القى الجيش الاسرائيلي 12 الف طن من المتفجرات على قطاع غزة منذ بداية الحرب، وبما يوازي قوة القنبلة الذرية التي اسقطتها الولايات المتحدة على مدينة هيروشيما اليابانية عام 1945، وفق المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس.

اقرأ ايضاً50 شهيدا خلال ساعة في غزة وواشنطن تؤيد تعليقا مؤقتا للقصف

وقال المكتب انه منذ بداية الحرب التي اعلنتها على قطاع غزة ردا على مقتل 1400 شخص في هجوم مباغت شنته عليها حماس في 7 اكتوبر الجاري، قامت اسرائيل بقصف قطاع غزة بما يزيد على 12 الف طن من المتفجرات.

واضاف ان هذه الكمية المستخدمة في القصف المدمر الذي خلف قرابة ستة الاف شهيد حتى الان، توازي قوة القنبلة التي القتها الولايات المتحدة على هيروشيما.

في اب/أغسطس عام 1945، وفي خضم الحرب العالمية الثانية، قامت الولايات المتحدة بالقاء قنبلتين ذريتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين ردا على هجوم دمر اسطولها البحري في بيرل هاربر.

وكانت هذه المرة الاولى في التاريخ التي يستخدم فيها هذا النوع من السلاح، والذي توازي قوته التدميرية كمية من مادة "تي ان تي" زنتها 13 ألف طن.

 

"ليش تأخرتوا علينا".. لحظة الوصول لأطفال على قيد الحياة تحت الأنقاض بفعل غارات الاحتلال على غزة. pic.twitter.com/SRzwcmLI88

— eayma1957...محمد (@eayma1957) October 24, 2023

 

ومنذ بدء الحرب، القت اسرائيل في المتوسط ما يساوي 33 طنا من المتفجرات على كل كيلومتر مربع من قطاع غزة البالغة مساحته 365 كيلومترا مربعا، بحسب المكتب.

ويعيش 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة الذي يعد احد اكثر الاماكن كثافة سكانيا في العالم.

وفرضت اسرائيل حصارا خانقا على القطاع منذ فازت حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت عام 2006.

وعمدت الدولة العبرية الى تشديد هذا الحصار غداة هجوم حماس، وبحيث منعت تماما دخول امدادات الماء والكهرباء والغذاء والدواء، ما زاد من وطأة الكارثة الانسانية في القطاع.

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان

تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.

ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.

ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.

وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.

وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.

ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.

إعلان

وهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.

وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.

مقالات مشابهة

  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • خلال ساعتين.. شرطة نينوى تكشف جريمة قتل وتطيح بالجاني
  • قنبلة ترامب
  • شركاء الولايات المتحدة يدعون إلى الحوار بعد هجوم ترامب التجاري
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • الأمم المتحدة تدين هجوم احتفال عيد أكيتو في دهوك
  • ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • إسرائيل تدعو سكان غزة المحاصرين إلى إزالة حماس