يعاني بعض الأشخاص من مشكلة ضعف عضلات العمود الفقري، وهذا يؤدي إلى الإصابة بآلام العمود الفقري وزيادة الآلام يوما تلو الآخر .

فى هذا الإطار، أوضح الدكتور وسام الدين عويني، أخصائي العلاج الطبيعي، فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، كيفية تقوية عضلات العمود الفقري الضعيفة.

أبويا سابني يتيم ع الحديدة.. مغنٍ شهير يروي حياته من الغناء للاعتزال طبيب يكشف عن تمارين تساعد فى علاج غضروف الرقبة نصائح لتقوية عضلات العمود الفقري

هنا بعض النصائح لتقوية عضلات العمود الفقري:

التمارين الترويضية: قم بتنفيذ تمارين الترويض الأساسية التي تستهدف عضلات البطن والظهر.

 

تشمل هذه التمارين العمودية الأساسية مثل العمود الأرضي (Plank) والتمديدات الظهرية (Back Extensions). 

تساعد هذه التمارين على تقوية العضلات الأساسية التي تدعم العمود الفقري وتحسن استقامته.

تمارين تقوية الظهر: قم بتنفيذ تمارين تقوية الظهر التي تستهدف عضلات الظهر المختلفة. 

يمكنك استخدام أدوات التمرين مثل الأوزان الحرة والمقاومة المطاطية لتنفيذ تمارين مثل الصدر والسحب الخلفي والسلاسل الخلفية. 

تأكد من استخدام تقنية صحيحة وتجنب الحمولات الزائدة التي يمكن أن تتسبب في إصابة.

تمارين التمدد والمرونة: قم بتمارين التمدد والمرونة التي تستهدف العضلات المحيطة بالعمود الفقري. 

يمكن أن تشمل هذه التمارين التمددات الجانبية والتمددات الخلفية وتمارين اليوغا التي تعزز المرونة وتقلل من التوتر في العضلات.

الاستراحة الجيدة: يحتاج جسمك إلى وقت للراحة والتعافي بعد التمارين الشاقة. 

تأكد من الحصول على قسط كافٍ من الراحة بين جلسات التمرين والنوم بشكل جيد للسماح للعضلات بالتعافي والتجدد.

الحفاظ على وضعية جيدة: حافظ على وضعية صحيحة للجسم أثناء الجلوس والمشي وأثناء أداء الأنشطة اليومية. 

قم بتعديل موقفك الجلوس واستخدم الوسائد الداعمة إذا لزم الأمر. 

ضع في اعتبارك أيضًا موقفك أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وحاول تجنب الثني المفرط والعنف على عنقك وظهرك.

النشاط البدني العام: قم بممارسة النشاط البدني بانتظام بطرق مثل المشي والسباحة وركوب الدراجة. 

هذه الأنشطة تساعد في تعزيز اللياقة العامة وتحسين قوة العضلات ومرونتها.

استشارة الطبيب أو المدرب الرياضي: من المفيد استشارة الطبيب أو المدرب الرياضي قبل بدء أي برنامج تمارين جديد لتقوية عضلات العمود الفقري. 

قد يوفرون لك توجيهًا ومشورة شخصية استنادًا إلى حالتك الصحية واحتياجاتك الخاصة.

مع الوقت والممارسة المنتظمة، يمكن تقوية عضلات العمود الفقري وتحسين قوتها ومرونتها، ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أي علامات تأثير سلبي أو زيادة في الألم أثناء أو بعد التمارين. 

إذا شعرت بأي آلام غير طبيعية أو زيادة في الأعراض، ينبغي عليك التوقف فورًا والتشاور مع مقدم الرعاية الصحية المختص.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العمود الفقرى والسباحة ركوب الدراجة المشي الأجهزة اللوحية استخدام الأجهزة الإلكترونية

إقرأ أيضاً:

قرارات ترامب تهدد أنظمة الرعاية الصحية للنساء حول العالم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تسبب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجميد جميع المساعدات الخارجية في كارثة صحية عالمية، حيث تم إغلاق عيادات الرعاية الصحية للأمومة والإنجاب، وتوقفت برامج علاج السرطان وفيروس نقص المناعة البشرية، ووُضع الأطباء والممرضات في إجازة قسرية دون أفق واضح للعودة، ووفقًا لوكالات الإغاثة الدولية، فقد أدى هذا القرار إلى تدمير عقود من التقدم في مجال الرعاية الصحية للنساء بين عشية وضحاها.

ووفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الإخبارية فبعد ثلاثة أسابيع فقط من تنفيذ هذا القرار، أصبح تأثيره واضحًا على ملايين النساء والفتيات حول العالم، حيث بدأت أنظمة الرعاية الصحية بالانهيار، وفقًا للأمم المتحدة ووكالات المساعدة العالمية. وقال إليشا دان جورجيو، رئيس مجلس الصحة العالمي: "لا يمكنك الحصول على العلاج، ولا يمكنك الحصول على الرعاية، لأن أمريكا قررت أنك لا تستحق ذلك. نحن في معركة من أجل حياة الجميع".

انهيار سريع في الخدمات الصحية للنساء

بحسب الدكتورة إليزابيث سولي، الباحثة في معهد جوتماشر، فإن نحو 2.5 مليون امرأة وفتاة قد حُرمن بالفعل من خدمات منع الحمل، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 11.7 مليون بحلول نهاية فترة المراجعة التي أعلنتها إدارة ترامب، والتي تستغرق 90 يومًا لتحديد مستقبل المساعدات الخارجية.

في زيارة رسمية إلى جمهورية الدومينيكان الأسبوع الماضي، أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو أن إدارة ترامب قامت بتجميد جميع المساعدات الأجنبية تقريبًا ريثما تتم مراجعة هذه البرامج "للتأكد من أنها تتماشى مع المصالح الوطنية الأمريكية". وكنتيجة لذلك، فقد تم إفراغ الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) من صلاحياتها، ولم يتبق منها سوى القليل، والذي ستديره وزارة الخارجية.

وفي حلقة نقاشية نظمتها الأمم المتحدة، أطلقت عدة منظمات دولية ناقوس الخطر، منها صندوق الأمم المتحدة للسكان، ومجلس الصحة العالمي، ومؤسسة MSI للخيارات الإنجابية، ومعهد جوتماشر، واتحاد تنظيم الأسرة في أمريكا. وحذر المشاركون من انهيار كارثي في سلسلة توريد الرعاية الصحية، حيث توقفت الإمدادات الطبية الأساسية، مما أدى إلى خسارة سريعة للثقة في هذه الخدمات.

واشنطن تلتزم الصمت.. ووكالات الإغاثة تستنجد

حتى الآن، لم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية أي تعليق رسمي حول هذه الأزمة. لكن وكالات الإغاثة الدولية أكدت أن الولايات المتحدة كانت على مدار الخمسين عامًا الماضية أكبر داعم مالي عالمي للرعاية الصحية للنساء، حيث كانت تقدم 40% من إجمالي التبرعات الدولية لتنظيم الأسرة، معظمها عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

من جانبه، حاول ماركو روبيو تهدئة المخاوف، مشيرًا إلى أن الإعفاءات الطارئة ستصدر للمساعدات الإنسانية، وأن المساعدات المنقذة للحياة مثل الغذاء والدواء لن يشملها التجميد. لكن وكالات المساعدات رفضت هذه التصريحات، مؤكدة أن الإعفاءات لم تُطبق في المناطق المتضررة، كما أن الموظفين الذين يفترض أن يديروا هذه الإعفاءات قد أُجبروا على إجازات غير مدفوعة، ولم يتم الرد على المناشدات الموجهة إلى المسؤولين الأمريكيين.

أزمة في تمويل الأمم المتحدة وبرامج المساعدات الصحية

أكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن برامجه العالمية تضررت بشدة بسبب توقف التمويل الأمريكي، حيث كانت الولايات المتحدة تغطي أكثر من 30% من ميزانية الوكالة. وعلى مدار الأربع سنوات الماضية، قدمت واشنطن 725 مليون دولار لتمويل مشاريع صحية حيوية، منها رعاية النساء في أوكرانيا، والمساعدات للنساء النازحات في تشاد، وخدمات الأمومة للنساء الأفغانيات.

وقالت راشيل موينيهان، نائبة مدير برنامج صندوق الأمم المتحدة للسكان في أمريكا الشمالية، إن تعليق الخدمات وانهيار الثقة يعرض الاستثمارات الأمريكية في هذه البرامج للخطر، كما يهدد استثمارات الحكومات المحلية في أنظمة الرعاية الصحية الخاصة بها، والتي شجعتها الأمم المتحدة على تعزيزها بدعم أمريكي.

ماذا بعد؟ هل تتراجع إدارة ترامب عن قرارها؟

مع تصاعد الأزمة، تتزايد الضغوط على إدارة ترامب لإعادة النظر في هذا القرار. فإلى جانب التأثير الإنساني المدمر، فإن الولايات المتحدة تخاطر بفقدان نفوذها العالمي في مجال الصحة والتنمية، خاصة مع صعود قوى دولية أخرى مثل الصين، التي قد تستغل هذه الفجوة لتعزيز دورها في البرامج الصحية العالمية.

مقالات مشابهة

  • ضبط لصوص يسرقون شبكات تقوية المحمول
  • نصائح للنساء فوق سن الـ50
  • للنساء فوق الـ50.. 3 نصائح للحفاظ على لياقتك البدنية
  • بودكاست «بنجور يا بيبي» يقدم 3 نصائح للحفاظ على بيت سعيد مع الزوجة الثانية
  • قرارات ترامب تهدد أنظمة الرعاية الصحية للنساء حول العالم
  • محافظ أسيوط: تنظيم مجموعات تقوية مجانية لطلاب الشهادة الإعدادية
  • مهم للنساء.. فوائد الذرة المسلوقة لا يمكن حصرها
  • وصفة سحرية لتقوية مناعة الجسم والتخلص من الكحة المستمرة
  • طبيب يوضح أسباب "سنام الأرملة" وطرق العلاج
  • محافظ القليوبية: تقوية شبكة النقل النهري للقناطر الخيرية |فيديو