الصحة العالمية: الوضع الإنساني في غزة كارثي بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
يمانيون – متابعات
دعت منظمة الصحة العالمية إلى وقف فوري لإطلاق النار، لـ”أسباب إنسانية”، للسماح بتوزيع الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى جميع أنحاء قطاع غزة.
وقالت المنظمة اليوم الثلاثاء، إنها “غير قادرة حتى الآن على توزيع الإمدادات الصحية المنقذة للحياة التي دخلت غزة”، وذلك بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي.
بدورها، أعلنت مفوضية حقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، أنّ ما يزيد على 1.400 شخص، بينهم 800 طفل لا يزالون محاصرين تحت الأنقاض في قطاع غزة، حيث دمّر العدوان الإسرائيلي المتواصل، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، عشرات الآلاف من المنازل.
وأكدت المفوضية أنّ المساعدات التي وصلت من مصر هي “مجرّد قطرة في محيط ما هو مطلوب”، مشيرةً إلى أنّ “المستشفيات المحرومة من الموارد، مكتظة بأكثر من 15.000 جريح”.
كما شدّدت على أنّ الوضع الإنساني في القطاع الآن “يقترب من الكارثة، بسبب نقص المياه والكهرباء والصرف الصحي والأدوية الأساسية والغذاء، وغيرها من الضروريات الأساسية”.
وفي الوقت الذي يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه على القطاع، لليوم الـ18 على التوالي، أفادت وزارة الصحة في غزة بارتفاع عدد الشهداء إلى 5791 شهيداً، منهم 2360 طفلاً و1292 امرأةً و295 مسناً، والجرحى إلى 16297.
وأعلنت الوزارة الانهيار التام للمستشفيات في القطاع، وأوضح المتحدث باسمها، أشرف القدرة، أنّ بقاء أبواب المستشفيات مفتوحة “لا يعني أنّها تقدّم الخدمة لطوفان الجرحى المتدفّق عليها”.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
اليونيسف: أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات المنقذة للحياة
أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من مليون طفل في قطاع غزة حرموا من المساعدات الإنسانية الحيوية لأكثر من شهر، مشيرة إلى أن استمرار منع دخول المساعدات يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وأضافت اليونيسف أن هذا الحصار المفروض على المساعدات الإنسانية سيكون له عواقب وخيمة على الأطفال في قطاع غزة، حيث سيؤدي إلى تفاقم حالات سوء التغذية والأمراض، مما يزيد من خطر وفاة الأطفال في غزة.
وفي هذا السياق، دعت اليونيسف إلى السماح الفوري بدخول آلاف الطرود من المساعدات الإنسانية التي تنتظر في المعابر الحدودية، والتي تحتوي على مواد غذائية وعلاجية ضرورية لإنقاذ حياة الأطفال.
وأشارت المنظمة إلى أن نقص الأغذية التكميلية للرضع في غزة يمثل أزمة حقيقية، حيث لم يتبق من الحليب الجاهز سوى ما يكفي لـ400 طفل فقط لمدة شهر.
من جهة أخرى، أكدت اليونيسف أن الأطفال الذين يتلقون علاجًا من سوء التغذية في مراكز العلاج معرضون لخطر شديد بسبب الحصار المفروض على القطاع.
وأوضحت أن أكثر من 15% من مراكز علاج سوء التغذية قد أُغلقت منذ 18 مارس 2025 بسبب القصف أو أوامر الإخلاء، مما فاقم الوضع الصحي لـ350 طفلًا كانوا يتلقون العلاج في هذه المراكز المغلقة، ما قد يهدد حياتهم بشكل مباشر.
المنظمة دعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل وتوفير الدعم اللازم لضمان وصول المساعدات إلى الأطفال في غزة قبل فوات الأوان.