فوائد التمارين الرياضيّة وخيارات أفضل وجبة ما بعد التمرين
تاريخ النشر: 18th, November 2023 GMT
تعتبر التمارين الرياضيّة أحد السبل الفعّالة لتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. تساهم النشاطات البدنيّة في تحقيق الوزن المناسب والحفاظ عليه. يُشدد على ضرورة بدء التمارين بشكل تدريجي لتفادي الإصابات، ويُمكن توزيعها على مدى اليوم أو أدائها في جلسة واحدة.
أهميّة الوجبة بعد التمرين
بعد التمارين، يصبح الغذاء السليم أمرًا ضروريًا لإعادة طاقة العضلات وتعويض الفقد في السوائل والكهارل.
أفضل وجبة بعد التمرين:
1. البروتين:
- يساعد في بناء وإصلاح العضلات.
- مصادره تشمل البيض، اللبن اليوناني، وسمك السلمون.
2. الكربوهيدرات:
- تساهم في تزويد الجسم بالغلايكوجين.
- مثال على مصادرها: الكينوا، البطاطا الحلوة، والفواكه.
يُنصح بتناول البروتين مع الكربوهيدرات لتحفيز إنتاج الغلايكوجين وتحقيق توازن غذائي. تجنب زيادة الكميات تدريجيًا لتحقيق أفضل استفادة من التمارين الرياضيّة.
أفضل تغذية للمحافظة على تأثير التمارين الرياضيّة
الدهون بعد التمرين:
- الدراسات تشير إلى فعالية تناول الدهون بعد التمارين، خاصة الحليب كامل الدسم، في زيادة إنتاج البروتين مقارنةً بالحليب خالي الدسم.
- المصادر المناسبة تشمل المكسّرات، الأفوكادو، خلطة المكسّرات مع الفواكه المجفّفة.
الماء:
- شرب الماء قبل وبعد التمرين ضروري لتعويض فقدان السوائل خلال التمارين.
أمثلة على وجبات ما بعد التمرين:
1. الدجاج المشوي مع الخضار المشوية.
2. البيض المخفوق مع صلصة الأفوكادو والخبز المحمّص.
3. سمك السلمون مع البطاطا الحلوة.
4. الخبز العربي مع الحمص.
5. مخفوق البروتين مع الموز.
6. حبوب الكينوا مع الجوز والتوت.
7. بروتين مصل اللبن مع الشوفان والموز واللوز.
أفضل وجبة قبل التمرين
- تناول وجبة تحتوي على بروتينات وكمية جيّدة من الكربوهيدرات قبل 30 دقيقة من التمرين.
- مثال: موزة كبيرة مع كوب من اللبن قليل الدسم أو ملعقتين كبيرتين من زبدة الفول السوداني.
- تجنب السوائل الدافئة والأطعمة الغنيّة بالألياف والدهون لتفادي الاضطرابات المعدية والكسل.
الرياضة لها أهمية كبيرة للجسم من النواحي الصحية والنفسية. تشمل أهميتها:
1. تحسين اللياقة البدنية: تعزيز القدرة على القيام بالأنشطة اليومية وتحسين الأداء البدني.
2. صحة القلب والأوعية الدموية: تقوية القلب وتحسين الدورة الدموية، مما يقلل من مخاطر الأمراض القلبية.
3. تحسين الصحة العقلية: تخفيف التوتر والقلق، وتحسين المزاج والتركيز، وتقليل مخاطر الاكتئاب.
4. ضبط الوزن: المساهمة في إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه، مما يقلل من مخاطر السمنة والأمراض المرتبطة بها.
5. تحسين قوة العضلات والمرونة: تعزيز اللياقة العضلية والقدرة على التحرك بسهولة وراحة.
6. تعزيز الجهاز المناعي: تقوية الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم أكثر قدرة على مقاومة الأمراض.
7. تحسين جودة النوم: تعزيز نوعية النوم والمساهمة في الاسترخاء الجسدي والعقلي.
8. تعزيز العلاقات الاجتماعية: فرصة للتفاعل الاجتماعي والمشاركة في أنشطة جماعية.
بشكل عام، الرياضة تلعب دورًا حيويًا في تعزيز صحة الجسم والعقل، وتحسين جودة الحياة بشكل عام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التمرين
إقرأ أيضاً:
خطاب زعيم طالبان.. هل ينجح فى تحسين العلاقات مع المجتمع الدولى؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فى رسالة بمناسبة عيد الفطر، أكد زعيم طالبان، هيبة الله أخوندزاده، رغبة الجماعة فى إقامة علاقات قوية مع العالم الإسلامى تقوم على مبدأ "الأخوة الإسلامية"، إلى جانب علاقات "جيدة ومفيدة" مع الدول الأخرى، وفقًا لمبادئ الجماعة.
ودعا أخوندزاده المجتمع الدولى إلى احترام معتقدات الشعب الأفغاني، وعدم التدخل فى شؤون البلاد الداخلية، مشددًا على أهمية الاستقرار والأمن والتقدم. كما أعرب عن دعمه لأداء وزارة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، متجاهلًا الانتقادات الموجهة إليها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، واعتبر أن عملها يهدف إلى منع الفساد وتحقيق الإصلاح الاجتماعي.
وأضاف أن جهود هذه الوزارة ساهمت فى تقليل "مستوى الشر"، مشجعًا إدارات طالبان والمواطنين على التعاون مع مفتشيها للقضاء على الفساد. ومع ذلك، تتهم منظمات حقوق الإنسان هذه الوزارة بانتهاكات واسعة، لا سيما ضد النساء والفتيات، كما تواجه اتهامات باحتجاز الأفراد تعسفيًا ومضايقة النساء فى الأماكن العامة.
وفى جزء آخر من رسالته، دعا زعيم طالبان إلى وحدة الصف بين الجماعة والشعب الأفغاني، مشيرًا إلى أن البلاد شهدت سنوات طويلة من الصراعات والحروب، ولكنها أصبحت الآن تتمتع بالاستقرار.
وأكد أن الوضع الأمنى أصبح مضمونًا، مستذكرًا المعاناة التى عاشها الأفغان خلال العقود الماضية، حيث كانت البلاد تشهد عمليات قصف واعتقالات، فى حين أن الوضع الراهن، وفقًا له، يمثل تحولًا نحو الأمن والازدهار.
كما شدد على أن طالبان تعمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية عبر إطلاق مشاريع تنموية، داعيًا علماء الدين إلى شرح قوانين الجماعة، خاصة فيما يتعلق بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وحثّهم على تعزيز التزام المجتمع بهذه القوانين.
ورغم دعوته إلى إقامة علاقات جيدة مع العالم، لم يبدِ زعيم طالبان أى استعداد لقبول الشروط الدولية لتطبيع العلاقات، مثل رفع القيود المفروضة على النساء وتشكيل حكومة شاملة.
يُذكر أن طالبان فرضت قيودًا صارمة على حقوق النساء والفتيات، بينما تُوصف حكومتها بأنها تفتقر إلى التنوع العرقى واللغوى والديني.
ويبدو من خلال لغة خطاب زعيم طالبان تمسكه بالأطر المفاهيمية واللغوية التى تعبر عن أيدولوجيا الحركة، حيث إنه يلجأ إلى توظيف اللغة الدينية لتعزيز شرعية حكم طالبان، مثل الإشارة إلى "الأخوة الإسلامية" و"نعمة الأمن"، إضافة إلى توظيف مصطلحات مثل "إصلاح الناس" و"منع الفساد" لتبرير سياسات الجماعة المثيرة للجدل.
ويحاول زعيم طالبان فى خطابه التأكيد على أن حكومة طالبان نجحت فى تحقيق الاستقلالية والسيادة الوطنية، ورفض التدخل الأجنبي، وتقديم طالبان كحامية للأمن والاستقرار بعد سنوات من الحرب، فضلا عن محاولة تحسين صورة وزارة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر رغم الانتقادات الواسعة.
واللافت فى خطاب زعيم طالبان الأخير، وهو التأكيد على ضرورة تحسين العلاقات مع المجتمع الدولى أو العالم الخارجي، وذلك على الرغم من تمسك الحركة بسياسات تثير استياء المجتمع الدولي، فى ظل الرفض للشروط الدولية، مثل حقوق المرأة وتمثيل شامل فى الحكومة.
ويبدو من خلال خطاب زعيم طالبان أنه ليس لديه أية استعدادات لتقديم أى تنازلات أو تغيير فى السياسات التى تنتهجها الحركة لتحسين العلاقات مع المجتمع الدولي، لكنه يريد من المجتمع الدولى أن يتقبل الحركة كما هى وأن يتقبل سياساتها وإن كانت تخالف قناعات العالم الذى يريد أن يندمج فيه.
وفى ظل الانتقادات المستمرة من جانب المجتمع الدولى لسياسات طالبان، لا يبدو أن هناك إمكانية للتوافق، فى ظل تجاهل الحركة لكل المطالبات المتعلقة بحقوق الإنسان، ورفع القيود التى تم فرضها على المرأة الأفغانية، خاصة فيما يتعلق بالتعليم، إضافة إلى ملف الحريات الذى يشهد مزيدًا من التضييق.
وقد خلا الخطاب الذى ألقاه زعيم طالبان من أى رسائل طمأنة للمجتمع الدولى بشأن الملفات الخلافية، كما أنه بم يقدم أيضًا رسائل طمأنة للداخل رغم الاعتراضات المستمرة على القيود المفروضة، لكن الخطاب ركز فقط على استحسان السياسات الحالية لترسيخ حكم طالبان مهما كانت تتسبب فى غضب شعبي.
كما أن خطاب زعيم طالبان يؤسس لقاعدة تبدو راسخة لديه، والتى تتمثل فى أن أى علاقات تقيمها طالبان سواء مع الدول الإسلامية أو الدول الأخرى سوف تكون وفقا لـ"مبادئ الجماعة"، وهو الأمر الذى يشير إلى أن دعوة التقارب وتحسين العلاقات مع المجتمع الدولى لن يتوفر لها ما يجعلها قابلة للتنفيذ ن جانب الحركة.