سمك بالليمون والثوم بالمقلاة الهوائية
تاريخ النشر: 29th, November 2023 GMT
تحتوي الأسماك على عدد من العناصر المفيدة للبالغين، واللازمة لنمو، وتطور الجهاز العصبي للأطفال، حيث تحتوي على ما يلي: أوميجا 3: أظهرت الأبحاث أهمية أحماض أوميجا 3 الدهنية، فهي: مفيدة لصحة القلب، كما أنها مفيدة للمعرضين إلى خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو المصابين بها.
وهذا ما يدفع الأمهات الي تحضير أشهى الوجبات بالسمك لتقدم لأسرتها وجبة غذائية متكاملة.
تعرفي على أسهل طريقة لتحضير طبخات السمك المقلية بالليمون والثوم بخطوات بسيطة جداً، وباستخدام المقلاة الهوائية، أعدي وصفتنا بالمكونات الأصلية وبألذ وصفة سمك على سفرة الطعام.
المقادير
- السمك : كيلو
- عصير الليمون : ربع كوب
- الثوم : 5 فصوص
- فلفل رومي : 1 حبة
- الخل الأبيض : ملعقة كبيرة
- دقيق : كوب
- ملح : ملعقة صغيرة
- فلفل أسود : نصف ملعقة صغيرة
- الكمون : ملعقة صغيرة
- كزبرة يابسة : نصف ملعقة صغيرة
- بهار سمك : نصف ملعقة صغيرة
- الزيت النباتي : 2 ملعقة كبيرة
طريقة التحضير
بعد تنظيف السمك أحدثي شقوقاً فيه بواسطة سكين حاد.
في وعاء الخلاط الكهربائي، ضعي الفلفل الرومي، والثوم، وعصير الليمون، واطحني المكونات جيداً حتى يصبح الخليط متجانساً.
أضيفي البهارات إلى الخليط وحركي جيداً.
غلّفي السمك بالتتبيلة ثم يُغلف بالدقيق.
في سلة القلاية الهوائية ضعي الزيت ثم وزعي السمك.
اتركي السمك في القلاية حتى ينضج تماماً ويصبح مقرمشاً من الخارج ثم قدميه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسماك اوميجا 3 الليمون الثوم عصير الليمون فلفل الخل الأبيض دقيق ملح الكمون ملعقة صغیرة
إقرأ أيضاً:
مفاجأة علمية.. كائنات أرضية صغيرة تثبت قدرتها على الصمود في ظروف المريخ القاسية!
يمن مونيتور/قسم الأخبار
يعرف المريخ ببيئته القاسية التي تجعله غير صالح للحياة، لكن بحثا جديدا وجد أن بعض الكائنات الحية، مثل الأشنات، قد تكون أقوى مما نتصور، بحيث يمكنها تحمل تلك الظروف.
والأشنات هي كائنات غريبة الشكل تتكون من تكافل بيولوجي بين الفطريات والطحالب و/أو البكتيريا الزرقاء (نوع من البكتيريا القادرة على التمثيل الضوئي). وتتميز هذه الكائنات بقدرة مدهشة على تحمل البيئات القاسية، حيث تزدهر في موائل متنوعة، بما في ذلك الصحاري القاحلز.
ويوضح العلماء في الورقة البحثية التي نشرتها مجلة IMA Fungus، والتي تتحدى الفكرة السائدة عن استحالة وجود أي شكل من أشكال الحياة على سطح المريخ في وضعه الحالي، أن بعض أنواع الأشنات يمكنها الصمود في بيئة شبيهة بالمريخ مع الحفاظ على نشاطها البيولوجي.
وخلال الدراسة، اختبر الفريق في بولندا نوعين من الأشنات: Diploschistes muscorum وCetraria aculeata.
وعرض العلماء النوعين لظروف تشبه تلك الموجودة على المريخ، بما في ذلك ضغط الهواء وتقلبات درجات الحرارة، لمدة خمس ساعات. كما قاموا بمحاكاة كمية الإشعاع السيني (أشعة إكس) التي قد يتعرض لها المريخ خلال عام من النشاط الشمسي المكثف. وأظهرت النتائج أن نوع Diploschistes muscorum تفوق بشكل ملحوظ على Cetraria aculeata، حيث حافظ الفطر على عملية الأيض (التفاعلات الكيميائية الضرورية لإنتاج الطاقة) طوال مدة التجربة.
وقالت كايا سكوباوا، المؤلفة الرئيسية للدراسة وعالمة الأحياء في جامعة غاغيلونيان، في بيان صحفي: “دراستنا هي الأولى التي تثبت أن الشريك الفطري في تكافل الأشنات ظل نشطا أيضيا في بيئة تحاكي سطح المريخ. لقد وجدنا أن نوع Diploschistes muscorum كان قادرا على تنفيذ عمليات التمثيل الغذائي وتفعيل آليات الدفاع بكفاءة”.
وتشير النتائج إلى أن نوع الأشنات Diploschistes muscorum قد يكون قادرا على البقاء على سطح المريخ، ما يتحدى الافتراض السائد بأن الإشعاع المؤين (مثل الأشعة السينية وأشعة غاما) على الكوكب الأحمر يشكل عائقا حاسما أمام وجود الحياة.
المصدر: Gizmodo