أضرار العسل على صحة المرأة.. طبيبة توضح
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
قالت طبيبة التوليد وأمراض النساء إديليا أورفانوفا، إن الاستهلاك المنتظم أو المتكرر لبعض الأطعمة مثل العسل أو السمن يضر بتوازن الهرمونات في الجسم الأنثوي.
وأوضحت الدكتورة أورفانوفا أضرار بعض المنتجات على صحة المرأة، ومن بينها، بشكل غير متوقع، أطلق الطبيب عليها اسم "العسل".
ولا يجب الإفراط في تناول العسل، فهو يحتوي على مادة البورون التي تقلل مستوى الهرمونات الأنثوية وتزيد من إنتاج الهرمونات الذكرية، كما شارك الأخصائي موقع Gazeta.
جنبا إلى جنب مع العسل، يمكن أن يكون السمن ضارا بصحة المرأة وفقًا لأورفانوفا، يحتوي هذا المنتج على نسبة عالية جدًا من الدهون المتحولة وهي جزيئات دهنية ذات بنية متغيرة، ويربط الباحثون في جميع أنحاء العالم استخدامها بمشاكل مختلفة، بما في ذلك زيادة الوزن وأمراض القلب والأوعية الدموية والأورام.
والسمن ضار بشكل خاص بالنسبة للنساء، لأن عمليات الابتنائية (تخليق الدهون) تسود على الهدم (انهيار الدهون)، وبناء على ذلك، فإن زيادة الوزن تحدث بشكل أسرع.
وأضافت أورفانوفا أن صحة المرأة (خاصة في مرحلة البلوغ) تتضرر من شغفها بالمنتجات المصنوعة من دقيق القمح المكرر المعكرونة والخبز والمخبوزات الأخرى، ويرتبط وجودها المستمر في النظام الغذائي ارتباطًا وثيقًا بظهور السمنة وارتفاع نسبة السكر في الدم ومقاومة الأنسولين، والميل إلى الإصابة بمرض السكري لدى النساء.
وأكد الطبيب أن صحة المرأة قد تعاني من العواقب السلبية للنظام الغذائي غير الصحي أكثر من الرجل، وهذا ما يفسره الحساسية تجاه المواد الضارة بالجهاز الهرموني والأعضاء المسؤولة عن التوازن الهرموني وعلى وجه الخصوص، فإن استهلاك الكحول والملح يسبب ضررا أكبر بكثير للنساء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العسل السمن صحة المرأة تناول العسل الاورام القلب والأوعية الدموية أمراض القلب والأوعية الدموية امراض القلب زيادة الوزن مقاومة الأنسولين صحة المرأة
إقرأ أيضاً:
دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
برز مؤخراً مصدر قلق صحي جديد يتعلق بالدهون المتراكمة في الجسم، بعيداً عن مخاطر السمنة التقليدية أو انسداد الشرايين، وهو تراكم الدهون بين العضلات.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه الدهون الخفية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني، حتى بين الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
ما هي دهون العضلات؟كان يُعتقد أن العضلات تتكون أساساً من أنسجة هزيلة، لكن دراسة أجراها مستشفى بريغهام للنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد كشفت وجود تفاوت كبير في كمية الدهون المتراكمة بين الألياف العضلية.
هذه الدهون تشبه الخطوط البيضاء في اللحوم الحمراء، ولكن بينما تضيف الطراوة للحوم، فإنها تُشكل خطراً صحياً جسيماً على الإنسان.
أظهرت الدراسة أن كل زيادة بنسبة 1% في دهون العضلات ترتبط بزيادة 2% في خطر تلف الأوعية الدموية الدقيقة، و7% في خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أن الأشخاص الذين لديهم مستويات منخفضة من دهون العضلات، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 50%.
لماذا لا يُمكن التنبؤ بها من خلال الوزن؟أحد أبرز اكتشافات الدراسة هو أن كمية دهون العضلات لا يمكن تقديرها من خلال مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده. فقد وُجد أن بعض الأشخاص الذين لديهم نفس الوزن يتمتعون بمستويات مختلفة تماماً من الدهون داخل العضلات، مما يُشير إلى قصور في استخدام مؤشر كتلة الجسم كمعيار وحيد للصحة.
إلى جانب أمراض القلب، أكدت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين لديهم دهون عضلية مرتفعة أكثر عرضة للسقوط وصعوبة الحركة مع التقدم في العمر، كما أن هذه الدهون قد تؤثر سلباً على عملية الأيض وتزيد من تراكم الجلوكوز في الدم، مما قد يُفاقم مشاكل السكري وتصلب الشرايين.
كيف تقلل من دهون العضلات؟رغم عدم توفر طريقة مباشرة لقياس دهون العضلات خارج الدراسات البحثية، إلا أن اتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، يُمكن أن يُساهم في تقليل هذه الدهون وتقليل مخاطرها الصحية.
هذه الاكتشافات تسلط الضوء على ضرورة التركيز على جودة تكوين الجسم، بدلاً من الاعتماد على الوزن فقط كمؤشر للصحة.