أعلنت وزارة العمل عن تنظيم الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل، زيارة لشركة بمدينة برج العرب بالأسكندرية ، و ذلك لتقييم تجربة جديدة مقترحة من الادارة العامة للصحة المهنية لخفض مستويات الاتربة و الوطأة الحرارية ، و ذلك بعد دراسة لمسببات وجود حالات من التحجر الرئوي بين العاملين.

 و بدأت التجربة بأحد الاقسام ، في إطار الجهود المبذولة في نشر ثقافة السلامة و الصحة المهنية ورفع مستوي المنشآت للوصول الي بيئة عمل آمنة تحافظ علي العنصر البشري و المادي و ايماناً بضرورة التعاون مع اطراف العمل في تحقيق ذلك الهدف ، وتنفيذاً لتوجيهات وزير العمل حسن شحاتة بتكثيف التوعية والتثقيف حول نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية لتوفير مناخ عمل آمن يتم الحفاظ فيه على العاملين والمنشآت وحمايتهم من المخاطر المختلفة الموجودة في بيئة العمل والتعاون والتنسيق مع الشركات والمصانع في تطبيق إشتراطات السامة واساليبها .

واوضحت المهندسة  غادة ابراهيم رئيس الادارة المركزية للسلامة و الصحة المهنية، أن الزيارة جرى تنظيمها لتقييم مدي فعالية التجربة الجديدة لبدء التعميم في باقي الاقسام ، وذلك اضافة الي تقييم شامل للمنشأة من كافة نواحي السلامة و الصحة المهنية ، والذي لاقي الاستحسان من ادارة الشركة و ذلك في سبيل الوصول الي المستوي الذي يضمن تحقيق اهداف العمل اللائق، كما جرى خلال الزيارة التعاون بين ادارتي الصحة المهنية ، و تأمين بيئة العمل بالادارة المركزية للسلامة و الصحة المهنية حيث قامت رئيس الادارة المركزية و الدكتور يوحنا الخراط مدير عام الادارة العامة للصحة المهنية بزيارة اقسام المنشأة للتقييم ، في حين قام الكيميائي محمد حسن الباحث بالادارة العامة لتأمين بيئة العمل باجراء قياسات المخاطر اللازمة بالمنشأة و من ثم الاجتماع لتقييم الملاحظات والتي قامت المنشأة بوضعها في الاعتبار تمهيداً لوضع الخطة اللازمة للتحسين المستمر و هو ما يشجع في حالة نجاح التجربة علي تعميمها في الانشطة الصناعية المماثلة .

FB_IMG_1698574813187 FB_IMG_1698574810924 FB_IMG_1698574809045 FB_IMG_1698574807030 FB_IMG_1698574805034

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التوعية والتثقيف السلامة والصحة المهنية برج العرب بالإسكندرية بيئة عمل آمنة وزارة العمل الصحة المهنیة بیئة العمل

إقرأ أيضاً:

عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية

يبدو أخذ قيلولة بعد الظهر خلال يوم العمل أمراً محظوراً، لكن يؤكد خبراء أنها قد تُحدث العجائب للعقل والصحة العامة.

"القيلولة"، هي غفوة قصيرة تُؤخذ عادةً في فترة ما بعد الظهر، غالباً بعد الغداء، ويمكن أن تستمر لمدة تصل إلى ساعة.

ولطالما كانت القيلولة المنتظمة بعد الظهر ممارسة تقليدية في العديد من الثقافات لقرون، ويمكن أن تُقدم العديد من الفوائد، بما في ذلك تعزيز الذاكرة، وتقليل التوتر، وربما خفض ضغط الدم.

كما يُمكنها أن تُجدد النشاط وتعزز الإنتاجية في فترة الركود بعد الغداء، من خلال تقليل التعب وتحسين الحالة المزاجية.

مدة القيلولة

وبحسب "ديلي ميل"، قال الدكتور ديلان بيتكوس، باحث في مجال النوم: "يمكن للقيلولة القصيرة، التي تتراوح مدتها بين 20 و30 دقيقة، أن تُعزز مستويات الأستيل كولين (ناقل عصبي يتحكم في الذاكرة)، ما يُعزز اليقظة ويقوي الذاكرة".

وأضاف: "تُساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة، والاستعداد للتعامل مع المهام. انتبه، مع ذلك، قد تشعر بالخمول فور استيقاظك. مع ذلك، يمكن لقيلولة سريعة أن تعزز قدراتك العقلية لبقية اليوم"

وتُظهر الدراسات أن أخذ قيلولة بعد الظهر يمكن أن يؤخر التدهور المعرفي ويُحسّن الذاكرة.

تذكّر الكلمات

ووجدت دراسة أجريت عام 2016 ونُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة، أن الذين ناموا لمدة 30 إلى 90 دقيقة كان لديهم تذكر أفضل للكلمات ممن لم يحصلوا على غفوة، أو ناموا لأكثر من 90 دقيقة، ما يشير إلى أن ذاكرتهم أفضل من نظرائهم، وكان المشاركون في الدراسة من كبار السن.

فوائد للطلبة

ولمعرفة ما إذا كانت قيلولة بعد الظهر مفيدة أيضاً للبالغين الأصغر سناً، طلب باحثون في دراسة أخرى عام 2018 من 84 طالباً سنغافورياً تعلم معلومات لمدة ساعة تقريباً.

ثم طُلب منهم بعد ذلك أخذ قيلولة، أو استراحة، أو مواصلة التعلم لمدة ساعة. وبعد إتمام أيٍّ من الأنشطة الـ 3، طُلب من الطلاب تعلم المزيد من المعلومات، ثم أُجري لهم اختبار مدته 30 دقيقة.

تعلم معلومات أكثر

وأظهرت النتائج أن قيلولة لمدة ساعة ساعدت المشاركين على تعلم معلومات أكثر ممن قضوا نفس الوقت في الحفظ.

كما أظهر اختبار الـ 30 دقيقة أن الاحتفاظ بالمعرفة الفعلية كان أكبر بكثير بعد ساعة من القيلولة، أو الحفظ مقارنةً بأخذ استراحة.

ولاحظت الدراسة أيضاً: "أن فائدة القيلولة استمرت بعد أسبوع واحد، بينما لم يعد الحفظ أفضل بكثير من أخذ استراحة".

ومع ذلك، يقترح الخبراء أخذ قيلولة لمدة 30 دقيقة فقط لتحقيق أقصى استفادة من الفوائد.

مقالات مشابهة

  • بدء العمل بمناظير الجهاز الهضمي والقنوات المرارية بمستشفى الجكيكة
  • وزير الصحة يطلق استبياناً لقياس التحديات وفرص التحسين في بيئة العمل عبر الحلول الرقمية
  • القيادة المركزية الأميركية: ضبط 260 كلغ من المخدرات في بحر العرب
  • أطعمة موسمية لخفض مستويات الكوليسترول السيء بشكل طبيعي
  • عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية
  • سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية
  • «غرف دبي» تنظم 4 ورش عمل لدعم التزام الشركات بقوانين بيئة الأعمال
  • تعاون بين هندسة أسيوط ونقابة المهندسين لدعم الطلاب وتأهيلهم للممارسة المهنية
  • وفد رابطة سيدات العمل بحث مع مكي في اعتماد آلية للتعيينات في الادارة العامة تحقق المساواة
  • طلب مناقشة بالشيوخ حول إجراءات السلامة المهنية في السيرك