باسيل يلتقي فرنجية اليوم والجوّ مع بري إيجابي جداً
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
واصل رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل جولته على القوى السياسية وزار أمس رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، على أن يلتقي اليوم النائب السابق سليمان فرنجية والنائب فيصل كرامي وكتلة نواب الاعتدال الوطني. فيما سيتم التواصل مع القوات اللبنانية ونواب «تجمّع الصيفي» وفق الآليات المعتادة للتنسيق عبر نواب من الطرفين.
مصادر قريبة من التيار الوطني الحر أكّدت ل" الاخبار" أن جو اللقاء مع بري كان «في غاية الإيجابية»، وقد «أبدى استعداداً كبيراً لبلورة موقف وطني في ما يتعلق بالحرب في غزة، وأظهر مرونة كبيرة في كل المواضيع التي طُرحت بما فيها الرئاسة». وأضافت أن بري «قدّر خطوة باسيل ووعد بإجراء الاتصالات اللازمة للتفاهم على بلورة موقف وطني حول حق الشعب الفلسطيني في المقاومة على أرضه». وقالت المصادر إن مبادرة باسيل «خطوة إلى الأمام لخروج كل الأطراف من متاريسها»، مشيرة إلى أن الإيجابية انسحبت أيضاً على اللقاء الذي عُقد بين باسيل وجنبلاط أول من أمس.
في المقابل، قالت مصادر مطّلعة إن باسيل أبدى مرونة في ما يتعلق بموقفه السابق من رفض تعيين رئيس للأركان وإصراره على تولّي الضابط الأعلى رتبة في الجيش اللواء بيار صعب قيادة المؤسسة بعد تقاعد قائد الجيش الحالي جوزف عون مطلع السنة المقبلة، غير أن «القوى السياسية لم تصل بعد إلى اتفاق في هذا الشأن».
وقالت مصادر قريبة من التيار الوطني الحر، ل" اللواء" أن لقاء باسيل مع بري في عين التينة، كسر المقاطعة، وفتح الباب أمام رئيس المجلس للتحضير إلى جلسات حوار إذا ما ارتأى من مصلحة وضرورة لذلك، للتفاهم على انتخاب رئيس للجمهورية يعزز الوحدة الوطنية بمواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه البلد.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
بقلم: زكرياء عبد الله
تعيش جماعة تمصلوحت في الآونة الأخيرة أجواء من السخط المتزايد بسبب سياسة التهميش والإقصاء التي يشتكي منها المواطنون. فقد أصبحت هذه الجماعة تعاني من غياب التنمية والعشوائية الإدارية، مما أثر سلباً على حياة سكانها اليومية. ويتساءل العديد من المواطنين عن الأسباب التي تقف وراء هذا التدهور في الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي يعاني منه سكان الجماعة.
المواطنون في تمصلوحت يعبرون عن استيائهم العميق من رئيس الجماعة الذي يُتهم بعدم القدرة على تدبير شؤون الجماعة بشكل جيد، وعدم إيلاء الأهمية اللازمة لاحتياجات المواطنين. في ظل غياب تام لأسس التواصل والحوار البناء ، وتعطل العديد من الخدمات الأساسية، يزداد الوضع سوءاً، مما يعمق الشعور بالتمييز والظلم لدى سكان المنطقة.
وفي ظل هذا الوضع الراهن، أصبح المواطنون يطالبون من السلطات المحلية والإقليمية، ممثلة في شخص السيد عامل إقليم الحوز، أن يكونوا صوتهم ودرعاً لحمايتهم وصون كرامتهم التي أصبحت مهددة. كما يناشدون الجهات المعنية بمسائلة رئيس الجماعة عن مدى التزامه بالمبادئ الديمقراطية التي ينص عليها دستور المملكة المغربية.
إن جماعة تمصلوحت بحاجة إلى تدخل جاد من أجل إعادة الثقة بين المواطنين والمنتخبين المحليين، والعمل على تعزيز التنمية وتحسين الخدمات الأساسية التي تعتبر من حقوقهم المشروعة