استشارية توضح طرق حماية البشرة من الجفاف خلال فصل الشتاء.. فيديو
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
الرياض
أوضحت الدكتورة ميساء الفلاح استشارية الأمراض الجلدية والتجميلية كيفية حماية البشرة من الجفاف خلال فصل الشتاء.
وقالت الفلاح بأن البشرة الجافة من أكثر أنواع البشرات التي تعاني من الالتهابات في فصل الشتاء، نظراً لاستخدام الماء الدافئ الذي يسبب ذوبان الطبقة الدهنية الخارجية من البشرة.
وأضافت الفلاح بأن استخدام الليف المغربية والكريمات شديدة التقشير تسبب زيادة جفاف البشرة، لذلك لابد من التوقف عن استخدامها.
وتابعت الفلاح بأنه يمكن حل مشكلة جفاف البشرة من خلال استخدام الصابون المضاف إليه كريمات ترطيب أو زيوت مناسبة للبشرة.
كيف نحمي بشرتنا من الجفاف خلال فصل الشتاء؟ مع د. ميساء الفلاح – استشارية الأمراض الجلدية والتجميلية#برنامج_سيدتي#روتانا_خليجية pic.twitter.com/bDORPb6h2f
— برنامج سيدتي (@sayyidaty) November 4, 2023
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأمراض الجلدية البشرة جفاف البشرة فصل الشتاء
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين المغرب والعشاء بدون عذر.. الإفتاء توضح الشروط
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أنه في حال وجود حاجة تدعو للجمع بين الصلاتين كعمل متواصل يصعب قطعه، أو إذا كان هناك أمر يفوت إن ترك، فلا حرج في ذلك.
وأوضح أنه يشترط ألا يتخذ الجمع عادة مستمرة. جاء ذلك في فيديو بث مباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ردًا على سؤال حول جواز جمع الصلوات بدون عذر.
وأشار وسام إلى أن البخاري ومسلم قد روايا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف أو سفر، مضيفًا أن جعل الجمع عادة مستمرة لا يجوز لأنه يتعارض مع ما ورد عن الرسول من أهمية أداء الصلوات في أوقاتها.
ولفت إلى أن المحققين من أهل العلم أكدوا أن الجمع الذي ذكره ابن عباس هو جمع صوري، حيث يُصلي المصلي صلاة الظهر في آخر وقتها ويصلي العصر في أول وقتها، وهو ما يعتبر كل صلاة فيه قد أديت في وقتها.
وفي سياق آخر، تحدث الدكتور عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حديث "من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عددن له بعبادة اثنتي عشرة سنة". حيث أشار إلى أن هذا الحديث من مرويات الإمام أبوعيسى الترمذي، وقد رمز له بالحسنى، مما يعني أنه حسن، ويعتبر من فضائل الأعمال. وذكر العجمي أنه يجوز للمسلم أن يصلي بين المغرب والعشاء ست ركعات، وهو ما يُعرف بإحياء ما بين العشاءين، موصيًا المسلمين بأداء هذه الصلاة لما لها من ثواب عظيم عند الله عز وجل.