الثورة نت:
2025-04-03@05:05:50 GMT

طوفان الأقصى.. نهاية الغُدة

تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT

 

 

فلسطين وجوهرها القلبي القدس، هي عصب حساس جدا لدى كل عربي ومسلم ..حساسٌ دينيا وعقائديا وإيمانيا بأبعاد سياسية ومعنوية ومبدأية لاتخفى..
وقد بقيت قضيتها على مدى عقود طويلة مضت وحتى اليوم..مَعْلما مضيئا دالاً على أن طريق الحرية والعزة والكرامة ومواجهة المحتلين والمعتدين هو الطريق اللائق والأسلم، رغم ما يستدعيه من تضحيات وأثمان باهظة.

.وهذا ما شكل روحا حية نابضة محركة للشعوب في وجه ظُلامها وجلاديها وأعدائها الألداء، كالشعب الفيتنامي والشعب الجزائري والشعب الإيراني والشعب الكوبي وغيرهم من الشعوب التي شكلت تجاربُها التحررية الظافرة منارات مضيئة في طريق غيرها من الشعوب التي مسها الضر الاستكباري العدواني المرير.. ولشعبنا اليمني فضل التتويج لهذا المسار المشرف بتجربته الجهادية التحررية الرائدة والفريدة في مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني النفاقي الحاقد الأرعن على مدى تسع سنوات، وما زال على هذا الدرب حتى النصر الناجز بإذن الله تعالى..
في الشأن الجهادي النضالي الفلسطيني التليد والعتيد نرى اليوم تحديثا تاريخيا ناصعا لقائمة الشواهد التحررية الإنسانية الشامخة عبر ملحمة “طوفان الأقصى”، ونرى عظمة ومهابة المشهد، حيث تتراكم شواهد الشرف والمجد في إصرار الشعب الفلسطيني، ومعه محور الجهاد والمقاومة، على التصدي لجرائم المحتل الصهيوني وعدوانيته الفاشية الوحشية البائنة والمسنودة بدعم غربي مطلق.. وتتوالى الأحداث المغذية ليقين النصر الحتمي وصدق وعده المحضون بالمقتضى الإرادي الإلهي الذي لا حائل دون نفاذه، ومنطقِ نواميس هذا الوجود الثابتة.
ها نحن نرى اليوم – كما يرى العالم بكله – أن تنامي وتيرة الفعل الفلسطيني المقاوم واجتراحاتِه المذهلة وعملياتِه الفدائية المدهشة..أغرق الصهاينة المحتلين في أمواج الرعب والهلع وضرب منظومة أمنهم في الصميم، ووضعهم أمام حقيقة أن لا مستقبل لهم في أرض فلسطين وأن نهاية كيانهم اللقيط وشيكة، وأن خيانات الأعراب و”تطبيعهم” لا يجديهم في شيء..
وما انطوى وينطوي في هذا الحصاد التحرري الجهادي المتوالي والمتراكم، من مظاهر العنفوان والزخمِ الاستثنائي المتعاظم والمتصالب لمواقف أحرار وشرفاء الأمة، وبقية أحرار العالم ..يرفد حتمية بزوغ فجر النصر الآتي لدى الشعب الفلسطيني وكل شعوب أمتنا المظلومة..وهذه الحتمية التي لا مراء فيها ولاريب يعتريها، تتغذى من حقائق منطق التاريخ وسنن الله في هذا الوجود، ولا يستطيع العدو “الإسرائيلي” – ومن معه من الداعمين والمتواطئين، مهما كان مستوى قوتهم وإمكانياتهم – الحيلولةَ دون نفاذها ..فأقصى ما تطاله غريزة إجرامهم المكابرة المعاندة، هو ارتكاب المزيد من الجرائم التي تغرقهم أكثر في وحل مصيرهم الأسود المحتوم ..

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

غزة.. الاحتلال اعدم 15 من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني

 

الجديد برس|

 

قال الدفاع المدني في غزة إن جيش الاحتلال ارتكب جريمة حرب باستهداف طواقمه وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني برفح جنوب قطاع غزة”.

 

وأوضح الدفاع المدني -في مؤتمر صحفي- أن جيش الاحتلال أعدم 15 من طواقمه ومسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني بدم بارد، مؤكدا أنه وجد أحد أفراد طواقمه مقطوع الرأس.

 

وأضاف أن مركبات الدفاع المدني والهلال الأحمر تدخلت بشكل اعتيادي وكانت تحمل شارة الحماية المدنية، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجمها وارتكب جريمة إبادة جماعية بقتل أفراد الطواقم بشكل متعمد.

 

وأشار إلى أن إعدام الاحتلال الإسرائيلي لطواقمه في رفح، رفع عدد من اغتالهم من كوادر الدفاع المدني منذ بداية الحرب على غزة إلى 110 شهداء.

 

وطالب الدفاع المدني المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لتطبيق القانون الدولي الإنساني وحماية عمال الإغاثة والفرق الإنسانية.

 

 

في الأثناء، طالب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، الاثنين، بـ”المساءلة والعدالة” عقب استشهاد 15 عاملا في المجال الصحي والإنساني على يد القوات الإسرائيلية والعثور على جثامينهم في قطاع غزة.

 

وقال فليتشر -في منشور عبر إكس- إنه تم العثور على جثامين 15 شخصا، بينهم 8 من العاملين في مجال الصحة (من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني) و6 من رجال الدفاع المدني وموظف في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في غزة، بجوار سياراتهم.

 

 

وفي 23 مارس الحالي، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها أرسلت 4 سيارات إسعاف مع طواقمها لإنقاذ جرحى أصيبوا في جراء هجوم إسرائيلي بمنطقة رفح جنوبي غزة، مشيرة إلى أن المسعفين تعرضوا لمحاصرة الجيش الإسرائيلي، مما أدى لإصابة عدد منهم.

 

وفي اليوم نفسه، فقدت وحدة الحماية المدنية في غزة الاتصال بفرقها التي خرجت لإنقاذ طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.

 

جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي، مما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.

مقالات مشابهة

  • غزة.. الاحتلال اعدم 15 من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني
  • سعر الذهب في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025
  • الفرطوسي: المشاريع التي أطلقها رئيس الوزراء في ميسان ستنجز نهاية العام الحالي
  • عيار 21 بكام؟.. سعر الذهب نهاية التعاملات المسائية اليوم الاثنين 31 مارس 2025
  • سعر الذهب في نهاية تعاملات اليوم الاثنين 31 مارس 2025
  • رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر
  • والي شرق دارفور يهنئ القيادة والشعب بعيد الفطر المبارك
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
  • مسيرات مليونية في مصر دعماً للشعب الفلسطيني
  • الاحتلال ينشر نتائج صادمة للتحقيق في اختراق منطقة إيرز خلال طوفان الأقصى