تحذيرات من الإفراط في تناول البنجر الأحمر.. تفاصيل
تاريخ النشر: 12th, December 2023 GMT
تناول عصير البنجر يوفر العديد من الفوائد الصحية، ولكن هناك أيضًا بعض التحذيرات التي يجب مراعاتها. إليك بعض التحذيرات المتعلقة بالإكثار من تناول عصير البنجر وفقا لما نشره موقع هيلثي :
الألوان القوية للبول: تحتوي البنجر على صبغة طبيعية تسمى البيتانين، والتي يمكن أن تؤثر على لون البول وتجعله يصبح أحمر أو وردي لذا، لا تثير القلق إذا لاحظت تغييرًا في لون البول بعد تناول عصير البنجر.
احتواء السكر: يحتوي عصير البنجر على مستويات معتدلة من السكر، لذا يجب تناوله بشكل معتدل وعدم الإفراط فيه، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مشاكل صحية مثل مرض السكري.
التفاعل مع الأدوية: يحتوي عصير البنجر على مركبات تسمى البيتانينات، والتي يمكن أن تتفاعل مع بعض الأدوية مثل مثبطات إنزيم المونو أمين أكسيداز (MAOIs) المستخدمة في علاج الاكتئاب. لذا، يجب استشارة الطبيب إذا كنت تتناول هذا النوع من الأدوية.
4.تهيج المعدة: قد يشعر بعض الأشخاص بالتهيج أو الحرقة في المعدة بعد تناول عصير البنجر، وذلك بسبب ارتفاع مستوى الأحماض في العصير، إذا كنت تعاني من مشاكل في المعدة مثل القرحة المعوية أو الحموضة المرتفعة، فقد تكون عصير البنجر غير مناسب لك.
التفاعل مع الأملاح الثنائية للحديد: يحتوي عصير البنجر على مركبات تسمى الأملاح الثنائية للحديد، والتي يمكن أن تتفاعل مع بعض الأدوية التي تحتوي على الحديد، قد تقلل هذه المركبات من امتصاص الحديد من الأدوية، وبالتالي قد يتأثر فعالية العلاج لذا، يجب استشارة الطبيب إذا كنت تتناول أدوية تحتوي على الحديد قبل تناول عصير البنجر.
بصفة عامة، يعتبر تناول عصير البنجر آمنًا إذا تم استهلاكه بشكل معتدل وضمن نطاق التوصيات الصحية ومع ذلك، فمن المهم دائمًا استشارة الطبيب أو الخبير الصحي قبل إدخال أي تغييرات كبيرة في نظامك الغذائي، وخاصة إذا كانت لديك أي حالات صحية معروفة أو تتناول أدوية معينة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لون البول مشاكل صحية عصير البنجر
إقرأ أيضاً:
تتطلب تحركا عاجلا .. تحذيرات برلمانية من مخاطر ظاهرة إعادة تدوير الزيوت المستعملة
تحذيرات برلمانية أطلقها نواب البرلمان بشأن مخاطر ظاهرة إعادة تدوير الزيوت المستعملة، مطالبين بضررة التصدي لها لما تمثله من خطرا داهما على صحة المواطنين.
وفي هذا السياق تقدمت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي بطلب إحاطة بشأن تفاقم ظاهرة اعادة تدوير الزيوت المستعملة والمخاطر التي تشكلها على الصحة العامة، موجه لرئيس مجلس الوزراء ووزراء التموين والتنمية المحلية والبيئة.
وأكدت الهريدي، في طلبها، أن ظاهرة إعادة تدوير الزيوت المستعملة، باتت تشكل خطرًا داهمًا على صحة المواطنين والاقتصاد الوطني، حيث انتشرت بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة دون رقابة صارمة تحدّ من تداعياتها السلبية .
وأشارت أن إعادة تدوير الزيوت المستعملة بطرق غير مشروعة أصبحت تجارة رائجة في السوق المصري، حيث يتم جمع الزيوت المحروقة من المنازل والمطاعم والمصانع وإعادة تكريرها بطرق بدائية، ثم بيعها بأسعار زهيدة لمصانع الأغذية، أو إعادة استخدامها في طهي الطعام داخل المطاعم الشعبية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة
مخاطر استخدام الزيوت المستعملةوتابعت: تؤكد الدراسات الطبية أن استخدام الزيوت المعاد تدويرها يؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان، وتصلب الشرايين، وأمراض الكبد، بسبب احتوائها على مركبات سامة ومواد متأكسدة، حيث أن العديد من المصانع غير المرخصة تستخدم هذه الزيوت الرخيصة في تصنيع المنتجات الغذائية، مما يؤثر على جودتها ويجعلها غير آمنة للاستهلاك الآدمي
وأوضحت النائبة ميرال الهريدي أن تلك الظاهرة تُشكل أيضًا ضرر بيئي بالغ، حيث أن التخلص العشوائي من الزيوت المستعملة دون معايير بيئية سليمة يؤدي إلى تلوث المياه والتربة، مما يهدد الثروة السمكية والحيوانية بشكل كبير .
وطالبت الهريدى باتخاذ إجراءات حاسمة للحد منها، وذلك من خلال تشديد الرقابة على تداول الزيوت المستعملة، والتأكد من توجيهها لمصانع إنتاج الوقود الحيوي بدلًا من إعادة استخدامها غذائيًا، بجانب تغليظ العقوبات على المخالفين خاصة أصحاب المصانع غير المرخصة الذين يستخدمون هذه الزيوت في تصنيع المنتجات الغذائية، وأيضًا إطلاق حملات توعية للمستهلكين وأصحاب المطاعم، مع تطبيق آليات أكثر صرامة في متابعة المطاعم ومنافذ بيع الأطعمة، لضمان عدم استخدامها لهذه الزيوت الضارة.
وحذر النائب أحمد البلشي، عضو مجلس الشيوخ، من تفاقم ظاهرة إعادة تدوير الزيوت المستعملة بطرق غير مشروعة، مؤكدا أنها باتت تهدد صحة المواطنين بشكل مباشر، فضلا عن تأثيرها السلبي على الاقتصاد الوطني والبيئة.
وأشار لـ صدى البلد إلى أن هذه الممارسات غير القانونية انتشرت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مستغلين غياب الرقابة الفعالة، مما يستوجب اتخاذ إجراءات صارمة للحد من انتشارها.
وأكد النائب أن بعض الجهات غير المرخصة تجمع الزيوت المحروقة من المنازل والمطاعم والمصانع، ثم تعيد تكريرها بوسائل بدائية قبل بيعها بأسعار زهيدة إلى مصانع الأغذية والمطاعم الشعبية، دون أي مراعاة للمواصفات الصحية، مما يشكل تهديد خطير لصحة المواطنين.
وأضاف أن هذه الزيوت تحتوي على مواد سامة ومؤكسدة تسبب أمراض خطيرة مثل السرطان، وتصلب الشرايين وأمراض الكبد، مما يجعل التصدي لهذه الظاهرة ضرورة ملحة.
وأوضح أبو زيد أن خطورة الأمر لا تقتصر فقط على الأضرار الصحية، بل تمتد إلى التأثير البيئي الخطير، حيث يؤدي التخلص العشوائي من الزيوت المستعملة إلى تلوث المياه والتربة مما يؤثر بشكل سلبي على الثروة السمكية والحيوانية.
وحذرت النائبة سارة النحاس، عضو لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب، من تفاقم ظاهرة إعادة تدوير الزيوت المستعملة، مؤكدة أنها تمثل تهديدا خطيرا للصحة العامة والبيئة بسبب سوء التعامل معها.
وأوضحت في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن غياب الوعي بطرق التخلص الآمن من هذه الزيوت يؤدي إلى استخدامها بطرق غير صحيحة، مما يتسبب في انتشار مواد سامة وملوثات تهدد صحة الإنسان، وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض تنفسية، ومشاكل جلدية، بل وقد تصل إلى أمراض خطيرة مثل السرطان.
استهلاك الزيوت المكررةوأضافت النحاس أن استهلاك الزيوت المكررة بطريقة غير آمنة قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة عند استخدامها في الطهي، مما يستدعي إصدار تشريعات واضحة وصارمة لتنظيم التخلص منها بشكل آمن، إلى جانب تكثيف حملات التوعية حول طرق إعادة التدوير الصحيحة.
وأكدت النائبة أن التثقيف حول هذه القضية ضرورة ملحة، مشددة على أهمية تضافر جهود الحكومة والمجتمع المدني لحماية صحة المواطنين والحد من المخاطر البيئية المحتملة.