وكالات الانباء الأجنبية تنسحب من جنوب لبنان... منعاً للإحراج!
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
كتبت زكريا الديراني في" الاخبار": بعدما فتحت القنوات العربية هواءها مباشرة لتغطية الاشتباكات الدائرة في جنوب لبنان تزامناً مع عملية «طوفان الأقصى»، بدأت تبحث في مسألة تخفيف عدد مراسليها، بينما سحبت وكالات الأنباء الأجنبية فريقها على نحو كامل معتمدةً على المراسلين المستقلّين، تجنّباً لاتهام إسرائيل في حال أي اعتداء طال الفريق الإعلامي
هذا السياق، تُلفت المعلومات لنا إلى أنّ القنوات العربية والأجنبية لا تزال تحافظ على عدد مراسليها الذين يغطّون الاشتباكات في تلك المناطق، بدءاً من اليوم الأول لعملية «طوفان الأقصى» التي انطلقت في 7 تشرين الأول الحالي، حتى لحظة كتابة هذه السطور.
وتشير المعلومات إلى أنّ مكاتب القنوات العربية في بيروت، لا تزال تعتمد على مراسليها الثابتين الموزعين في مختلف المناطق الجنوبية، أبرزها «العربية» السعودية و«الجزيرة» القطرية و«الغد» المصرية و«التلفزيون العربي» القطري.... كذلك الحال بالنسبة إلى الشاشات الأجنبية على رأسها CNN وغيرها، التي لا تزال تغطي الخبر من الجنوب، منذ الساعات الأولى للمعارك وتتابعها بكل تفاصيلها.
على الضفة نفسها، تلفت مصادر في وسائل إعلام أجنبية لنا إلى أن إدارة المحطات التلفزيونية، تعتبر أن تغطية الحدث في الجنوب لم يعد يحمل أيّ جديد، إذ يتكرّر الخبر نفسه من ناحية الرسالة الإعلامية ونقل الصورة. كما أن تلك التغطية تكلّف الشاشات ميزانية كبيرة لجهة إقامة الصحافيين وفتح الهواء مباشرة طوال النهار. لذلك، بدأت المحطات تبحث في مسألة تخفيف تغطيتها من تلك المناطق، وتحويلها من تغطية مكثفة إلى أخرى تقتصر على ريبورتاجات يومية، وبالتالي إطفاء هوائها المباشر. وتشير المعلومات إلى أنّ تلك الخطة تنطبق على القنوات جميعها، باستثناء «الجزيرة» القطرية التي تولي اهتماماً كبيراً للحدث الفلسطيني، وتربطه بالتطورات في الجنوب، خصوصاً أن فريق المحطة في بيروت، قد استهدفه العدو الإسرائيلي بقذيفة أثناء تواجده في منطقة علما الشعب وأدى إلى جرح المراسلة كارمن جوخدار والمصور إيلي براخيا.
في المقابل، توضح المعلومات لنا أن وكالات الأنباء العالمية من بينها «فرانس برس» و«رويترز» وغيرهما، سحبت مراسليها من المناطق الجنوبية، بعد ساعات قليلة على استهداف العدو الإسرائيلي في 13 تشرين الأول مجموعةً من الإعلاميين، كانوا يتواجدون في منطقة علما الشعب ما أدى إلى استشهاد المصوّر عصام عبدالله في «رويترز» وإصابة فريق «الجزيرة»، ومصوّر الفيديو في «فرانس برس» ديلان كولنز، والمصورة الفوتوغرافية لدى وكالة «فرانس برس» كريستينا عاصي التي لا تزال تتلقى علاجها في إحدى مستشفيات بيروت. هذا القرار رافقه عدد من التساؤلات حول تلك الخطوة، وعما إذا كانت مؤشراً سلبياً إلى تطورات قد تشهدها تلك المناطق في المدة القريبة المقبلة.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة.. وحركة حماس ترد
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن قوات الاحتلال تقصف مجددا مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في مدينة غزة، وفقا لما أفادت به قناة إكسترا نيوز في خبر عاجل.
وأشارت حركة حماس، إلى أن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بقصف مدرسة "دار الأرقم" التي تؤوي آلاف النازحين جريمة وحشية جديدة.
وأضافت حماس: ما يمارسه الاحتلال إبادة جماعية ممنهجة وفقا للقانون الدولي يرتكبها نتنياهو وحكومته بغطاء سياسي وعسكري.
مراسل "القاهرة الإخبارية": نزوح الفلسطينيين عن محور ميراج يعنى عزل رفح بأكملها عن غزة
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية في غزة، يوسف أبوكويك، إن تصريح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن "محور ميراج" يهدف إلى عزل مدينة رفح الفلسطينية بالكامل عن باقي أجزاء قطاع غزة.
وأوضح أبو كويك، في تغطية حية له اليوم الخميس، أن محور ميراج يشكل الحدود الشمالية لمحافظة رفح الفلسطينية، التي كانت مكتظة بالسكان الفلسطينيين قبل عدة أشهر، وقد عاد إليها المواطنون بعد فترة طويلة تجاوزت العشرة أشهر.
وأضاف أن أي تقدم نحو محور ميراج يعني تدمير ما تبقى من المدينة، بما في ذلك المناطق الشمالية الشرقية مثل حي النصر، وحي الزهور، وخربة العدس، ومصبح، التي كانت قد شهدت تدميرًا واسعًا خلال العدوان الإسرائيلي، وقد عاد إليها السكان بعد أن دمرت قوات الاحتلال مناطق واسعة من رفح، مثل الشابورة، وتل السلطان، والحي السعودي، ومخيم يبنى، ومنطقة البرازيل، وغيرها من المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الاحتلال بعد فترة التهدئة.
وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل فرض منطقة عازلة على رفح الفلسطينية، بعمق يصل إلى حوالي كيلو متر من الناحية الجنوبية للمدينة. ومع تقدم قوات الاحتلال نحو المناطق الشمالية الشرقية من رفح، وبدء الآليات العسكرية في محاصرة أحياء مثل السلطان والسعودي، يزداد عزل المدينة عن باقي القطاع.
وأشار أيضًا إلى أن الاحتلال يتحدث عن إنشاء "محور جديد"، ما يعني مصادرة الأراضي لصالح مواقع أمنية ودفاعية، بحسب زعم الجيش الإسرائيلي.