المناطق_الرياض

أسهمت جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في تعزيز ثقافة العمل بين الأفراد والمجتمع بجزء كبير من المبادرات التابعة لبرامج رؤية المملكة 2030. لتحقيق هدف الرؤية بالوصول إلى مليون متطوع .

ويأتي العمل التطوعي ضمن برنامجين من برامج الرؤية هما برنامج التحول الوطني والذي يشتمل على مبادرات بناء ثقافة ومحفزات العمل التطوعي وبناء منظومة للمشاركة المجتمعية وتمكين وتنظيم العمل التطوعي، ومن خلال تلك المبادرات ينطلق عدد من المشاريع المنظمة والمفعلة للعمل التطوعي مثل مشروع تأسيس وحدات التطوع وفق المعيار الوطني السعودي للتطوع والتي حققت تأسيس أكثر من 350 وحدة تطوع في القطاعات الحكومية وغير الربحية وفق أفضل الممارسات العالمية في إدارة وتنظيم العمل التطوعي، وغيرها العديد من الجهود والممكنات التي تسهم في توفير بيئة مناسبة للمتطوعين والجهات، كما تم إطلاق المنصة الوطنية للعمل التطوعي في 31 مارس 2020 لتوفير بيئة حاضنة سعودية تنظم العلاقة بين المتطوعين والجهات الموفرة للفرص التطوعية, حيث تمتاز المنصة بالعديد من الخدمات والمميزات، أبرزها التحقق الآمن من خلال الربط مع مركز المعلومات الوطني، وكذلك الوصول إلى الفرص التطوعية بيسر وسهولة في العديد من المجالات، كما تعمل على توثيق الساعات والجهود التطوعية للأفراد وعكسها في منصة أبشر.

أخبار قد تهمك وزارة “الموارد البشرية” تقدم حزمًا من الخدمات والبرامج لتعزيز الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم اجتماعيًا 3 ديسمبر 2023 - 1:55 مساءً متحدث وزارة “الموارد البشرية”: سوق العمل يبحث عن المهارات التي يجيدها الشخص بغض النظر عن الشهادات التي يحملها 5 نوفمبر 2023 - 1:30 مساءً

وأطلقت الوزارة الجائزة الوطنية للعمل التطوعي التي تشتمل على خمسة مسارات هي (المتطوعون، والفرق التطوعية، والقطاع غير الربحي، والقطاع الحكومي، والقطاع الخاص)، وحرصاً على إبراز الجهود التطوعية في المملكة للعالم تم تدشين يوم التطوع السعودي بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع مع تمكين الجهات ببناء أدلة إرشادية لتفعيل العمل التطوعي في القطاعات المختلفة.

وتحتفي الوزارة بشكل سنوي بيوم التطوع السعودي والعالمي، وذلك احتفاءاً بجهود المتطوعين والجهات المفعلة للعمل التطوعي، كما أطلقت مبادرة تطوع بخبرتك بمشاركة أصحاب السمو والمعالي الوزراء والخبراء المختصين لتقديم الاستشارات والخبرات تطوعاً للمستفيدين من طلاب المدارس والجامعات والمنظمات غير الربحية، وكذلك مبادرة “مواردنا تطوع” حيث عملت على تحفيز منسوبيها على العمل التطوعي وإشراكهم في أعمال تطوعية تعود بالنفع على المجتمع.

وعملت الوزارة على نشر ثقافة العمل التطوعي لدى أفراد المجتمع بما يسهم في تحسين الصورة الذهنية عن العمل التطوعي، وتأثيره الإيجابي على الفرد والمجتمع، إضافة إلى تنظيم حملات إعلامية تدعم العمل التطوعي، إلى جانب برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد البرامج المعنية بتفعيل العمل التطوعي في رؤية المملكة2030، حيث يتضمن مبادرة تنظيم وتمكين العمل التطوعي لخدمة ضيوف الرحمن، وإشراك المتطوعين في خدمة ضيوف الرحمن.

ولتوفير البيئة المناسبة للمتطوعين قامت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بإصدار اللائحة التنفيذية للعمل التطوعي والمفسرة لنظام العمل التطوعي الصادر من مجلس الوزراء، والذي تضمن 18 مادة توضح حقوق المتطوع والجهات المستفيدة من العمل التطوعي .

وفيما يخص جانب العائد الاقتصادي للعمل التطوعي فقد بلغ في عام ٢٠٢٢م أكثر من ٩٠٠ مليون ريال, حيث بلغ عدد المستفيدين من الأعمال التطوعية أكثر من ٦٥ مليون مستفيد, ويسهم نشر العمل التطوعي، وتعزيز ثقافته بين الأفراد والمجتمع في تعزيز قيم الإنسانية والمسؤولية التي تخدم رؤية المملكة 2030 بالوصول إلى مليون متطوع.

ففي عام 2016 بلغ عدد المتطوعين في المملكة أكثر من 34 ألف متطوع, وفي 2017 وصل إلى 55 ألف متطوع, فيما وصل في عام 2018 إلى أكثر من 96 ألف متطوع, وتخطى حاجز 192 ألف متطوع في عام 2019, في حين وصل عدد المتطوعين إلى 409 الآف متطوع وذلك في عام 2020, و484 ألف متطوع في عام 2021, وتخطى عدد المتطوعين في العام الماضي 2022 نصف المليون بوصوله أكثر من 658 ألف متطوع, ليصل عدد المتطوعين في نهاية شهر نوفمبر من عام 2023م لأكثر من 725 ألف متطوع ومتطوعة .

وتسعى الوزارة الوصول إلى مستهدف رؤية المملكة 2030 في عدد المتطوعين خلال الأعوام القليلة القادمة، حيث بلغ عدد المتطوعين والمتطوعات المسجلين عبر “المنصة الوطنية للعمل التطوعي” أكثر من مليون و700 ألف متطوع ومتطوعة، بذلوا خلالها في عام 2023 أكثر من 44 مليون ساعة تطوعية، عبر أكثر من 400 ألف فرصة تطوعية طرحتها المنصة، فيما بلغ عدد الجهات المسجلة عبر المنصة أكثر من 6000 جهة، تقدم أشكال متعددة ومختلفة للعمل التطوعي في مختلف الأنشطة والقطاعات، وذلك في أكثر من 30 مجالاً في العمل التطوعي.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: وزارة الموارد البشرية الموارد البشریة عدد المتطوعین العمل التطوعی للعمل التطوعی رؤیة المملکة المتطوعین فی التطوعی فی ألف متطوع بلغ عدد أکثر من فی عام

إقرأ أيضاً:

أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد

تحتفي دولة الإمارات باليوم العالمي للتوحد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، للتأكيد على أهمية تعزيز الوعي باضطراب طيف التوحد وضرورة توفير بيئة داعمة لدمج الأشخاص من ذوي التوحد في المجتمع.

وفي هذا السياق، قال محمد العمادي، مدير عام مركز دبي للتوحُّد وعضو مجلس الإدارة، عبر 24، إن "دعم وتمكين أصحاب الهمم من ذوي التوحُّد مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاوناً شاملاً بين جميع القطاعات، لضمان توفير فرص متكافئة لهم وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، ولهذا فإن حملة المركز السنوية التاسعة عشر للتوعية بالتوحد تسلط الضوء هذا العام على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بخصائص الأفراد ذوي التوحُّد والتحديات التي يواجهونها، مما يساهم في تهيئة بيئة دامجة تلبي احتياجاتهم وتساعدهم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة".

ولفت إلى أن "فعاليات الحملة لهذا العام تشمل إضاءة عدد من المعالم البارزة في دبي باللون الأزرق احتفاءً باليوم العالمي للتوحُّد، وتنظيم ورش عمل أسبوعية في جميع مدارس الدولة لرفع مستوى الوعي حول وسائل الكشف الأولي عن التوحُّد، إلى جانب تخصيص فقرات أسبوعية ضمن برنامج "بلسم" عبر قناة نور دبي لزيادة التوعية حول التوحُّد، كما سيقوم المركز بتقديم جلسات مجانية للكشف المبكر والتقييم الشامل للأطفال ذوي اضطراب التوحُّد والاضطرابات النمائية".

#فيديو| الإمارات تحتفي بـ #اليوم_العالمي_للتوحد https://t.co/2J0pDt39gj pic.twitter.com/LyvRJDG5em

— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) April 2, 2025 جهود رائدة

من جانبه، أشاد الدكتور محمد فتيحة، أستاذ مشارك في التربية الخاصة بجامعة أبوظبي، بالجهود الرائدة التي تبذلها الإمارات في تمكين ودمج الأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد في شتى مجالات الحياة، مؤكداً أن "الإمارات ترجمت رؤيتها لبناء مجتمع شامل من خلال سياسات وطنية طموحة، ومبادرات مبتكرة، وتعاون فعّال بين مختلف الجهات الحكومية والمجتمعية".

وقال: "تنعكس هذه الجهود في توفير بيئات تعليمية دامجة، وخدمات صحية متخصصة، وفرص عمل عادلة، ما يضمن لأصحاب التوحد حياة كريمة ومشاركة فاعلة في مسيرة التنمية. كما تؤكد هذه المبادرات التزام الدولة العميق بتحقيق العدالة الاجتماعية، وتعزيز قيم التنوع والاحترام كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية".
وأضاف "تماشياً مع شعار هذا العام "المُضيّ قُدُماً في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، تقدم الإمارات مثالًا يُحتذى به في تبني نهج شمولي يحتفي بالتنوع بوصفه مصدر قوة يُسهم في الابتكار والتقدم، وهذا التوجه ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما تلك المتعلقة بالتعليم الجيد (الهدف 4)، والعمل اللائق والنمو الاقتصادي (الهدف 8)، والحد من أوجه عدم المساواة (الهدف 10)"، مشيداً بجهود أسر الأفراد من ذوي التوحد، والقائمين على رعايتهم من معلمين واختصاصيين وأطقم دعم، لما يقدمونه من عطاء يومي وجهود استثنائية في سبيل تمكين أبنائهم وتوفير بيئة مستقرة ومحفزة لهم. فهم شركاء أساسيون في مسيرة التغيير، وأساس في بناء مجتمع أكثر شمولًا وإنصافاً".

"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية - موقع 24في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر ...

رؤية إنسانية

وأكدت الدكتورة نادية المزروعي، أستاذ مشارك في قسم الممارسة الصيدلانية والعلاجات الدوائية بجامعة الشارقة، أن "الإمارات تؤمن بأهمية دمج أصحاب الهمم، وخاصة ذوي اضطراب طيف التوحد، في مختلف مجالات الحياة، وتعمل على تمكينهم من خلال استراتيجيات شاملة تدعم التعليم، والرعاية الصحية، والتوظيف، والدمج المجتمعي، كما أطلقت الدولة العديد من المبادرات، مثل مراكز التأهيل المتخصصة، وبرامج الدمج التعليمي، واستخدام التقنيات المبتكرة لتحسين جودة الحياة". 

وقالت: "التزام الإمارات بترسيخ بيئة شاملة وداعمة يعكس رؤيتها الإنسانية والتنموية، مما يجعلها نموذجاً عالمياً في تمكين ذوي اضطراب طيف التوحد وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع".

تثقيف المجتمع

ومن جانبها، أشارت الأستاذة رزان قنديل، مشرف خدمات تحليل السلوك، ومنسق التوعية المجتمعية بمركز دبي للتوحد، إلى أن "حملة المركز تركز على توجيه رسالة واضحة للمجتمع حول أهمية تقبّل الأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد وتقدير اختلافاتهم، وشهدنا تحسناً ملحوظاً في مستوى الوعي المجتمعي حول التوحد، إلا أن هناك حاجة مستمرة لتعزيز ثقافة القبول وتوفير المعرفة اللازمة حول أساليب التعامل السليمة مع هؤلاء الأفراد".

أوضحت قنديل، أن "المركز يحرص على تثقيف المجتمع من خلال برنامج "البيئة الصديقة لذوي التوحد"، الذي يهدف إلى نشر الوعي عبر زيارات ميدانية للمؤسسات والمنظمات المختلفة، حيث تُقدم إرشادات عملية حول كيفية دعم واحتواء الأفراد من ذوي التوحد، ومساعدتهم على تهيئة بيئات أكثر شمولية وتفهّماً، مما يسهم في تمكين الأفراد ذوي التوحد من الاندماج الفاعل في المجتمع".
وأكدت أن "برنامج "البيئة الصديقة لذوي التوحد" يعدّ من أبرز المبادرات التي تساهم في تعزيز الوعي وترسيخ أساليب الدمج الصحيحة، من خلال توفير الأدوات والتوجيهات اللازمة لخلق بيئات أكثر تقبّلًا ودعمًا. كما دعت الشركات والمؤسسات إلى تبنّي البرنامج والمشاركة في بناء مجتمع أكثر شمولية يتيح للأفراد من ذوي التوحد فرصًا متكافئة للاندماج والتطور".

مقالات مشابهة

  • الإمارات تستعرض جهودها في تمكين المرأة أمام لجنة الأمم المتحدة
  • من بين أكثر 5 دول تضررا.. ما جهود الحكومة العراقية لمواجهة الجفاف؟
  • وزير الأوقاف لـ سانا: تعزيز السلم الأهلي جزء من ‏العمل الدعوي خلال الفترة ‏المقبلة
  • المغرب..استثمار أكثر من 50 مليار سنتيم لإعادة استعمال المياه العادمة في الفلاحة
  • دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
  • “أكثر من خوات”.. حكاية غدر وخيانة ورحلة انتقام
  • لقاء بين MIDEL ووزير الأشغال لبحث تعزيز الاستثمارات والمرافق الحيوية
  • أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد
  • اليوم.. «الموارد البشرية» تبدأ صرف معاش الضمان الاجتماعي للدفعة الـ40 لدعم المستفيدين
  • للعمالة غير المنتظمة.. كيف تحصل على المنح والمساعدات الاجتماعية من وزارة العمل؟