إفطار رمضاني يجمع شبابا مغاربة وجزائريين على طرفي الحدود

A soldier walks on the Algerian side of the Algeria-Morocco border as Algerian flags sway in the wind, near Tlemcen, at a border post in the Marsat Ben M'Hidi region, on July 14, 2011. Morocco's King Mohammed VI may be pressing hard for better relations with neighbouring Algeria and the re-opening of the border, but the unresolved Western Sahara question stands in the way of any real progress, analysts say. Morocco closed the border following a 1994 Islamist militant attack in Marrakesh, which it blamed on Algeria's secret service, and the border region remains tense: only last week a Moroccan border guard was killed during a clash with gunmen trying to enter from Algeria. AFP PHOTO / FAROUK BATICHE (Photo by FAROUK BATICHE / AFP)
مغاربة وجزائريون اجتمعوا على جانبي الحدود بين البلدين لتناول وجبة الإفطار في مبادرة عفوية (الفرنسية)

اجتمع شبان مغاربة وجزائريون على مائدة إفطار مشتركة على جانبي الحدود المغلقة بين بلديهما، في مبادرة شبابية عفوية لاقت تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وجاءت هذه اللحظة الرمضانية الاستثنائية بعد دعوة تلقاها اليوتيوبر المغربي صابر الشاوني من شاب جزائري يُدعى "زكرياء"، ضمن سلسلة حلقاته "الفطور فين اليوم؟".

"زكرياء"، المنحدر من عائلة مغربية – جزائرية مختلطة، يقيم في الجزائر مع زوجته المغربية، في حين تقيم بقية عائلته في المغرب.

واستجاب الشاوني للدعوة وسافر إلى مدينة أحفير المغربية، حيث التقى بإلياس أخ زكرياء، وتوجها إلى نقطة قريبة من الحدود.

وهناك، افترش الطرفان الأرض على جانبي السياج الحدودي الفاصل بين أحفير وقرية بوكانون الجزائرية، وجلس كلٌ منهما على جهته لتناول الإفطار في اللحظة نفسها.

وكانت الحدود البرية بين البلدين أغلقت عام 1994، إثر توتر دبلوماسي لا يزال يلقي بظلاله على العلاقات الثنائية حتى اليوم.

وقد حظيت المبادرة بتفاعل كبير من المغاربة والجزائريين، الذين عبّروا عن تأثرهم بهذه اللحظة الرمزية، مؤكدين على قوة الروابط العائلية والاجتماعية.

وتوالت التعليقات التي أجمعت على أن هذا "الإفطار الرمزي" يمثل رسالة أمل، تعكس توق الشعبين لعودة العلاقات إلى طبيعتها.

إعلان
المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان