب ترفيهية متنوعة.
أداة عمل فعّالة:يلعب الهاتف المحمول دورًا حاسمًا في بيئة العمل، حيث يمكن استخدامه للرد على البريد الإلكتروني، وإجراء اجتماعات عبر الفيديو، وإدارة المهام والتقاويم الشخصية.
الهاتف المحمول | جوهر التواصل الحديث وأهميته الكبيرةتعزيز التواصل الاجتماعي:يساهم الهاتف المحمول في تعزيز التواصل الاجتماعي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، مما يمكن الأفراد من متابعة أخبار الأصدقاء ومشاركة تجاربهم وصورهم.
وسيلة للتعلم عن بعد:خاصة في ظل التحديات التي فرضتها الأحداث العالمية، أصبح الهاتف المحمول وسيلة مهمة للتعلم عن بُعد، حيث يمكن للأفراد الوصول إلى دروس ومحاضرات عبر الإنترنت.
اقرأ ايضًا..استخدام التكنولوجيا في مجال الإعلام| تحول رقمي نحو التواصل الفعّال
اقرأ ايضًا..استخدام التكنولوجيا في مجال الإعلام| تحول رقمي نحو التواصل الفعّال
اقرأ ايضًا..دور التكنولوجيا في تحول التعليم "رحلة نحو مستقبل تعليمي متقدم"
الختام:تجسد الهواتف المحمولة اليوم أكثر من مجرد وسيلة للاتصال، إذ تشكل جزءًا أساسيًا من حياتنا الحديثة. بفضل تطور التكنولوجيا، أصبحت الهواتف المحمولة أداة شاملة تؤثر إيجابًا في جوانب حياتنا الاجتماعية، العملية، والثقافية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهاتف المحمول الهاتف المحمول المعلومات معلومات الهاتف هاتف محمول التواصل الاجتماعی الهاتف المحمول حیث یمکن
إقرأ أيضاً:
«دبي للصحافة» يفتح باب المشاركة في جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب
دبي - «وام»
أعلن «نادي دبي للصحافة» فتح باب تلقّي طلبات المشاركة في جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب في دورتها الخامسة ولمدة شهر كامل اعتباراً من يوم غدٍ وحتى الخامس عشر من شهر مايو 2025، لإتاحة الفرصة الكافية للمشاركة من جميع أنحاء العالم العربي.
وكشف النادي عن إضافة فئات جديدة للجائزة لتصل إلى 12 فئة وذلك في إطار عملية التطوير المستمر التي تخضع لها مبادراته ومشاريعه كافة، حيث تم إضافة فئات، الاقتصاد، والبودكاست، «أفضل منصة إخبارية» وفئة «أفضل منصة للطفل»، إضافة إلى فئات الجائزة التي شملتها الدورات السابقة وهي «شخصية العام المؤثرة»، ريادة الأعمال، خدمة المجتمع والصحة، الرياضة، الثقافة، السياحة، الفنون والترفيه.
وأكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة بالإنابة، أن الجائزة تستلهم رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمستقبل الإعلام الرقمي وتأكيد دوره الإيجابي في بناء المستقبل ونشر القيم والمفاهيم الإيجابية، كما تترجم توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، في توثيق التعاون مع رواد التواصل لتأكيد توظيف شعبيتهم الكبيرة فيما يخدم الناس ويقدم الأفكار النافعة لهم.
تحفيز الأدوار الإيجابيةوأضافت أن الجائزة تمضي في تحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها في تحفيز الأدوار الإيجابية لرواد التواصل الاجتماعي وتشجيع التميز في تقديم محتوى رفيع المستوى وأفكار تخدم المجتمعات العربية وتمكنها من اكتشاف طاقاتها الكامنة وتسهم في تعزيز طموحات مجتمعاتها نحو مستقبل أفضل وروعي في فئات الجائزة التنوع والشمولية لتغطي مختلف أوجه الحياة وقطاعاتها الحيوية.
من جانبه أكد جاسم الشمسي، مدير جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب اعتزاز نادي دبي للصحافة بتكامل الجائزة مع المبادرات والمشاريع الاستراتيجية التي عمل عليها النادي منذ انطلاقه قبل أكثر من ربع قرن، لتصبح اليوم من أبرز الفعاليات الداعمة للعمل الإعلامي على الصعيد العربي الأشمل وفي مقدمتها «قمة الإعلام العربي» الذي حافظ على مكانته حتى اليوم كالتجمع المهني الأهم للعاملين في المجال الإعلامي على مستوى العالم العربي، و«جائزة الإعلام العربي»، المنصة الأبرز للاحتفاء بالتميز في عالم الصحافة التقليدية والرقمية عربياً.
وأوضح الشمسي أن تكريم الفائزين سيتم خلال شهر مايو المقبل ضمن أعمال «قمة الإعلام العربي» 2025 وأمام جمع يضم أبرز وأهم قيادات العمل الإعلامي في المنطقة، مؤكداً أن اختيار الفائزين يتم عبر سلسلة من التقييمات وفق معايير مهنية يشارك في وضعها مجموعة من أبرز الخبراء في مجال الإعلام الرقمي وفي إطار كامل من الأمانة المهنية والموضوعية والحياد، لضمان اختيار أفضل من يستحق على مستوى العالم العربي الوصول إلى منصة التتويج.
وعن أسلوب الترشح للجائزة، أعربت سلمى المنصوري، عضو اللجنة التنظيمية لجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب، عن ترحيب النادي بجميع المشاركات من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، إما بقيام المرشح نفسه بالتسجيل في الجائزة، أو من خلال ترشيح آخرين له، إذا ما وجدوا فيه السمات والإنجازات التي تؤهله للمنافسة على الفوز بإحدى فئات الجائزة وبما يتوافق مع متطلبات واشتراطات ومعايير الجائزة وذلك عبر المنصة الرقمية https://dpc.org.ae/ar/asmis والتي يمكن من خلالها أيضاً الاطلاع على تفاصيل فئات الجائزة ومعاييرها.
تأتي النسخة الخامسة من جائزة «رواد التواصل الاجتماعي العرب» في وقت تتسارع فيه تطورات التكنولوجيا الرقمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأدوات التحليل الرقمي وصناعة المحتوى حيث تواصل الجائزة تحفيز المؤثرين على المبادرة إلى تطوير مهاراتهم والابتعاد عن المحتوى السطحي أو المثير للجدل أو أي محتوى لا يكون له قيمة حقيقية ومردود ذو تأثير إيجابي، والتركيز على تقديم الأفكار التي تخدم المجتمعات وتقدم له قيمة مضافة حقيقية في مختلف المجالات.