فوائد خارقة عند تناول الفستق الحلبي.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
يحتوي الفستق الحلبي على العديد من الفوائد، كما انه يحتوي في تركيبته الطبيعيّة على نسبة عالية جداً من الألياف السليوزيّة، التي تعتبر أساساً للحفاظ على صحّة الجهاز الهضمي للإنسان، حيث يقي من كافّة المشاكل المتعلّقة به على رأسها كل من: عسر الهضم، وتراكم الفضلات، والإمساك، وذلك من خلال تحسين الهضم وتسهيل خروج الفضلات والسموم من الجسم بشكل متواصل، كما ويساعد على حرق الدهون المتراكمة في الجسم، ممّا يقيه أيضاً من مشكلة السمنة والوزن الزائد حيث يزيد من الشعور بالشبع.
لذا نقدم لك في هذا التقرير بعض الفوائد الصحية لتناول الفستق وفقا لموقع هيلثي:
١. يعتبر غنياً جداً بعنصر الفسفور الهام لصحة الوظائف العقلية والدماغية، مما يساعد على زيادة التركيز والفهم والاستيعاب والقدرة على التذكر واستحضار المعلومات أي قوة الذاكرة، وغيرها من الوظائف العقليّة، حيث ينشّط الدورة الدموية في الدماغ.
٢. يمدّ الجسم بالطاقة والحيوية اللازمة له، مما يقلل من الشعور بالإجهاد البدني والإرهاق، كما ويحتوي على نسبة عالية من فيتامين أ المفيد جدّاً لصحّة الجلد والبشرة ويقي من الحروق والجروح.
٣. يقي من التعرض للجلطات، وذلك بفضل احتواءه على نسبة عالية من الزيوت الدهنيّة غير المشبعة، كما ويساعد على تنشيط الدورة الدمويّة في الكلى، حيث يفتت الحصى والرمل، ويعد مفيداً أيضاً لمنع الشعور بالمغص، ويقلّل من الشعور بالقيء، ويمنع من الحموضة، ويعتبر من أفضل أنواع المكسرات المدرّة للحليب، وهذا ما يفسر نصائح الأطباء المختصين في مجال العناية بصحة النساء الحوامل، حيث يوصي هؤلاء الأطباء بتناول كميات مناسبة من الفستق الحلبيّ الأخضر لزيادة الحليب لدى المرضعات.
٤. يساعد إلى حد كبير على خفض من معدّل الكولسترول الضار في الجسم والذي يُختصر علمياً بLDL، ويزيد من معدل الكولسترول الجيد الذي يختصر بHDL، ممّا يساعد على وصول الأكسجين للدم، ويقي بالتالي من وصول الأكسجين إلى الدم، وبالتالي يقي من التعرّض للجلطات والسكتات القلبية وانسداد الأوعية الدموية وتصلب الشرايين وغيرها من الأمراض الخطيرة.
٥. يقي من التعرض للنوع الثاني من مرض السكري، وذلك بفضل تحفيز إنتاج الإنسولين، كما ويساعد على ضبط معدل السكر في الدم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدهون المتراكمة الدورة الدموية الشعور بالشبع الطاقة والحيوية الكولسترول الضار الفوائد الصحية النساء الحوامل المكسرات یقی من
إقرأ أيضاً:
هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟
يهيمن البروتين على نصائح اللياقة البدنية التي يقدمها الأطباء والمؤثرون.
حتى عندما نستهلك كميات كبيرة من البروتين لا يستخدم الجسم سوى جزء منه
وللبروتين أهمية ودور أساسي في الحفاظ على كتلة العضلات ووظيفة المناعة والصحة العامة، إلا أن الاهتمام المتزايد به أدى إلى زيادة كبيرة في المنتجات التي تُسوق خصيصاً لمحتواها من البروتين، حتى أصبحت بعض ألواح الشوكولاتة، والآيس كريم، والبيتزا، والزبادي، وحتى القهوة، تُعد أطعمة بروتينية.
لكن حسب "ستادي فايندز"، يخلط بعض المستهلكين بين المحتوى العالي من البروتين والقيمة الغذائية الإجمالية.
مقدار البروتينوتوصي إرشادات التغذية بتناول حوالي 0.75 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم. لكن بعض الأدلة تشير إلى أن هذه التوصية قد تكون أقل من الحقيقة، وأن التوصية يجب أن تكون حوالي 1.2-1.6 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.
هناك أيضاً مجموعة قوية من الأدلة البحثية التي تشير إلى أن كمية البروتين تتغير حسب صحة الشخص.
مثلاً، يحتاج الناس إلى تناول المزيد من البروتين أثناء تعافيهم من مرض ما.
وُتظهر الأبحاث أيضاً أن على كبار السن تناول ما لا يقل عن 1.2 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم لمكافحة فقدان العضلات بسبب العمر. ويحتاج الرياضيون أيضاً إلى كمية أكبر من البروتين لدعم تدريبهم وتعافيهم.
إنقاص الوزنومع تزايد شعبية أدوية إنقاص الوزن، تُركز الاستراتيجيات بشكل متزايد على تناول البروتين لتقليل خسارة العضلات أثناء التخلص من الوزن.
لكن هذا لا يعني أن المزيد أفضل. في الواقع، لا يبدو أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين، يعني أن الجسم يستخدم أكثر من جزء منه.
ومن المفارقات أن الكمية اللازمة من البروتين التي تشير إليها الأدلة الناشئة 1.2-1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً قريبة من متوسط استهلاك البروتين الحالي في معظم الدول الغربية.
المصدر المثالي للبروتينتشير الأدلة الحالية إلى أن تناول حوالي 20-30 غراماً من البروتين أي ما يعادل حفنة من مصدر بروتيني واحد، في كل وجبة يدعم الحفاظ على العضلات إلى جانب النشاط البدني.
في الوضع المثالي، يجب أن يأتي البروتين من الأطعمة الكاملة مثل المكسرات، والبذور، والحليب، والبيض، والبقوليات.
المنتجات فائقة المعالجةتمتلئ محلات السوبر ماركت بالمنتجات "المعززة بالبروتين". لكنها قد تحتوي أيضاً على سكريات أو كربوهيدرات إضافية. ويحتوي حليب البروتين على ضعف مقدار البروتين،. وذلك بإزالة الماء أو إضافة الحليب المجفف.
كما أن ألواح البروتين، حسب العلامات التجارية، قد تحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر.
كما تندرج العديد من المنتجات المدعمة البروتين ضمن فئة الأطعمة فائقة المعالجة، وهي أطعمة تجارية.
تُظهر الأبحاث أن تناول هذه الأطعمة بانتظام يرتبط باستمرار بنتائج صحية سيئة مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، وداء السكري.