سباق التقدم التكنولوجي يشهد طفرة صدمت رواد المواقع.. هل مصر تنافس؟
تاريخ النشر: 25th, October 2023 GMT
يعيش العالم اليوم ثورة حقيقية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ولم يعد بإمكان أي دولة تتطلع إلى الإنجاز والتطوير بدون التسلح بالتكنولوجيا المتطورة والتي اصبح استخدامها متداخل في شتى المجالات جاء اخرها استخدام الروبوتات في ادارة مدرسة باكملها في بريطانيا.
. أبرز المعلومات عن أحمد فرحات "أكبر طفل في العالم"
واطلقت مدينة دبي الإماراتية إطلاق منذ ايام قليلة، أول متجر في العالم يعمل بالذكاء الاصطناعي حيث لا يتدخل في المتجر أي عنصر بشري، ولكن يدار بتقنيات الذكاء الاصطناعي وبه 150 كاميرا تقوم بكل شيء من المراقبة إلى قراءة بصمات الوجه وربطها بالمحفظة المالية الخاصة بالعملاء ثم الدفع وتسليم المنتجات آليًا، الحدث الذي أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بين معجب بالتقنيات الحديثة ومتخوف من التأثير على سوق العمل وتقليل العمالة في المتاجر.
بينما لحقت مصر بقطار التسلح التكنولوجي منذ ان اطلقت استراتيجية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتحقيق اهداف 2030 والتي تشمل مصر الرقمية، والاهتمام بصناعة التكنولوجيا وتدريب الكوادر الشبابية للتمكن من مختلف نواحيها.
وقال أسعد الفرجاني، الخبير الاقتصادي، في هذا الشأن، إن العالم يشهد تطورا كبيرا في عالم التكنولوجيا في كافة التخصصات النظرية والعملية، موضحا أن مصر قامت بإنشاء العديد من الجامعات التكنولوجية، لتأهيل الطلاب لسوق العمل، لذل نجد مصر مهتمة بل وعاكفة على توفير البنية التحتية الرقمية لانشاء الجامعات التكنولوجية المتخصصة.
وأضاف اسعد الفرجاني، أن انتشار الجامعات التكنولوجية في جميع محافظات دلالة قوية على رغبة مصر لتخريج جيل يواكب التطورات التكنولوجية، بالإضافة إلى توفير فرص العمل المناسبة لهم، والتي اصبح العالم في حاجة لها الان لسد فجوة نص العمالة مقابل التطور الرهيب التي تشهده تلك الصناعة.
اسعد الفرجانيكما انتشرت على موقع تيك توك الاشهر في نشر الفيديوهات، مقاطع قصير تظهر روبوتات يمارسون الرياضة بمختلف مجالاتها ويتفوقون فيها، واخرون يعتنون بالاطفال، وروبوت لتشخيص الامراض ورابع للاستشارات النفسية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتصالات العالم بريطانيا
إقرأ أيضاً:
الحكومة توقع خطابات المنحة الكورية لجامعة بني سويف التكنولوجية بقيمة 8 ملايين دولار
حصلت جامعة بني سويف التكنولوجية، على المنحة الكورية للمرحلة الثانية من مشروع "تعزيز القدرات التعليمية وربط الجامعة بالصناعة بجامعة بني سويف التكنولوجية" بقيمة إجمالية تبلغ 8 ملايين دولار.
ومن جانبه أعرب الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، عن بالغ سعادته لتوقيع الخطابات المتبادلة للمنحة الكورية للمرحلة الثانية للمشروع، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤكدًا أن هذا الحدث يعكس المكانة المتميزة التي باتت تحتلها الجامعة كعنصر تنموي أساسي يدعم جهود الحكومة في تحقيق رؤية مصر 2030.
وهنأ محافظ بني سويف الدكتور جان هنري، رئيس الجامعة، بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن جامعة بني سويف التكنولوجية، ورغم كونها واحدة من ثلاث جامعات تكنولوجية في مصر، إلا أنها أصبحت الأهم في هذا المشروع، وأن ذلك يعد داعما نوعيا لكل الجهود التنموية على المستوى المحلي من ناحية وعلى المستوى القومي من ناحية أخرى، خاصة في مجال توفير فرص العمل المناسبة للخريجين ودعم قدرات أبنائنا في سوق العمل العالمي.
وأكد محافظ بني سويف، أن هذا الدعم يأتي انعكاسًا لثمار لسياسات للانفتاح التي يرعاها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم والتنمية، مشيدا بجهود الحكومة المصرية تحت قيادة السيد الدكتور مصطفى مدبولي في دعم التعليم التكنولوجي وربطه بسوق العمل، مثنيًا على الأداء المتميز للوزارات التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
كما خص المحافظ وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي بقيادة الدكتورة رانيا المشاط، التي أكدت أن هذه المنحة تمثل شراكة استراتيجية لدعم التنمية البشرية وربط التعليم بسوق العمل، فضلًا عن الدور الكبير الذي لعبته سفارة جمهورية كوريا ووكالة التعاون الدولي الكورية (كويكا) في تحقيق هذا التعاون المثمر.
وأشار المحافظ إلى أن جامعة بني سويف التكنولوجية أصبحت نموذجًا رائدًا في تحقيق التنمية المستدامة من خلال برامجها المتميزة مثل الميكاترونكس وتكنولوجيا السكك الحديدية، موضحا أن المرحلة الثانية من المشروع ستسهم في استدامة تشغيل الجامعة وفق المعايير العالمية، وتعزيز التعاون بين الجامعة والصناعة، بما ينعكس إيجابيًا على محافظة بني سويف واقتصادها المحلي.
يُذكر أن مشروع الجامعات التكنولوجية المصرية الكورية انطلق في عام 2016 بهدف تعزيز التعليم التكنولوجي وربطه بسوق العمل، وكانت المرحلة الأولى من المشروع، التي بلغت قيمتها 5.8 مليون دولار، قد تضمنت إنشاء الكلية المصرية الكورية بجامعة بني سويف التكنولوجية، والتي افتُتحت عام 2019، وشملت المرحلة الأولى تجهيز البنية التحتية وتطوير برامج أكاديمية متميزة في مجالات مثل الميكاترونكس وتكنولوجيا المعلومات.