التأخر عن موعد النوم المعتاد قد يزيد خطر الإصابة بمرض قاتل
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
التأخر عن موعد النوم المعتاد بشكل منتظم وعلى المدى الطويل قد يزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل الصحية، ومن بين هذه المشاكل، قد يتضمن زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض القاتلة. ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أنه لا يوجد عامل واحد يسبب بشكل مباشر إصابة مرض قاتل، وإنما يتعلق الأمر بمجموعة من العوامل والعادات الصحية، بحسب ما نشره موقع هيلثي .
تأخر النوم المستمر وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد يمكن أن يؤثر على صحتك العامة ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض التالية:
أمراض القلب: توجد دراسات تشير إلى أن قلة النوم وتأخر النوم قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل أمراض الشرايين التاجية والسكتة القلبية.
السكري: هناك علاقة بين قلة النوم وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع 2. قد يؤثر نقص النوم على نظام الهرمونات والتمثيل الغذائي، مما يزيد من مقاومة الجسم للأنسولين وارتفاع مستويات السكر في الدم.
السمنة: قلة النوم المستمرة قد ترتبط أيضًا بزيادة خطر الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن. يؤثر النقص في النوم على هرموني الجوع والشبع (الجريلين واللبتين)، مما يجعل الشخص يشعر بالجوع المفرط ويزيد من تناول الطعام.
هذه العوامل تشير إلى أهمية النوم الجيد والحصول على قسط كافٍ من النوم بشكل منتظم للحفاظ على صحتك العامة. يُوصَى بالبالغين بالحصول على نوم يتراوح بين 7-9 ساعات في الليلة، وتوفير بيئة مناسبة للنوم، واتباع عادات صحية مثل تحديد مواعيد نوم منتظمة وتجنب المنبهات قبل النوم
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النوم قلة النوم خطر الإصابة بأمراض القلب خطر الإصابة بالسكري التمثيل الغذائي خطر الإصابة یزید من قد یزید
إقرأ أيضاً:
طبيبة أمريكية عائدة من غزة: نقص المعدات واستهداف الطواقم الطبية يزيد المأساة
قالت الدكتورة أليسون كينينج، طبيبة أمريكية عائدة من قطاع غزة، في حديثها عن الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة، إن غياب الإمدادات الطبية والمعدات أدى إلى وضع ضغوط كبيرة على الطواقم الطبية، موضحة أن نقص المعدات كان له تأثير بالغ على قدرة الأطباء في إجراء العمليات الجراحية، إذ كانت غرف العمليات تفتقر إلى المعدات الضرورية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الصحية.
وتطرقت كينينج، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى حالات الإصابة الشديدة التي شهدتها بسبب القصف الإسرائيلي، حيث وصفت مشاهد من حالات الصدمة الخطيرة، بما في ذلك بتر الأطراف نتيجة الانفجارات العنيفة، مؤكدة أن العديد من الأطفال والنساء تعرضوا لإصابات فادحة، ما جعل الكثير منهم غير قادرين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعد فقدانهم لأطرافهم.
وتحدثت عن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، مشيرة إلى أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه لم يتم استهدافه بشكل مباشر في ذلك الوقت، ولكنها كانت على دراية بتدمير عدد كبير من المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى في قطاع غزة، مؤكدة أن هناك استهدافًا متعمدًا للطواقم الطبية، حيث تم استهداف الأطباء، الممرضين، ورجال الإسعاف، حتى من فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وأوضحت الدكتورة كينينج أن نقص الأدوية والمستلزمات الطبية كان يفاقم الوضع، حيث كان من الصعب توفير الأدوية اللازمة مثل المضادات الحيوية وأدوية الضغط، مشيرة إلى أن نقص معدات غسيل الكلى وبعض المعدات الأساسية الأخرى كان يتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح، ورغم أن المستشفى الذي كانت تعمل فيه كان يحتوي على مولد كهرباء يعمل، إلا أن العديد من المستشفيات الأخرى كانت تعاني من انقطاع الكهرباء، مما كان يؤدي إلى تعطيل العمليات الجراحية.