تنظم السكر فى الدم وتعزز القدرة الجنسية.. 20 فائدة لتناول الحلبة
تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT
تناول الحلبة يوفر العديد من الفوائد الصحية. إليك عشرين فائدة محتملة لتناول الحلبة:
تعزيز صحة الجهاز الهضمي: تحتوي الحلبة على الألياف الغذائية التي تساعد في تعزيز عملية الهضم وتحسين صحة الجهاز الهضمي.
تنظيم مستويات السكر في الدم: تحتوي الحلبة على مركبات تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يفيد الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.
تقوية الجهاز المناعي: تحتوي الحلبة على مضادات الأكسدة والمركبات القوية التي تعزز مناعة الجسم وتساعد في مكافحة الالتهابات والأمراض.
تعزيز صحة القلب: تحتوي الحلبة على مركبات تساعد في خفض مستويات الكولسترول الضار في الدم وتحسين صحة القلب.
تحسين صحة الجلد: يمكن استخدام الحلبة على شكل ماسك أو زيت لتحسين صحة الجلد وعلاج بعض المشاكل الجلدية مثل حب الشباب والتهاب الجلد.
تعزيز نمو الشعر: يعتقد أن تناول الحلبة يساعد في تعزيز نمو الشعر وتقويته وتحسين صحة فروة الرأس.
تحسين وظائف الكبد: تحتوي الحلبة على مركبات تساعد في تحسين وظائف الكبد وتعزيز صحته.
تقليل الالتهابات: تحتوي الحلبة على مركبات مضادة للالتهابات التي يمكن أن تساعد في تقليل الالتهابات في الجسم.
تحسين صحة العظام: تحتوي الحلبة على معادن مهمة مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، التي تعزز صحة العظام وتقويها.
تحسين وظائف الغدة الدرقية: يعتقد أن الحلبة تساعد في تحسين وظائف الغدة الدرقية وتنظيم إفراز الهرمونات.
تخفيف الالتهابات المفصلية: يمكن استخدام الحلبة لتخفيف الألم والالتهابات المرتبطة بأمراض المفاصل مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.
تحسين صحة العين: تحتوي الحلبة على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في تحسين صحة العين والحد من مشاكل الرؤية مثل الجفاف والتهاب العين.
تعزيز صحة الجهاز التنفسي: يمكن أن تساعد الحلبة في تخفيف الأعراض المرتبطة بالتهاب الجهاز التنفسي مثل السعال والزكام.
تحسين صحة الكلى: يعتقد أن الحلبة تساعد في تحسين وظائف الكلى وتنظيفها من السموم والفضلات.
تعزيز صحة الجهاز العصبي: تحتوي الحلبة على مركبات تساعد في تعزيز صحة الجهاز العصبي وتحسين وظائف الدماغ.
تقليل الوزن الزائد: يمكن أن تساعد الحلبة في تقليل الشهية وزيادة الشعور بالامتلاء، مما يساعد في إدارة الوزن الزائد.
تحسين صحة الجهاز الهرموني: يعتقد أن الحلبة تساعد في تنظيم إفراز الهرمونات وتحسين صحة الجهاز الهرموني.
تقوية الجهاز العضلي: يحتوي الحلبة على البروتينات والمعادن التي تساعد في بناء العضلات وتقويتها.
تحسين صحة الجهاز العصبي: يعتقد أن الحلبة تساعد في تحسين صحة الجهاز العصبي وتقوية الذاكرة والتركيز.
تعزيز صحة الجهاز التناسلي: يعتقد أن الحلبة تساعد في تعزيز صحة الجهاز التناسلي وتحسين القدرة الجنسية.
مهمة: يجب عليك دائمًا استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية أو تغيير في نظامك الغذائي. الفوائد المذكورة لتناول الحلبة هي استنتاجات محتملة استنادًا إلى الأبحاث المتاحة، ولكن يجب إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد وتحديد الجرعات المناسبة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحلبة تعزيز صحة القلب الجلدية الجهاز الهضمي الهرمونات الكولسترول تحسين صحة الجلد تحسین صحة الجهاز تعزیز صحة الجهاز تساعد فی تحسین یمکن أن تساعد تحسین وظائف وتحسین صحة فی تعزیز
إقرأ أيضاً:
تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
في إنجاز علمي بارز يجمع بين علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، تمكَّن باحثون من جامعتَيْ كاليفورنيا في بيركلي وسان فرنسيسكو من تطوير واجهة دماغ-حاسوب «BCI» قادرة على استعادة القدرة على الكلام الطبيعي للأشخاص المصابين بشلل حاد.وقد نُشرت نتائج الدراسة، هذا الأسبوع، في مجلة «نيتشور نيوروساينس «Nature Neuroscience» مُشكّلةً خطوةً كبيرةً نحو التواصل الصوتي الفوري عبر إشارات الدماغ، مما يعيد الأمل والاستقلالية لأولئك الذين فقدوا القدرة على الكلام.
تقنية بلا تأخير
تعتمد هذه التكنولوجيا المتقدمة على نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الإشارات الدماغية إلى كلام مسموع في الوقت شبه الحقيقي، وهو ما يشكل نقلة نوعية في حل مشكلة التأخير الزمني التي طالما عانى منها هذا النوع من التقنيات. يقول الدكتور جوبالا أنومانشيباللي، أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب بجامعة كاليفورنيا-بيركلي والمحقق الرئيسي المشارك في الدراسة، إن النهج الذي جرى اعتماده في البث اللحظي يقدم قدرة فك شفرة الكلام بسرعة مشابِهة لتلك التي نراها في أجهزة مثل «أليكسا» و«سيري»، ولكن في خدمة المرضى.
ولطالما شكّل التأخير بين المتحدث والكلام الناتج عن واجهات الدماغ والحاسوب عائقًا كبيرًا أمام التواصل الطبيعي. ففي التجارب السابقة، كان على المستخدم الانتظار نحو 8 ثوانٍ لسماع جملة واحدة. أما النظام الجديد فقد قلّص هذه المدة إلى أقل من ثانية واحدة، ما سمح بتدفق الكلام بشكل طبيعي ومتواصل.
تحسين جودة الحياة
يتوقع الدكتور إدوارد تشانغ، جرّاح الأعصاب في «UCSF» والمحقق الرئيسي الآخر في الدراسة، أن التكنولوجيا الجديدة قد تُحدث فرقًا جذريًّا في حياة المرضى. ويشرح أن هذه التقنية تحمل إمكانات هائلة لتحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بشللٍ يؤثر على الكلام. ويرى أنه من المثير أن تُسهم تطورات الذكاء الاصطناعي المتسارعة في جعل هذه الواجهات أقرب إلى الواقع. مِن أبرز نقاط القوة في هذا الابتكار هو مرونته، فقد أثبت الباحثون أن التقنية لا تقتصر على نوع واحد من الأجهزة، بل تعمل بكفاءة مع واجهات دماغية متعددة، مثل الأقطاب الدقيقة المزروعة داخل الدماغ، أو الأجهزة غير التوغلية مثل أجهزة الاستشعار على الوجه التي تقيس النشاط العضلي. يوضح كايلو ليتلجون، طالب الدكتوراه في بيركلي والمؤلف المشارك في الدراسة، أن الخوارزمية نفسها يمكن تطبيقها على تقنيات مختلفة، متى ما توفرت إشارات دماغية واضحة.
ترجمة إشارات الدماغ
تبدأ عملية التحويل من منطقة القشرة الحركية في الدماغ، المسؤولة عن التحكم في عضلات النطق. هناك يجري التقاط الإشارات العصبية وفك تشفيرها باستخدام نماذج ذكية مدرَّبة مسبقًا لفهم أنماط معينة مرتبطة بالكلام. ويشرح شاول جون تشو، المؤلف المشارك في الدراسة، أنه تجري ترجمة الإشارات التي تأتي بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات والحركات اللازمة للنطق.
لتدريب النموذج، تعاوَنَ الباحثون مع مريضة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بسكتة دماغية. في جلسات التدريب، كانتِ المريضة تنظر إلى شاشة تعرض جملة مثل: «مرحبًا، كيف حالك؟»، وتحاول قولها بصمت. وعلى الرغم من عدم قدرتها على إصدار أي صوت، تمكَّن النظام من ربط نشاطها العصبي بالجملة المقصودة.
محاكاة الصوت الأصلي
ولأن المريضة لا تملك قدرة على النطق الفعلي، لم يكن لدى الباحثين تسجيلات صوتية حديثة للمقارنة. لذلك، استعانوا بنموذج ذكاء اصطناعي مسبق التدريب لإنشاء صوت اصطناعي يحاكي صوتها قبل الإصابة. ووفق أنومانشيباللي، أدى سماعها صوتها القديم في الزمن الحقيقي إلى جعل التجربة أكثر شعورًا بالتحكم والاندماج. وللتأكد من قدرة النظام على تجاوز حدود البيانات التي تدرَّب عليها، اختبر الباحثون النموذج باستخدام كلمات جديدة مثل أسماء حروف الناتو الصوتية «ألفا، برافو، تشارلي»، فنجح في توليد أصوات مفهومة بدقة، ما يدل على أن النموذج لا يكرر فحسب، بل يتعلم فعليًّا بناء الصوت.
المثير أيضًا أن النظام حافظ على دقته العالية رغم السرعة الكبيرة. يقول ليتلجون: «لقد كان من غير المعروف سابقًا ما إذا كان بالإمكان بث كلام واضح في الزمن الحقيقي مباشرة من الدماغ.. .لكن الآن لدينا هذا الإثبات».
لغة تحمل العاطفة
وفي حين يتطلع الفريق إلى المستقبل، يعمل الباحثون على تحسين الجوانب العاطفية والتعبيرية للكلام، مثل النبرة والحِدّة ومستوى الصوت، بما يعكس المشاعر أو الانفعالات الطبيعية في الحديث.
ففي عالمٍ يزداد فيه اندماج الدماغ مع التكنولوجيا، تمثل هذه الخطوة نقطةَ تحول في استعادة القدرة على التعبير الصوتي، مما يعيد ربط الإنسان بعالمه، من خلال إحدى أكثر أدوات التواصل أساسية، وهي الصوت.
اقرأ أيضًاتحت رعاية وزير الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية بالقاهرة
دراسة تكشف تأثير تقليل استخدام الهواتف الذكية على نشاط الدماغ
تمهيداً للتشغيل التجريبي: عميد طب طنطا يتفقد تجهيزات مبنى السكتة الدماغية الجديد بمركز الطب النفسي