وزير إسرائيلي: قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين" لن يتم إقراره الآن
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
علق وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش، اليوم الإثنين، على مناقشة الكنيست الإسرائيلي لمشروع قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين".
وقال كيش بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن مشروع قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين" لن يتم إقراره الآن، وهذا واضح للجميع".
وبحسب كيش فأن "الصور التي التقطت اليوم من الكنيست ليست ضرورية، وتضر بالحرب على غزة وتضر بشكل خاص بعائلات الأسرى الذين يعيشون في أصعب أوقاتهم".
ووجه كيش رسالة إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير ووزراء أخرين يروجون للقانون، قائلا: توقفوا عن الانخراط في السياسات التافهة".
ويناقش الكنيست الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مشروع قانون "إعدام أسرى فلسطينيين" تمهيدا لطرحه للقراءة الأولى أمام الهيئة العام للكنيست.
ويعتبر القانون جزءا من الاتفاقات التي جرى توقيعها لإبرام صفقة تشكيل الائتلاف الحكومي برئاسة زعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، ورئيس "عوتمسا يهوديت" بن جفير، أواخر عام 2022.
وفي مارس الماضي، صدق الكنيست بقراءة تمهيدية على مشروع قانون يتيح فرض عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين مدانين بقتل إسرائيليين، تقدم به بن جفير وأيده نتنياهو، وقوبل بموجة انتقاد فلسطينية.
وينص مشروع القانون على "إيقاع عقوبة الموت بحق كل شخص يتسبب عن قصد أو بسبب اللامبالاة في وفاة مواطن إسرائيلي بدافع عنصري أو كراهية ولإلحاق الضرر بإسرائيل".
وعبرت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، عن معارضتها لمشروع قانون الإعدام، وأوصت بأن يجري التداول بشأنه في المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت).
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيست الإسرائيلي إعدام الأسرى الفلسطينيين مشروع قانون بنيامين نتنياهو بن جفير مشروع قانون
إقرأ أيضاً:
العدو الإسرائيلي يجبر الفلسطينيين على النزوح قسرا من مناطق جديدة في مدينة غزة
غزة-يمانيون|
يواصل جيش العدو الإسرائيلي، إجبار آلاف المواطنين الفلسطينيين في عديد المناطق من قطاع غزة على النزوح قسرا إلى مناطق أخرى، وهذه المرة من مناطق جديدة في مدينة غزة.
وأفادت وكالة “وفا” الفلسطينية، بأن العدو الإسرائيلي طالب عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، “الموجودين في منطقة الشجاعية، وأحياء الجديدة، والتركمان، والزيتون الشرقي، بإخلاء منازلهم، والانتقال إلى مراكز الإيواء المعروفة غرب مدينة غزة”- على حد زعمه.
وتفتقر أغلبية مساحة “المنطقة الإنسانية” إلى البنية التحتية، ولا تتوفر فيها مياه، ولا مرافق خدماتية، نظرا لكونها مناطق غير مأهولة، وتشهد أزمات صحية وبيئية، وتنتشر فيها الأمراض، والأوبئة.
وتجد العائلات الفلسطينية النازحة صعوبات جمة في نقل كبار السن والمرضى، واحتياجاتهم الأساسية، خاصة أن العدو الإسرائيلي يمنع التحرك بالمركبات.