6 عادات ليلية جديدة تضمن لك نوما مريحا وهادئا.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
عندما يكون لدينا وتيرة يومية سريعة وروتين مرهق، نشعر أحيانًا بالإغراء للتخلي عما هو مفيد لصحتنا.
على سبيل المثال، رغبتنا في الحصول على نوم جيد ليلاً، وهو ما لا يمكننا فعله في بعض الأحيان، بغض النظر عن مدى تعبنا، وذلك لأننا نميل إلى تبني عادات سيئة لها تأثير مباشر على صحتنا وبالتالي على نوعية نومنا.
لهذا السبب سنقدم لك فيما يلي قائمة من 6 عادات ليلية تضمن لك نوما مريحا وهادئا.
وفقًا لموقع Bright Side، تعتبر أفضل وضعية للنوم هي النوم على ظهرك، فمن المؤكد أنها مفيدة للعمود الفقري والجزء الخلفي من الرقبة، لكنها أيضًا يمكن أن تسبب الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم.
ومن ناحية أخرى، النوم على بطنك له عيوب أكثر من المزايا، فتجبرك هذه الوضعية على إدارة رأسك، الأمر الذي قد يكون مؤلمًا جدًا للجزء العلوي من جسمك.
أما إذا كنت تنام على جانبك، فيمكنك تقليل الضغط على عمودك الفقري، لكن الوركين سيتأثران.
وفي حالة النوم بوضع الجنين، ستسترخي العضلات بشكل طبيعي، ويقل ارتجاع المريء وحرقة المعدة، ومع ذلك، فإن هذا الوضع يمكن أن يجعل التنفس صعبا.
وفي الختام، فمن الأفضل تغيير وضعية نومك من وقت لآخر للحصول على نوم مريح.
الاستيقاظ والنوم في نفس الوقتمن المهم أن نعرف أن النوم يتحدد من خلال إيقاع الساعة البيولوجية بجسمك، فأي ساعة بيولوجية مكونة من 24 ساعة وتختلف من شخص لآخر.
لذا، للحصول على نوم جيد ليلاً والاستيقاظ بشكل صحيح، من الضروري اعتماد إيقاع ثابت فيما يتعلق بوقت النوم، والاستيقاظ.
سيؤدي الاستيقاظ متأخرًا في الصباح إلى تأخير موعد النوم التالي، وسيكون لذلك تأثير على نوم الليلة التالية إذا تكرر هذا السلوك.
لذلك من المهم أن يكون لديك إيقاع منتظم قدر الإمكان فيما يخص النوم والاستيقاظ حتى تشعر بتعب معين ينبهك إلى أن الوقت قد حان للذهاب إلى السرير، بحسب موقع Bright Side.
السرير للنوم فقطينبغي اعتبار السرير مكانًا مخصصًا للنوم فقط، ويجب التخلص من أي نشاط آخر تقوم به عليه لا يتوافق مع النوم، مثل مشاهدة المسلسلات لساعات، أو تناول الطعام، أو قراءة الكتب.
المهم حقًا هو أن تذهب إلى السرير فقط عندما تريد النوم، وإذا لم يأتك النوم، فمن الأفضل الخروج من السرير، فيمكن أن يؤدي البقاء في السرير إلى إثارة القلق، ما يجعل النوم أكثر صعوبة.
سريرك هو أولاً وقبل كل شيء مكان للاسترخاء، حيث يجب عليك إبعاد كل الأفكار السلبية عنه.
تجنب ممارسة الرياضة في وقت متأخرفي بعض الأحيان تكون أيامنا طويلة، فنؤجل نشاطنا البدني حتى المساء، وهذا خطأ فادح، فممارسة الرياضة في نهاية اليوم ترفع درجة حرارتنا، وتنشطنا جسدياً ونفسياً، وهذان العاملان لا يترافقان مع النوم الجيد ليلاً.
وما يمكنك فعله في هذا الوقت من اليوم هو المشي دون إجهاد نفسك كثيرًا، وحاول أيضًا تجنب الحمامات الساخنة قبل الذهاب إلى السرير مباشرةً، وكذلك أي نشاط فكري مكثف حتى وقت متأخر من الليل.
العشاء الخفيفللحصول على نوم أفضل، من الأفضل تناول وجبة عشاء خفيفة، وتقريبًا في نفس الوقت من كل يوم، فمن الضروري للغاية تجنب تناول وجبة ثقيلة جدًا قبل الذهاب إلى السرير.
لكن كن حذرًا، لا يتعلق الأمر بعدم تناول الطعام على الإطلاق، لأنك ستستيقظ حتمًا برغبة شديدة في مهاجمة ثلاجتك.
كما يجب عليك أيضًا تجنب مشروبات الطاقة مثل القهوة وأي مادة أخرى تحتوي على الكافيين ليلًا، فلا يوجد شيء أفضل من تناول شاي الأعشاب الجيد قبل الذهاب إلى السرير!
خلق بيئة مريحة قبل النومعندما تكون الظروف مريحة، يكون من الأسهل النوم، فالإضاءة الخافتة والموسيقى الهادئة والسرير المريح هي ثلاثة مكونات للنوم المنعش.
والعوامل الأخرى التي يجب التحكم فيها هي الضوضاء ودرجة حرارة غرفتك، والتي لا ينبغي أن تكون ساخنة جدًا أو باردة جدًا.
فمن المستحسن ألا تتجاوز درجة الحرارة 64-66 درجة فهرنهايت في غرفة نومك، مع العلم أنه يجب تهوية غرفتك لمدة 10 دقائق كل يوم.
ومن ناحية أخرى، يجب إيقاف تشغيل أي نوع من شاشات الضوء الأزرق قبل النوم، ويفضل اعتماد طقوس الاسترخاء حسب تفضيلات الفرد لتسهيل العبور إلى عالم الأحلام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ممارسة الرياضة الساعة البيولوجية عادات ليلية إلى السریر على نوم
إقرأ أيضاً:
3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها
يُعدّ تنظيف الأسنان بانتظام أمرًا بالغ الأهمية لصحة أسنانك العامة، وباعتبارها المدخل الرئيسي للطعام والهواء، فإن فمك وأسنانك يتعرضان باستمرار للأحماض والمواد الكيميائية ومسببات الأمراض، مما قد يُسهم في تسريع تسوس الأسنان وتدهورها، ولمنع حدوث ذلك، تنصح جميع عيادات الأسنان باتباع عادات العناية الفموية السليمة.
ومع ذلك، هناك بعض ممارسات العناية بالأسنان التي قد تُسبب ضررًا أكثر من نفعها، ومن هذه الممارسات الضارة استخدام تركيبة خاطئة لمعجون الأسنان والضغط الشديد.
أخطاء يجب عليك تجنبها عند تنظيف أسنانك بالفرشاة- التنظيف بقوة شديدة
عادة ما يربط الناس بين كثافة تنظيف الأسنان وجودة التنظيف، إلا أن هذا اعتقاد خاطئ، ففرك الأسنان بقوة شديدة قد يؤدي إلى تلف مينا الأسنان واللثة، كما قد تنزف اللثة نتيجةً للاحتكاك الشديد الذي قد يُلحق الضرر بالأنسجة
- استخدام شعيرات صلبة
ليست كل فرش الأسنان متشابهة، تختلف الفرش في أنماطها وموادها وصلابة شعيراتها، مما يوفر عناية خاصة، استخدام فرشاة أسنان قاسية جدًا على أسنانك ولثتك أمرٌ يجب تجنبه، فقد يؤدي ذلك إلى تآكل مينا الأسنان وتهيج اللثة، لأن الشعيرات الصلبة قد تُسبب احتكاكًا شديدًا، اختر ماركات موثوقة، واختر تلك ذات ملمس الشعيرات الأنسب لأسنانك
- عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة لفترة كافية
قد يكون تنظيف الأسنان بالفرشاة مهمةً مُرهقةً للبعض، بينما يلجأ آخرون إلى القيام بأقل من الحد الأدنى، قد يتسرع البعض في العملية، ظانّين أن القليل من معجون الأسنان والغرغرة يكفيان، مع ذلك، من المهم ملاحظة أن مدة تنظيف أسنانك بالفرشاة تؤثر على صحة فمك، خذ وقتك ونظّف أسنانك بالفرشاة لمدة دقيقتين على الأقل
- عدم استخدام خيط تنظيف الأسنان
استخدام خيط الأسنان لا يقل أهمية عن تنظيف الأسنان بالفرشاة، بدمج هذه التقنية في روتينك للعناية بالفم، ستتمكن من إزالة البلاك المتراكم بعمق على طول خط اللثة وبين أسنانك.