بعض النصائح لتعزيز التفكير الإيجابي في حياتك اليومية
تاريخ النشر: 12th, November 2023 GMT
تقدم بوابة الفجر الإخبارية، لجميع قرائها أهم بعض النصائح لتعزيز التفكير الإيجابي في حياتك اليومية.
1. التوعية بالأفكار السلبية: كن واعيًا للأفكار السلبية التي تعبِر عنها لنفسك. حاول تحديد الأنماط السلبية في التفكير الذي قد تقوم به وكيف يؤثر ذلك على مشاعرك وسلوكك.
2. تحويل الأفكار السلبية إلى إيجابية: عندما تلاحظ نمطًا سلبيًا في التفكير، حاول تحويله إلى نمط إيجابي.
3. التركيز على الإيجابيات: حاول أن تركز على الجوانب الإيجابية في حياتك وفي النفس والآخرين. قم بتمرين الامتنان وابحث عن الأشياء التي تثير امتنانك وتسبب السعادة.
4. تحدي الأفكار التكاثرية: قد تجد نفسك تقع في الفخ التفكير التكاثري، حيث تتوقع الأسوأ في كل الحالات. حاول تحدي هذه الأفكار واستكشاف السيناريوهات الإيجابية المحتملة.
5. الاهتمام باللغة الداخلية: كن حذرًا بالكلمات والعبارات التي تستخدمها للتحدث إلى نفسك. استخدم اللغة الإيجابية والتشجيعية. قل لنفسك الأمور الجيدة والمشجعة.
6. المحافظة على الشركة الإيجابية: احترس من الأشخاص السلبيين والذين ينشرون الطاقة السلبية. حاول أن تكون محاطًا بالأشخاص الإيجابيين الذين يلهمونك ويدعمونك.
7. الاهتمام بالراحة النفسية: احرص على الاسترخاء والراحة النفسية. قم بممارسة التقنيات مثل التأمل والتنفس العميق واليوغا لتهدئة العقل وتحسين التفكير الإيجابي.
8. تحقيق الأهداف الصغيرة: قم بتحقيق الأهداف الصغيرة وتحديد المهام القابلة للتحقيق. تحقيق النجاحات الصغيرة يساهم في بناء تفكير إيجابي وزيادة الثقة بالنفس.
9. ممارسة الصبر: تذكر أن تعزيز التفكير الإيجابي يستغرق وقتًا وجهدًا. كن صبورًا مع نفسك واعلم أن التغيير يحدث تدريجيًا.
10. الاستماع إلى الموارد الإيجابية: استمع إلى الموارد الإيجابية مثل الكتب، والمدونات، والبودكاست، والمحاضرات التي تعزز التفكير الإيجابي. تغذي عقلك بالمصادر الملهمة والمحفزة.
تذكر أن تعزيز التفكير الإيجابي يتطلب التمرين والممارسة المستمرة. كلما عملت على تطبيق هذه النصائح في حياتك اليومية، ستلاحظ تحسنًا تدريجيًا في نمط تفكيرك ورؤيتك الإيجابية للحياة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التفكير الإيجابي حياتك اليومية الأفكار الإسترخاء السعادة العقل الراحة النفسية محافظة بوابة الفجر الأفكار السلبية الطاقة السلبية كشاف محاضرات المحافظة الجوانب سيناريوهات الفجر الاخبارية فی حیاتک
إقرأ أيضاً:
شريحة في الدماغ تترجم الأفكار بطريقة فورية إلى كلام
1 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أعلن باحثون أميركيون الاثنين أن جهازا معززا بالذكاء الاصطناعي زُرع في دماغ امرأة مشلولة، مكّنها من ترجمة أفكارها إلى كلام بصورة فورية تقريبا.
ويستخدم الجهاز الذي لا يزال تجريبيا غرسة تربط مناطق من الدماغ بأجهزة كمبيوتر، ويمكنه أن يتيح للأشخاص الذين فقدوا القدرة على التواصل استعادة شكل ما من أشكال الكلام.
وسبق لفريق البحث الذي يقع مقره في كاليفورنيا أن استخدم نظاما يربط مباشرة بين الدماغ والكمبيوتر لفك تشفير أفكار آن، وهي امرأة مصابة بشلل رباعي في السابعة والأربعين، قبل تحويلها إلى كلام.
لكن العملية كانت مشوبة بتأخير ثماني ثوانٍ بين اللحظة التي تفكر فيها المريضة في ما تريد قوله واللحظة التي تصدر فيها جملتها عن صوت اصطناعي يولّده الكمبيوتر.
وكانت هذه المشكلة تقيّد المحادثات التي تجريها آن، وهي معلمة رياضيات سابقة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بنوبة قلبية قبل 18 عاما.
إلا أن نظام الاتصال الجديد الذي ابتكره فريق الباحثين بين الدماغ والكمبيوتر وأُعلن عنه عبر مجلة “نيتشر نوروساينس”، يقلّص فارق الوقت بين الأفكار والكلام إلى 80 ميلي ثانية.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة غوبالا أنومانشيبالي من جامعة كاليفورنيا لوكالة فرانس برس “إن طريقتنا الجديدة القائمة على البث المتواصل تحوّل إشارات الدماغ إلى صوت شخصي في الوقت الحقيقي، في خلال الثانية التي تلي نية الشخص التحدث”.
وأشار إلى أن هدف المعلّمة السابقة هو أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي. وقال “مع أننا لا نزال بعيدين من تحقيق هذا الهدف بالنسبة إلى آن، فإن من شأن هذه الخطوة في نهاية المطاف أن تُمكّننا من أن نحسّن بشكل كبير نوعية حياة الأفراد الذين يعانون من شلل الصوت”.
وعُرضت على آن في إطار هذه الدراسة جُمَل على الشاشة، من بينها مثلا “بالتالي أنت تحبني”، كانت تقولها بعد ذلك في ذهنها.
وكانت هذه الجمل تُحوَّل بعد ذلك إلى نسخة طبق الأصل من صوتها، أُنشئت باستخدام تسجيلات تعود إلى ما قبل وقوع الحادث. وأكد أنومانشيبالي أن المريضة “كانت متحمسة لسماع صوتها وكانت تشعر وكأنها تقمصت” بهذه الطريقة.
وأوضح الباحث أن نظام الربط بين الدماغ والكمبيوتر يعترض إشارة الدماغ “بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات التي سيستخدمها وكيفية تحريك عضلات المسالك الصوتية”.
واستخدم النظام تقنية التعلم العميق للذكاء الاصطناعي، من خلال التدرّب على آلاف الجمل التي فكّرت فيها آن ذهنيا.
غير أن هذا النظام لا يخلو من الأخطاء، إذ يقوم على عدد محدود من المفردات لا يقتصر على 1024 كلمة.
وقال أستاذ الأطراف الاصطناعية العصبية في جامعة نيوكاسل البريطانية باتريك ديجينار الذي لم يشارك في الدراسة لوكالة فرانس برس إن هذا البحث لا يزال في مرحلة “إثبات المبدأ” التي وصفها بـ”المبكرة جدا”، لكنه مع ذلك وصفه بأنه “رائع”.
ولاحظ أن الطريقة تستخدم مجموعة من الأقطاب الكهربائية التي لا تخترق الدماغ، على عكس النظام الذي ابتكرته شركة “نيورالينك” المملوكة للملياردير الأميركي إيلون ماسك.
وتُعتبر العملية الجراحية لوضع مثل هذه الحزمة من الأقطاب الكهربائية شائعة جدا في أقسام المستشفيات المتخصصة في تشخيص الصرع. ومن شأن ذلك أن يسهل اعتمادها للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النطق، وفق البرفيسور ديجينار.
وأمل غوبالا أنومانشيبالي أن يتيح التمويل المخصص للأبحاث في هذا المجال تعميم تطبيق هذه التكنولوجيا خلال خمسة إلى عشرة أعوام.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts