أجرى علماء جامعة وينيبيغ الكندية دراسة شملت 150 طالبا، كشفت نتائجها أن هناك فئة من الأشخاص من الصعب إخافتهم.
الخوف هو استجابة فسيولوجية طبيعية غير إرادية لمحفز مفاجئ وغير متوقع. يمكن التعبير عنها بطرق مختلفة - الصراخ، والقفز، والوخز. والخوف يحضر الجسم للرد بسرعة على التهديدات المحتملة.
إقرأ المزيدويذكر أن نتائج دراسات سابقة أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة يظهرون استجابة خوف متزايدة في المواقف الآمنة والخطيرة.
وقد أراد علماء جامعة وينيبيغ في الدراسة الجديدة إيجاد صلة بين الخوف ومجموعة من السمات الشخصية المعروفة باسم الثالوث المظلم (Dark Tetrad)، التي تتضمن سمات سلبية: الاعتلال النفسي، والسادية، والنرجسية، والميكافيلية.
وحاول الباحثون إخافة الطلاب الـ 150 الذين اجتازوا اختبارات الثالوث المظلم، حيث اقتُرح عليهم مشاهدة صور لها تأثير إيجابي ومحايد وسلبي، وخلال ذلك كان الباحثون فجأة يشغلون أجهزة تطلق أصواتا عالية.
وأظهرت نتائج هذه التجربة أن الأشخاص الذين لديهم سمات السادية ينخفض لديهم رد فعل الخوف.
النتائج الكاملة للدراسة منشورة في مجلة Scientific Reports
المصدر: فيستي. رو
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اكتشافات دراسات علمية معلومات عامة
إقرأ أيضاً:
هل الخصام يؤثر على استجابة الدعاء وثواب الطاعات؟.. أمين الإفتاء يجيب
قال الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن تأثير الخصومة على قبول الأعمال واستجابة الدعاء، وذلك ردًا على سؤال من متصلة تُدعى فاطمة، التي تساءلت عن مدى تأثير خلافها مع أحد أفراد عائلتها، الذي وصل إلى التقاضي، على أعمالها الصالحة، خاصةً في الأوقات التي تُرفع فيها الأعمال إلى الله، مثل يومي الاثنين والخميس.
الخصام ينعكس على حياة الإنسان
أوضح الشيخ عويضة أن الخصومة لا تقتصر آثارها على الجانب الدنيوي فقط، بل تمتد إلى العبادات أيضًا، مشيرًا إلى قصة ذكرها الإمام ابن قتيبة عن رجل كان في خصومة مع ابن عمه، لكنه قرر الابتعاد عنها رغم أن الحق كان في صفه، وذلك حفاظًا على راحة قلبه وتجنبًا للانشغال الدائم بالخلاف.
وأكد عويضةعثمان أن استمرار النزاع يجعل الإنسان منشغلًا بالكراهية والتفكير المستمر في خصمه، مما يؤثر على حالته النفسية، ويفقده السكينة التي تعينه على الاستمتاع بلذة العبادة والشعور بالراحة.
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.