تحتوي شجرة المورينحا  على قدر كبير من العناصر الغذائية المهمة، حيث تحتوي  أوراق المورينجا  علي 112 مادة فعالة،  ومركبات مضادة للبكتيريا والفطريات  .

كما تحتوي أوراق المورينحا على كمية من الكالسيوم ، و البوتاسيوم، و الماغنيسيوم ، كما تحتوي على عنصر الحديد , و الكلوروفيل،إلى جانب  فيتامين سي (C) . 

وتحتوي أوراق المورينحا  كذلك  على  فيتامين A ،وهي غنية جدا بالاحماض الدهنية مثل اومجا 3 واومجا 6 والكثير من المعادن.

لذا فإن المورينجا تنقص الوزن  وتقوي الذاكرة وتخفف التوتر وتعزز صحة القلب .

إنقاص الوزن:

 

وقال الدكتور شعيب فتوح دكتوراه في النباتات  والاعشاب البرية ، أن المورينجا  تساعد  على الشعور بالشبع لفترات طويلة، فضلا على أنها يمد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية للمحافظة على الصحة أثناء إنقاص الوزن


 

ويمكن تناول اوراقها  طازجة مع السلطة، او مطبوخة مثل السبانخ او مجففة ،فهي ترش مثل البهارات والتوابل على الطعام   ، كما يتم تناول البذور بشكل طازج، و يجب مضغها   جيدا قبل البلع. 

حيث تحتوي البذور على نسبة كبيرة من البوتاسيوم الذي يقوي الذاكرة، وتحتوي على نسبة عالية من الحديد، فهي تعالج نقص الحديد في الجسم، وليس لها اضرار ومن الممكن ان تاخذها حبوب أو عن طريق مشروب كالشاي، وتقوي المناعة جدا حيث ترتفع نسبة المناعة في الجسم.، وكذلك تحتوي على المغنيسيوم.

وتستخدم المورينحا  في انتاج ادوية، فهي تحتوي على 9 اضعاف البروتين الموجود في الزبادي، وتحتوي الورقة على 27% بروتين اما الزبادي 3% بروتين  .

معدل السكر :
 

كما   أن تناول بذور المورينجا يفيد في التحكم بمعدل السكر في الجسم  خاصة النوع الثاني..حيث تعمل على تنظيم نسبة السكر في الدم.، كما تحمي الكبد من التدهور والتليف، وتحافظ على قوة وظائفه.

وقال أن الدراسات الحديثة أثبتت  ، أن بذور المورينجا  تعمل  على ضبط السكر مع العلاج، وتنظم  السكر خلال اليوم، وقد ثبت ذلك من خلال رسالة دكتوراة من جامعة القاهرة.

كما تساعد البذور في تعزيز صحة القلب، فهي تحافظ علي  التدفق الطبيعي للدم، والوقاية من مشاكل ارتفاع ضغط الدم، وبالتالي إمداد أعضاء الجسم بما يلزم من أكسجين وغذاء.

 

علاوة علي انها تساعد في التخلص من وجع المفاصل، والشفاء من مرض فقر الدم، والشفاء من مشاكل الجهاز التنفسي والهضمي.

وتساعد  بذور  المورينجا في علاج الأرق واضطراب النوم ، والحصول على النوم العميق المريح بسرعة، والتخلص من التوتر والإجهاد ، مما يعود على الجسم بالنشاط والحيوية .
 

و تعمل  البذور على تجديد الخلايا التالفة من البشرة والوقاية من علامات التجاعيد؛ وتساعد في منع ظهور آثار التقدم في العمر.

 
 

الانسولين:

تعمل أوراق المورينجا على تنشيط خلايا موجودة في البنكرياس، وهي المسئولة عن افراز الانسولين ..حيث يعيد نشاطها من جديد، فهي تعمل  على توازن الهرمونات داخل الجسم وزيادة الحساسية للأنسولين مما يؤدي إلى فقدان الوزن.
كما أنه يساعد على التوازن في مستويات السكر في الدم وزيادة مستويات الطاقة.

 

كما يساعد  شاي المورينجا  في عودة الشعر الابيض إلى اللون الاسود يسود لانها تقوي البويصلات ،و تساعد جذور المورنجا في الوقاية  من السرطان وتعالج البكتريا السيئة الموجودة في القولون وينشط عضلة القلب.
 

وتستخدم الأوراق كذلك في  تحسين صحة العظام،  فهي تحتوي على الفسفور والكالسيوم المهمان لتقوية العظام، وتقبل   من التهابات المفاصل، و من هشاشة العظام خاصة للنساء بعد انقطاع الطمث.

 

وتساعد كذلك في  حرق السعرات الحرارية بسرعة، وتعمل على ازالة الترهلات وخصوصا في منطقة البطن وتنظم عمل الجهاز الهضمي ويساعد على فقدان الشهية وتقلل من الامساك ، 

كما  تساعد على التخسيس من خلال شاي المورينجا، الذي يساعد على إنقاص الوزن، وهذا من خلال تحفيز عمليات الأيض وحرق السعرات الحرارية.

السبت.. قافلة طبية شاملة بقرية القسيمة في شمال سيناء

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المورينجا الوزن الذاكرة التوتر القلب تحتوی على

إقرأ أيضاً:

لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر

في القصة القصيرة "فونس، الذاكرة" للكاتب خورخي لويس بورخيس، يتمتع البطل بقدرة خارقة -قد تكون نعمة أو لعنة- على تذكّر كل شيء. لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإن الذكريات نادرًا ما تعود إلى ما قبل سن الثالثة أو الرابعة. وقبل ذلك، يبدو أن الذاكرة خالية تماما.

ومع ذلك، فإن هذه السنوات المبكرة المفقودة لا تعني أن الناس يتعمّدون نسيان تعرضهم للدلع والهمهمة وكأنهم حيوانات أليفة لا تقدر على أكثر من ملء الحفاض.

فقد يكون هناك تفسير علمي أكثر تعقيدًا، يتمثل في ظاهرة غامضة تُعرف باسم "فقدان الذاكرة الطفولي"، وهي التي تجعل الرضع ينسون الأحداث المحددة، وفقًا لفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة ييل.

وقال نيك تورك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل: "السمات المميزة لهذا النوع من الذكريات، والتي نُطلق عليها الذكريات العرضية، هي أنك تستطيع وصفها للآخرين، لكن هذا غير ممكن عندما نتعامل مع رُضّع لا يتكلمون بعد".

وقد تُحدث نتائج الفريق، التي استندت جزئيًا إلى عرض صور على الأطفال ونُشرت في مجلة ساينس، تغييرًا في الفكرة السائدة منذ زمن طويل بأننا لا نتذكر فترة الطفولة لأن الحُصين -الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ- لا يكتمل نموه حتى سن المراهقة.

إعلان

وقال الفريق: "ارتبط النشاط المتزايد في الحُصين عند عرض صور لم تُرَ من قبل بسلوك بصري يعتمد على الذاكرة لاحقًا، بدءًا من عمر عام تقريبًا، مما يشير إلى أن القدرة على ترميز الذكريات الفردية تبدأ في وقت مبكر من مرحلة الطفولة".

وبحسب بول فرانكلاند وآدم رامساران من مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، واللذين نشرا تعليقًا على الموضوع في مجلة ساينس، فإن الأطفال يُشكّلون "ذكريات عابرة".

مقالات مشابهة

  • استشاري تغذية علاجية: المياه سلاحك الأول لخسارة الوزن
  • «ملف الذاكرة».. هل ينجح في تحريك المياه الراكدة بين فرنسا والجزائر؟
  • استشاري تغذية علاجية: شرب المياه يسهم في فقدان الوزن بطريقة آمنة
  • الفيليّـة بين الذاكرة والحيف: في ذكرى الهجرة والإبادة
  • مسرحية “بحر” تجذب جمهور المسرح في الباحة وتعزز الحراك الثقافي
  • 10 فواكه سحرية تعالج فقر الدم وتعزز الهيموغلوبين
  • بحجم حبة أرز.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
  • دهون العضلات الخفية.. خطر غير مرئي يهدد صحتك
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • عندما نشعر بالجوع.. ماذا يحدث عند تناول موزة علي الريق