مرض المرارة.. نظام غذائي متكامل لمريض المرارة
تاريخ النشر: 15th, November 2023 GMT
تعتبر المرارة هي عضو صغير يقع تحت الكبد وتلعب دورًا هامًا في عملية الهضم، ويمكن أن يواجه الأفراد مشاكل صحية مع المرارة، مثل التهاب المرارة أو وجود حصوات صفراوية.
وفيما يلي، تقدم بوابة الفجر الإلكترونية لمتابعيها النظام الغذائي المناسب لمريض المرارة.
مرض المرارة.. نظام غذائي متكامل لمريض المرارة النظام الغذائي المناسب لمريض المرارةلمريض المرارة، يُفضل اتباع نظام غذائي يساعد في تقليل الضغط على المرارة وتجنب تفاقم الأعراض.
1. الحفاظ على وزن صحي: تجنب زيادة الوزن السريع، حيث يمكن أن يزيد ذلك من فرص تكوّن حصى المرارة.
2. تقليل الدهون الغذائية: تجنب الأطعمة الغنية بالدهون، خاصة الدهون المشبعة، لأنها يمكن أن تثير نوبات ألم المرارة.
3. زيادة الألياف الغذائية: تناول كميات كافية من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، وذلك لتحسين عملية الهضم وتقليل مشاكل الجهاز الهضمي.
4. تقليل الكميات الكبيرة من الوجبات: تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلًا من وجبات كبيرة، لتقليل الضغط على المرارة.
5. تجنب الأطعمة المحفزة: تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تحفز المرارة مثل الشوكولاتة، والقهوة، والتوابل الحادة.
ما هي الأغذية التي ينصح مريض المرارة بتناولهاينصح مريض المرارة بتناول الأطعمة التي تساعد في تقليل الحمل على المرارة وتحسين عملية الهضم. إليك بعض الأطعمة التي يمكن أن تكون مفيدة:
1. الخضروات الورقية الخضراء: مثل السبانخ والكرنب، والتي تحتوي على نسبة عالية من الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.
2. الفواكه الطازجة: خاصة الفواكه التي تحتوي على الكثير من الماء مثل البطيخ والبرتقال.
3. الحبوب الكاملة: مثل الشوفان والأرز البني، التي تعزز الألياف وتساعد في التخلص من فضلات الهضم.
كل ما تريد معرفته عن مرض البهاق ما هو مرض الصدفية وما أعراضه؟ تعرف على مرض الايدز4. البروتينات الخفيفة: مثل الدجاج المشوي أو السمك، والتي تمثل مصدرًا صحيًا للبروتين.
5. الألياف الذائبة: موجودة في الشوفان والتفاح والبرتقال، وتساعد في تنظيم عملية الهضم.
6. الزيوت الصحية: مثل زيت الزيتون، والذي يحتوي على أحماض دهنية أحادية غير مشبعة.
ما هي الأغذية التي ينصح مريض المرارة بتناولهالتخفيف أعراض مشاكل المرارة، يُنصح للمريض تجنب بعض الأطعمة التي قد تزيد من الضغط على المرارة أو تثير تهيجها. إليك بعض الأطعمة التي يُنصح بتجنبها:
1. الدهون المشبعة: مثل اللحوم الدهنية والوجبات السريعة، حيث يمكن أن تزيد من إفرازات المرارة.
2. الأطعمة الحارة والتوابل القوية: مثل الفلفل الحار والثوم، والتي يمكن أن تزيد من الالتهابات والتهيج.
3. الأطعمة الغنية بالكوليسترول: مثل البيض الصفار والكبد، حيث يمكن أن يسهم زيادة الكوليسترول في تكوين الحصى.
4. المأكولات المقلية: تجنب الطعام القلي، حيث يحتوي على كميات كبيرة من الدهون.
5. المشروبات الكحولية: يمكن أن تتسبب في تهيج المرارة وتفاقم الأعراض.
6. المشروبات الغازية والمنتجات الغازية: يمكن أن تسبب الغازات والتمدد في الجهاز الهضمي.
7. الشوكولاتة والمشتقات الكاكاوية: يمكن أن تسبب التحفيز للمرارة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المرارة الأطعمة التی على المرارة عملیة الهضم یمکن أن
إقرأ أيضاً:
اللبان والسوائل.. نصائح فعّالة لعلاج مشاكل الهضم بعد تناول كحك العيد
يُعد تناول الكحك، البسكويت، والبيتي فور من العادات الأساسية في عيد الفطر، ولكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى عسر الهضم ومشاكل في الجهاز الهضمي.
نصائح لتحسين الهضم بعد تناول كحك العيدويمكن لاتباع هذه النصائح يساعدك على الاستمتاع بحلويات العيد دون القلق من مشاكل الهضم، مما يضمن لك احتفالًا صحيًا ومريحًا.
لذا، يمكنك اتباع بعض النصائح التي تساعد على تحسين عملية الهضم والتقليل من الشعور بالانتفاخ بعد تناول كحك العيد والبسكويت، وذلك وفقًا لما نشر في موقع “WebMD”، وتشمل ما يلي:
- تناول الألياف بكثرة:
للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، احرص على استهلاك 20-35 جرامًا من الألياف يوميًا من مصادر طبيعية مثل الخضروات الورقية، الفلفل الحلو، الفاصوليا، الحبوب الكاملة، والمكسرات.
وتساعد الألياف على تحسين الهضم، منع الإمساك، تنظيم مستوى السكر في الدم، كما تمنحك شعورًا بالشبع لفترة أطول، مما يساعد على تقليل كميات الطعام المتناولة.
- مضغ العلكة لتخفيف حرقة المعدة:
يساعد مضغ العلكة على تحفيز إنتاج اللعاب، مما يعمل على معادلة أحماض المعدة والتقليل من الشعور بالحموضة.
ومع ذلك، يُفضل تجنب العلكة بنكهة النعناع لأنها قد تزيد من الأعراض لدى بعض الأشخاص، كما أن مضغ العلكة بإفراط قد يؤدي إلى ابتلاع الهواء، مما يسبب الانتفاخ والتجشؤ.
- تقليل حجم الوجبات:
تناول وجبات أصغر حجمًا وأكثر تكرارًا يساعد في منع عسر الهضم، الانتفاخ، وحرقة المعدة.
كما يُفضل الأكل ببطء وإعطاء الجسم الوقت الكافي للشعور بالشبع، مما يقلل من استهلاك الطعام الزائد.
- شرب كمية كافية من السوائل:
يساعد شرب الماء والسوائل الطبيعية مثل العصائر الطازجة والشاي على تسهيل عملية الهضم والتخلص من الفضلات.
ولا يشترط شرب 8 أكواب من الماء يوميًا، حيث يمكن الحصول على الترطيب أيضًا من بعض الأطعمة الغنية بالمياه. ويمكن استشارة الطبيب لمعرفة الكمية المثالية التي يحتاجها جسمك يوميًا.
- ممارسة النشاط البدني:
تُعتبر التمارين الرياضية وسيلة فعالة للتخلص من مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإمساك، حيث تساعد على تحفيز الأمعاء وتقليل التوتر، وهو أحد الأسباب الرئيسية لعسر الهضم.
- تجربة البروبيوتيك:
تحتوي بعض الأطعمة، مثل: الزبادي والعصائر المخمرة على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي، وقد تساهم في علاج الإسهال، متلازمة القولون العصبي، وأمراض الأمعاء الالتهابية.
ومع ذلك، لا تزال الأبحاث جارية لمعرفة الأنواع والجرعات المناسبة لكل حالة.