مسقط ـ «الوطن» :
دشن جهاز الاستثمار العماني منصة (جدارة) الرقمية المتكاملة لإدارة عملية التوظيف والتدريب في الجهاز وشركاته عن طريق أتمتة العمليات. وذلك انطلاقا من حرص الجهاز وشركاته التابعة للإسهام في توظيف المواطنين وتدريبهم واستقطاب ذوي الكفاءات والخبرات، وتواؤمًا مع التوجهات الحكومية نحو التحول الرقمي ورقمنة الإجراءات وتبسيطها للمستفيدين.


رعى حفل التدشين معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل، بحضور معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العماني، وعدد من المسؤولين بالجهاز.
وتعدّ منصة جدارة محطة رقمية موحدة لعرض جميع الفرص الوظيفية وفرص الانتداب والتدريب في الجهاز وشركاته لتمثل حلقة وصل بين الجهاز وشركاته التابعة مع الجمهور، مرتكزةً في عملها على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي التي تُسرِّع عمليات التوظيف وتحسّنها، وتوفّر التقارير والبيانات بصورة سريعة كما تظهر توجهات سوق العمل والوظائف المطلوبة في سوق التشغيل؛ مما يوحّد عملية التوظيف ويجعلها أكثر دقة.
وأكد سعود بن هلال اليحمدي مساعد نائب رئيس الجهاز للموارد البشرية والتغيير على سعي الجهاز وشركاته إلى استقطاب ذوي المهارة والمعرفة والخبرة، أخذا في الاعتبار بأن الجدارة تعد ركنا أساسيا في جميع عمليات التوظيف وإدارة المواهب.
وقال: تأتي المنصة لتواصل مشوار الجهاز وشركاته في دعم الكوادر البشرية والكفاءات الوطنية، عبر استحداث إستراتيجيات ومبادرات متعددة تعزز فرص توظيف الكوادر العمانية وتطويرها وتدريبها، وصقل مهارات الخريجين والباحثين عن عمل وإعدادهم وتهيئتهم لسوق العمل، بالإضافة إلى إيجاد الفرص الوظيفية والتدريبية لهم بهدف تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي، مشيرا إلى أن نسبة التعمين في الجهاز وصلت إلى 94%، مؤكدا على الاستمرار في المبادرات التي تعزز جهود التعمين؛ بهدف استثمار الكوادر العمانية وتعزيز قدرتها التنافسية محليًا وإقليميا وعالميا.
من جهته قال سلطان بن محمد العلوي مدير أول التوظيف وإدارة المواهب بجهاز الاستثمار العماني: أن منصة جدارة تؤكد الاهتمام بمنظومة الحوكمة؛ فمن خلال وجود محطة رقمية واحدة للتوظيف، يُمكن تحقيق مستوى أعلى من الشفافية والمساواة في فرص العمل لجميع المتقدمين بما يضمن عملية توظيف عادلة، موضحا بأن المنصة تعد مثالا حيويا لتعزيز تجربة المستخدم، وتبسيط عملية التوظيف وأتمتتها مما يعمل على خفض تكاليف عمليات التوظيف ، وتوفير الوقت والجهد للباحثين عن الوظائف الذين يُمكنهم البحث والتقدم للوظائف الشاغرة والمعلنة بكل يسر وسهولة من خلال واجهة مستخدم سهلة الاستخدام. كما أن المنصة تتيح للجهاز وشركاته إدارة الشواغر وإعلانها وتقييم المرشحين بصورة مركزية ومنظمة. كما تضمن وصول الفرص الوظيفية إلى جمهور أوسع بفضل الميزات الرقمية التي تتوافق مع الهواتف المحمولة ، وتقنية الذكاء الاصطناعي التي تعمل على توفير خاصية تقديم فرص متعددة من الوظائف تلائم المسجلين في المنصة على حسب التعريف الشخصي لهم.
علمًا أن المنصة صُممت من قبل شركة عُمانية وهو ما يؤكد إيمان الجهاز بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودعمه لها.

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الاولي الاستثمار العمانی عملیة التوظیف

إقرأ أيضاً:

بعد كارثة مصنة FBC.. خبير يحذر من مخاطر الاستثمار في المنصات غير المرخصة

في واحدة من أكبر عمليات الاحتيال المالي عبر الإنترنت، اختفت منصة FBC بعد أن جمعت مليارات الدولارات من المستثمرين الطامحين للربح السريع. 

سلطت هذه الفضيحة الضوء على مخاطر الاستثمار في المنصات غير المرخصة، التي تعد بعوائد ضخمة دون أي ضمانات.

 نموذجًا كلاسيكيًا للاحتيال الإلكتروني

وفي هذا السياق أكد الدكتور محمد عسكر، مستشار التكنولوجيا وخبير أمن المعلومات، أن فضيحة منصة FBC تُعد نموذجًا كلاسيكيًا للاحتيال الإلكتروني الذي يستهدف الطامحين للربح السريع دون التحقق من مصداقية المنصات التي يستثمرون بها. 

وأوضح أن هذه العملية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في عالم الاستثمارات الرقمية غير المنظمة.

كيف وقع المستثمرون في فخ الاحتيال؟

أوضح عسكر أن FBC اعتمدت على أساليب إغرائية، حيث وعدت المستثمرين بأرباح مضمونة من خلال التفاعل مع الإعلانات والتسويق بالعمولة. في البداية، سُمح للمستخدمين بجني أرباح صغيرة لتعزيز الثقة، ولكن بمجرد تحقيق المنصة لمليارات الدولارات، اختفت تمامًا، تاركة آلاف الضحايا في حالة صدمة.

قصة احتيال منصة FBC .. كيف تم خداع المستثمرين وخسروا الملايينالطمع أسلوب حياة.. ضحايا تطبيق fbc بالغربية: بعنا أرضنا والمواشيمساعد وزير الداخلية الأسبق: أموال ضحايا FBC ضاعت بلا عودة.. فيديوأحد ضحايا منصة FBC: بيوتنا اتخربت وأخدنا قروض وفيه ستات أطلقتمكافأة و500 جنيه يوميا.. ما قصة منصة FBC وكيف خدعت ضحاياها؟القصة الكاملة لـ منصة FBC للاستثمار بعد غلقها.. كيف تحمي نفسك من النصب الإلكتروني؟إشارات التحذير

وأشار عسكر إلى أن هذه المنصة استخدمت نموذج مخطط بونزي، حيث يتم دفع أرباح للمستثمرين القدامى من أموال المستثمرين الجدد، ما يخلق وهم الاستقرار. وشدد على أن هناك إشارات تحذيرية واضحة تم تجاهلها، مثل عدم وجود ترخيص قانوني، وغياب المعلومات عن هوية القائمين على المنصة، وصعوبة سحب الأموال بعد فترة من الاستثمار.

كيف نحمي أنفسنا من الاحتيال؟

أكد عسكر أن الحل الوحيد لتجنب مثل هذه الفخاخ هو التأكد من ترخيص المنصة لدى هيئات رقابية معترف بها، مثل هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) أو الهيئة المالية البريطانية (FCA)، إلى جانب البحث عن تقييمات المستخدمين، وعدم الوثوق بالوعود غير الواقعية، والاعتماد على منصات استثمار قانونية وموثوقة.

دور الجهات الرقابية

طالب عسكر بضرورة تشديد الرقابة على المنصات الرقمية وزيادة حملات التوعية لحماية المستثمرين، مشددًا على أن تكرار هذه العمليات الاحتيالية يضعف الثقة في سوق الاستثمار الرقمي ويزيد من المخاطر المالية.

الخلاصة

واختتم الدكتور محمد عسكر تصريحه بالقول إن الاستثمار الذكي يبدأ بالوعي والتحقق، داعيًا الجميع إلى الحذر من الانجراف وراء الإغراءات المالية غير المنطقية، لأن الطمع قد يكون بوابة الخسارة الأكبر.

مقالات مشابهة

  • التحقيقات بقضية منصة FBC الرقمية تؤكد وجود 1135 محفظة إلكترونية
  • النيابة العامة تحقق في الاستيلاء على أموال مواطنين إلكترونيًا عبر منصة FBC الرقمية
  • تفاصيل التحقيقات في واقعة الاستيلاء على أموال مواطنين إلكترونيًّا عبر منصة FBC الرقمية
  • وزير الشباب يدشن المنصة الوطنية الرياضية للخدمات الرقمية
  • المصريون يقعون في فخ عملية نصب تجاوزت 6 مليار دولار 
  • المركزية لنظم المعلومات يكشف تفاصيل منصة مصر الصناعية الرقمية
  • اختفاء منصة تداول.. كيف علق مصريون على عملية نصب إلكتروني كبرى؟
  • «الاستثمار الوهمي فخ الطماعين».. كيف خدعت منصة FBC آلاف المواطنين
  • «تدوير» تطلق أول منصة ذكية لإدارة النفايات
  • بعد كارثة مصنة FBC.. خبير يحذر من مخاطر الاستثمار في المنصات غير المرخصة