قال عبد اللطيف عبد الفتاح، أحد الطلاب الوافدين إلى الأزهر الشريف، من دولة الفلبين، إن المجتمع المصري مجتمع لذيذ يتعاملون معنا كأخوة.

المعاهد الأزهرية ومركز تطوير الطلاب الوافدين يطلقان برنامج« أخ ثانٍ والرابط إنساني» بالمقامات الصوتية .. طالب من الوافدين بالأزهر يبدع في إلقاء الشعر

وأضاف عبد اللطيف عبد الفتاح، في حوار لصدى البلد، أنني أعتبر مصر وطني الثاني، وأنا أعيش في مصر منذ الصغر، واندمجت مع زملائي المصريين، الذين لم يشعرونني بالغربة بينهم.

وتابع: حتى الآن أتذكر زملائي في الحضانة، وكذلك المدرسين والأساتذة في المعهد الأزهري الذي درست فيه، منوها أن مصر ليس فيها أجنبي وغير أجنبي، فالكل يتعاملون معاملة واحدة بدون تفرقة.

وأشار إلى أنه يحب الأكل المصري كثيرا، وأبرز الأكلات، الكشري والفول والطعمية والمسقعة والمهروسة والمحشي والكباب والملوخية والفسيخ، منوها أن المجتمع المصري على وجه العموم، يعتبر بمثابة عيلة واحدة.

وقال عبد اللطيف عبد الفتاح، أحد الطلاب الوافدين إلى الأزهر الشريف، من دولة الفلبين، إنه ولد في مصر وعاش فيها طول عمره الذي يبلغ 22 سنة.

وأضاف عبد اللطيف عبد الفتاح، في حوار لصدى البلد، أنه التحق بجميع المراحل التعليمية في مصر من الحضانة حتى المرحلة الجامعية.

وذكر أنه يدرس حاليا في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، واختار قسم الشريعة والقانون، لأن طبعه منذ الصغر نشأ على حب الأحكام الفقهية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الوافدين الأزهر الفلبين المجتمع المصري

إقرأ أيضاً:

مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين

شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والنائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين عضو مجلس الشيوخ، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والنقابة، للإسهام في ضبط المشهد الإعلامي الرياضي، والمشاركة في وضع السياسات العامة بشأن عدد من القضايا المطروحة، وفي مقدمتها قضايا الوعي، والتصدي للشائعات، والتعامل المهني مع وسائل التواصل الاجتماعي.

ويتضمن البروتوكول مجالات التثقيف والتدريب، وإعداد كوادر شبابية مؤهلة للعمل في الحقل الإعلامي بمختلف تخصصاته، بما يسهم في تعزيز التواصل والتكامل بين الجانبين، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات البشرية والفنية المتاحة لدى الطرفين في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الدكتور أشرف صبحي، أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية الرامية إلى دعم الشراكات المؤسسية، وبناء منظومة وعي وطني متكاملة، تستند إلى إعلام مهني مسؤول، يسهم في تطوير الخطاب الإعلامي الرياضي، وتثقيف الشباب، وتحصينهم من حملات التضليل والمعلومات الزائفة.

وشدد صبحي على أن وزارة الشباب والرياضة تُدرك جيدًا التحديات التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، لا سيما في ظل الطفرة التكنولوجية وانتشار وسائل الإعلام الرقمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع نقابة الإعلاميين يهدف إلى توفير بيئة إعلامية واعية، منبثقة من الثوابت الوطنية، تعكس هوية الدولة المصرية، وتدعم بناء رأي عام مستنير قادر على التمييز بين الحقائق ومحاولات التشويه.

وأضاف صبحي: “نؤمن بأن الشباب يمثلون حجر الزاوية في معركة الوعي، وأن الإعلام المهني الصادق يُعد أحد أبرز أدوات الدولة في هذه المواجهة، ومن هنا، تتجلى أهمية هذا التعاون كنموذج لتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية؛ من أجل إعداد جيل قادر على الفهم، والنقد، والتصدي لمحاولات الهدم وبث البلبلة”.

وأكد صبحي استمرار الوزارة في دعم المبادرات التي تستهدف بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية، وتمكين الشباب معرفيًا وثقافيًا، من خلال برامج تدريبية وتثقيفية تواكب متطلبات العصر وتواجه تحدياته.

من جهته، أوضح الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات تُعد من أخطر التحديات التي تواجه الدول في العصر الحديث، وأحد أبرز أسلحة الحروب النفسية التي تستهدف التأثير في وعي ومعنويات الشعوب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.

وأشار إلى أن الكلمة والصورة أصبحتا من أخطر أدوات الحروب المعاصرة، حيث تُستخدم لهدم الروح المعنوية للشعوب، مما يُسهل السيطرة عليها وإضعافها، مؤكدًا أن الوعي بات السلاح الأهم في مواجهة هذه المخاطر.

ولفت سعده إلى أن توقيع البروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة؛ يعكس حرص النقابة على خوض معركة الوعي، والتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، بما يُحقق التكامل بين مؤسسات الدولة في جهود تعزيز الوعي، ومكافحة الشائعات، وضمان التداول المهني للمعلومات ونشرها بشفافية، خاصة في المجال الإعلامي الرياضي.

وأكد نقيب الإعلاميين على التزام النقابة والوزارة بمواجهة الشائعات المغرضة التي تُبث بشكل مستمر، والعمل على تقديم المعلومات الصحيحة، انطلاقًا من إيمان الجانبين بأهمية الكلمة الصادقة في بناء وتشكيل وعي المواطن المصري.

وشدد على أن بناء الوعي هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى تضافر أدوات القوة الناعمة في الدولة، مشيرًا إلى أن جنود الحرب الحديثة ليسوا فقط من حاملي السلاح، بل الإعلاميون، والمنتجون، والمخرجون، ومعدو البرامج، ونشطاء السوشيال ميديا، ومواجهتهم تستلزم جيشًا من المثقفين والفنانين والأدباء والمعلمين، تكون مهمته إنارة الطريق، وحماية العقل المصري من محاولات التشويه والتخريب

مقالات مشابهة

  • ماكرون يزور المتحف المصري الكبير وجامعة القاهرة غدا
  • ناكر: آن أوان الثورة وعلى كل وطني غيور في ليبيا الاستعداد
  • العدالة بين المتقاعدين ليس ترفاً بل استحقاق وطني
  • مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين
  • كيفية تجنب أضرار تناول أكل الرنجة والفسيخ في شم النسيم
  • العسال: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يغض بصره
  • برلماني: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يتفرج
  • شوربة البصل الفرنسية الأصلية..طريقة تحضير حساء لذيذ ورائع المذاق
  • وكيل إعلام الأزهر: الواقع الدرامي أصبح غريبًا عن الشعب المصري
  • عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك