بعد ضبط 8 طن سكر خلال حملة رقابية.. حماية المستهلك تؤكد عدم التهاون مع المُخالفين
تاريخ النشر: 30th, November 2023 GMT
شن جهاز حماية المستهلك حملاته الرقابية المكبرة والموسعة، لتحقيق الانضباط في الأسواق، ومنع أية مُمارسات ضارة غير مُنضبطة في حالات عدم الإعلان عن الأسعار أو البيع بما يزيد عن السعر، وحجب السلع عن التداول، ومُتابعة ما يتم اتخاذه من إجراءات ضد أي تاجر مُخالف مُستغل.
وفي هذا الإطار، عقد إبراهيم السجيني رئيس الجهاز أمس اجتماعا مُوسعا مع مأموري الضبط القضائي بالجهاز من «الإدارة العامة للرقابة علي الأسواق - الإدارة العامة للتحريات - غرفة العمليات المركزية - أفرع الجهاز بالمحافظات» لمُتابعة الموقف الحالي في الأسواق والإجراءات التي يقوم بها أعضاء الجهاز ضد المخالفين والتشديد على استمرا تكثيف الحملات على مدار الساعة واستمرار التنسيق مع غرفة العمليات المركزية بالجهاز.
وأكد السجيني، على أهمية دور الجهاز في الفترة الحالية في إحكام الرقابة والسيطرة وإعادة الانضباط في الأسواق، والتصدي بكل حزم وجدية لمُحتكري السلع ومواجهة كافة الظواهر السلبية الضارة بالمواطنين وخاصة عدم الإعلان عن الأسعار أو رفع أسعار السلع دون مبرر واتخاذ الإجراءات القانونية.
وأكد رئيس الجهاز، بضرورة تحقيق الانضباط في الأسواق وعدم التهاون مع المُخالفين والضرب بيد من حديد ضد أي تاجر مُخالف مُستغل، مشيراً إلى أن الجهاز خلال الفترة الحالية سيكثف تواجده بالأسواق، مؤكدا على التنسيق والتعاون مع الأجهزة الرقابية المعنية بالدولة لتحقيق الانضباط والاستقرار واستمرار إتاحة السلع الأساسية للمواطنين بالأسعار المناسبة.
وأشار رئيس الجهاز، إلى أن الجهاز لن يدخر جهداً في اتخاذ أي إجراءات رقابية استباقية من شأنها حماية وصون حقوق المستهلكين، والتصدي بكل قوة لأي تاجر مُخالف مُستغل يقوم بحجب السلع أو البيع بأزيد من السعر، مؤكدا على إحالة المخالفين للنيابة العامة.
جهود الجهاز بمحافظة المنوفيةوفي هذا الإطار، تشكلت الحملة الرقابية من مأموري الضبط القضائي بفرع الجهاز بمحافظة المنوفية، فيما قام مأموري الضبط وأثناء انتشارهم بالأسواق، بالتنسيق مع مركز الاتصال و تلقي الشكاوي والبلاغات المركزية بالجهاز، للعمل على إزالة أسباب الشكاوى الواردة للجهاز وحلها ميدانيا.
وقام فرع المنوفية بالمرور والتفتيش على الأسواق التجارية في نطاق المحافظة داخل مدينة شبين الكوم، بالإضافة إلى توعية قاطني المنطقة بقانون الجهاز وحقوق المستهلك، وأيضا طرق التواصل حال البلاغات والشكاوي عبر الرقم 19588 من أي خط أرضي.
وأسفرت الحملات عن المرور على 40 منشأة تجارية و تحرير عدد 5 قضايا تنوعت بين «عدم الإعلان عن الأسعار - البيع بأزيد من السعر المُعلن لسلعة السجائر والسكر - حجب السلع عن التداول - تداول سلع غذائية بالأسواق مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية - عدم وجود تراخيص لإدارة المنشأة »، وجاري إحالة المُخالفين للنيابة العامة لإعمال شئونها.
وجاءت المضبوطات على النحو الآتي:
- 2.8 طن أرز ( حجب عن التداول )
- 1 طن مكرونة ( مجهول المصدر )
- 2000 علبة عصير ( مجهول المصدر )
- 900 عبوة جبنة ( مجهول المصدر )
جهود جهاز حماية المستهلك في نطاق القاهرة الكبرىفيما قام المقر الرئيسي بالجهاز بشن حملة مُكبرة بنطاق القاهرة الكبرى وتشكلت الحملة من مأموري الضبط القضائي بالجهاز من ( الإدارة العامة للرقابة علي الأسواق - الإدارة العامة للتحريات ) وأثناء المرور والتفتيش بالأسواق، تم ضبط 8 طن سكر ضمن مُبادرة خفض السلع بإحدى السلاسل التجارية الكبيرة بمنطقة الزيتون بمحافظة القاهرة تم حجبهم عن التداول، وإلزام السلسلة ببيعها للمواطنين في الحال بسعر 27 جنيه وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المنشأة.
جهود جهاز حماية المستهلك في مختلف محافظات الجمهوريةوواصلت أفرع الجهاز بمختلف محافظات الجمهورية، شن الحملات الرقابية الموسعة، وأسفرت تلك الحملات عن تحرير عدد 173 محضرا على مستوى المحافظات وتنوعت المخالفات بين «عدم الإعلان عن الأسعار - البيع بأزيد من السعر المُعلن لسلعة السجائر والسكر - حجب السلع عن التداول - تداول سلع غذائية بالأسواق مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية - عدم وجود تراخيص لإدارة المنشأة »، وجاري إحالة المُخالفين للنيابة العامة لإعمال شئونها.
وجاءت مضبوطات أفرع الجهاز بمختلف المحافظات علي النحو الآتي:
- 240 ك سكر (حجب عن التداول )
- 1593 علبة منتجات تبغ وسجائر (حجب عن التداول - بيع بأزيد من السعر الرسمي)
- 485 ك مصنعات لحوم ( غير صالحة للاستهلاك الآدمي)
- 6.8 طن أرز ( حجب عن التداول - مجهول المصدر )
- 2 طن دقيق (مجهول المصدر )
- 1.3 طن مكرونة (مجهول المصدر)
- 2900 عبوة منتجات غذائية ( مجهول المصدر )
و يُهيب رئيس الجهاز بالتجار والموردين بضرورة الإعلان عن الأسعار والالتزام بالبيع وفقاً للأسعار المُعلنة، وسيتم تطبيق القانون حيال المُخالفين بكل قوة وحزم.
كما يُناشد جهاز حماية المستهلك المواطنين بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مُخالفات من شأنها الإضرار بحقوق المستهلك أو المُغالاة في الأسعار وحجب السلع، وذلك من خلال الخط الساخن للجهاز 19588 من أي خط أرضي يوميا، أو عبر خدمة الواتس أب 01577779999.
اقرأ أيضاًجهاز حماية المستهلك يشدد على ضرورة إعلان التاجر القيمة الأجمالية للسلعة
«حماية المستهلك» يغلق محلًا تجاريًا في فيصل لبيعه السجائر أزيد من السعر الرسمي
«رجع حقك».. 6 طرق لتقديم شكوى إلى جهاز حماية المستهلك
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إبراهيم السجيني رئيس جهاز حماية المستهلك الأرز الاقتصاد الآن الاقتصاد اليوم الدقيق السجائر السكر السلع الغذائية المكرونة جهاز حماية المستهلك حملات التفتيش محتكري السلع جهاز حمایة المستهلک الإدارة العامة بأزید من السعر مأموری الضبط مجهول المصدر رئیس الجهاز فی الأسواق حجب السلع
إقرأ أيضاً:
بعد ضرب ترامب للصين، هل ستغزو السلع الصينية الأسواق التركية.. خبراء أتراك يعلقون
بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوم جمركية قياسية بنسبة 54٪ على الصين، توجهت الأنظار إلى تركيا. هل ستتدفق السلع الصينية بأسعار رخيصة إلى تركيا؟ الخبراء يحذرون بشأن السوق المحلي.
إن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على الصين بنسبة 54٪ دفعت الشركات الصينية إلى البحث عن أسواق بديلة. وفقًا للخبراء، قد تكون تركيا واحدة من هذه الأسواق الجديدة.
هذا التحول في التجارة العالمية قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار في تركيا على المدى القصير، ولكن هذا الوضع يمثل تهديدًا كبيرًا للمنتجين المحليين.
من المتوقع أن توجه السلع الصينية التي تم إغلاق أسواق الولايات المتحدة أمامها إلى الدول التي تقدم مزايا ضريبية، والسؤال المطروح هو كيف ستتعامل تركيا مع هذا التحول. في حين أن الاستيراد قد يصبح مغريًا، فإن المنتجين المحليين يطالبون باتخاذ تدابير لحمايتهم.
لماذا تركيا؟ فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية جديدة على العديد من البلدان التي تعاني من عجز تجاري كبير. تركيا ليست من ضمن هذه القائمة، لكن يتم تصنيفها ضمن قائمة الرسوم العامة بنسبة 10٪.
في تصريح لخبراء الاقتصاد لموقع يورونيوز التركي، أوضح مصطفى سنمِز أن هذا الوضع قد يبدو وكأنه ميزة، لكنه في الحقيقة يمثل “فهمًا خاطئًا”.
تشمل الدول المستهدفة من قبل ترامب الصين (%54)، الاتحاد الأوروبي (%20)، فيتنام (%46)، تايوان (%32) وغيرها من الدول الآسيوية والأوروبية الكبرى. وعلى الرغم من أن الرسوم المفروضة على تركيا أقل من تلك التي تفرض على هذه الدول، يُتوقع أن يكون لها تأثيرات طويلة الأمد.
هل ستتدفق السلع الصينية إلى تركيا؟ يشير الخبراء إلى أن الدول المنتجة مثل الصين، التي تواجه خطر فقدان السوق الأمريكية، قد توجه مخزوناتها الفائضة إلى أسواق ثالثة مثل تركيا. وهذا قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار في تركيا على المدى القصير، لكنه سيؤدي إلى ضرر كبير للمنتجين المحليين.
ويشرح سنمِز هذه النقطة بقوله: “إذا قامت الصين بالممارسات التخريبية (التفريغ)، فإن المنتجين المحليين في تركيا سيتعرضون لضغوط. السلع الرخيصة ستغزو السوق المحلية، مما يؤدي إلى ضعف الصناعة”.
التأثير الأول على الولايات المتحدة: الأسعار المرتفعة تتوقع الخبيرة الاقتصادية من جامعة أكسفورد، كلاريسا هان، أن أول من سيتأثر بالرسوم الجمركية هم المستهلكون الأمريكيون. وقالت هان: “ستقوم الشركات بنقل التكاليف الجديدة إلى العملاء، مما سيؤدي إلى زيادة الأسعار”، مشيرة إلى أن التضخم في السوق الداخلي سيكون أمرًا لا مفر منه.
وقال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في موديز، إن الأمريكيين ذوي الدخل المنخفض والمتوسط سيكونون الأكثر تأثرًا بهذه العملية، مضيفًا: “ستتسع فجوة عدم المساواة في الدخل، وستحدث خسارة في الثروة”.
الشركات التكنولوجية صامتة: ماذا ستفعل تسلا وآبل؟ قد تجد الشركات التكنولوجية التي تعتمد على الإنتاج في آسيا نفسها في موقف صعب بسبب القرارات الجديدة. على سبيل المثال، تأتي 51٪ من إنتاج تسلا من مصانعها في الصين، بينما تصنع آبل الجزء الأكبر من هواتف آيفون في الهند وفيتنام. قد تضطر هذه الشركات إلى تعديل استراتيجياتها بسبب الرسوم الجديدة.
ويطرح مصطفى سنمِز أسئلة مثل: “كم عدد الشركات التي ستكون مستعدة لنقل مصانعها إلى الولايات المتحدة؟ هل سيكون هناك قوة عمل كافية وبنفس الظروف الاقتصادية؟”
اقرأ أيضاكيف تستفيد من ارتفاع الذهب؟ خبير تركي يجيب بالأرقام…