مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل توسع عملياتها في غزة
  • خارج الملعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل توسع عملياتها في غزة

    إسرائيل توسع عملياتها في غزة

  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • اعتداءات إسرائيلية على سوريا

    اعتداءات إسرائيلية على سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • غارات أمريكية على اليمن

    غارات أمريكية على اليمن

  • إسرائيل ترفض مغادرة لبنان وتواصل قصفه

    إسرائيل ترفض مغادرة لبنان وتواصل قصفه

  • توتر عالمي بعد قرار ترامب فرض رسوم جمركية

    توتر عالمي بعد قرار ترامب فرض رسوم جمركية

  • رسوم ترامب الجمركية تنذر بحرب تجارية عالمية

    رسوم ترامب الجمركية تنذر بحرب تجارية عالمية

  • تصعيد أمريكي إسرائيلي ضد إيران.. المنطقة على صفيح ساخن

    تصعيد أمريكي إسرائيلي ضد إيران.. المنطقة على صفيح ساخن

  • مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذر من محاولات إفشاله

    مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذر من محاولات إفشاله

  • خبير اقتصادي يتوقع وصول الدولار إلى 41-42 ليرة تركية بنهاية العام

    خبير اقتصادي يتوقع وصول الدولار إلى 41-42 ليرة تركية بنهاية العام

تراجع تركي تكتيكي

كيف تُجْهِز سياسة تركيا على الناتو. حول ذلك، كتب مدير "مركز دراسة تركيا الجديدة" يوري مواشيف، في "إزفيستيا":

تراجع تركي تكتيكي
RT

موافقة تركيا على البروتوكول الخاص بعضوية السويد في منظمة حلف شمال الأطلسي، تُشكل حدثًا متوقعًا بالنسبة للمراقبين، ينطوي على ما هو أكثر بكثير من مجرد اختيار واعٍ من جانب الأتراك يخدم مصلحة الغرب.

وبتقويم ما حدث، يتفق عدد من الباحثين السياسيين الأتراك على الشيء الرئيس، وهو التالي: اضطر أردوغان إلى تحمل هذه المخاطرة السياسية. نعم، ليس هناك ثقة في أن العلاقات بين أنقرة وواشنطن ستتحسن حتى بعد إبرام صفقة طائرات F-16. لكن الهدف والأمل الأكبر لدى الجانب التركي مختلف تماما، وحقائق الماضي القريب تؤكد ذلك.

ومن بين التوترات الأخيرة إدانة تركيا للضربات الأميركية والبريطانية على مواقع حركة أنصار الله الحوثيين في اليمن، ولدعم واشنطن لإسرائيل. فالتضامن الإسلامي أكثر قيمة بالنسبة لأردوغان من الرغبة في إرضاء أحد في الحلف. كما أن التعاون الدفاعي بين تركيا وباكستان لا يتوافق مع حلف شمال الأطلسي على المدى الطويل.

ويترتب على ذلك أن أنقرة ليس لديها أي أوهام بشأن مستقبلها وعضويتها في الحلف. ومن المستحيل شراء الولاء الغربي، بالموافقة على طلب السويد. تركيا، بكل بساطة أبعدت قليلا زمن خسارتها بعض الفرص.

والأهم هو انقسام حلف الناتو إلى مكونات أميركية وأوروبية، بسبب اختلاف إمكانات أعضائه ومصالحهم. ومن هنا، بالمناسبة، رهان أردوغان على المجر، العضو الأوروبي في حلف شمال الأطلسي، الخائنة لواشنطن. وليس من المستغرب أن التعاون بين أنقرة وبودابست تطور في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، فإن الفكرة التركية لن تتحقق إلا إذا لم تتعارض بشكل متهور مع الغرب بأكمله في الوقت الحالي. وهذا بالضبط ما كان سيحدث لو رفضت تركيا السويد.

نعم، لا تزال تركيا على طريق الاستقلال الحقيقي. إن الانفصال العسكري السياسي عن الغرب ليس بالمهمة السهلة، بعد سبعين عامًا من عضوية حلف شمال الأطلسي. علاوة على ذلك، فأنقرة، بعد التراجع التكتيكي، تحتاج إلى فترة راحة للهجوم التالي، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الانقسام في الحلف.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟

ردود فعل وتقييم الشارع السوري لتصدي أهالي درعا للتوغل الإسرائيلي

قلق إسرائيلي من "اقتباس مزعج" في كلمة الرئيس الأمريكي

الجيش الإسرائيلي: قواتنا صادرت أسلحة بجنوب سوريا ودمرتها لمنع العدو من ترسيخ وجوده

نوفوستي: الولايات المتحدة تهدد باستخدام سلاحها الرئيسي وروسيا ستأخذ العالم بأسره معها