البركاني يعبر عن تقديره للجهود التي يبذلها الرئيس العليمي في المهرة
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
عبر رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني،عن تقديره للجهود المتواصلة التي يبذلها رئيس مجلس القيادة الرئاسي على مختلف الصعد، وتواجده في هذا الظرف الصعب ومشاركته لهم في السراء والضراء بهدف تجاوز الكارثة الطبيعية ومعالجة آثارها في محافظتي المهرة وحضرموت وتلمس أحوال المواطنين وتذليل كافة الصعوبات في مشهد ٍ يجسد لحمة وطنية، تؤكد حرص رجل الدولة الأول وارتباط القيادة بالناس.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفياً اجراة اليوم الثلاثاء، برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، المتواجد في محافظة المهرة، اطمئن خلاله على سلامته وسلامة من معه وعلى سلامة أبناء محافظة المهرة في مختلف المديريات نتيجة تطورات الحالة المدارية الطارئة التي تعرضت لها المحافظة كإعصار من الدرجة الثانية مصحوبا بأمطار غزيرة على انحاء متفرقة من المحافظة.
متمنياً السلامة للجميع .. سائلاً الله العلي القدير أن يجنب أبناء محافظات سقطرى والمهرة وحضرموت وشعبنا اليمني مخاطر التغيرات المناخية الطارئة وأن تتجاوز اليمن تفاقم المأساة الإنسانية التي تسبب بها انقلاب الحوثي، وأن يعم السلام والأمن والطمأنينة.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
شيخ قبلي بارز في المهرة يتهم الإمارات بمحاولة إعادة سيناريو الاحتلال البريطاني في اليمن
الجديد برس|
اتهم أحد مشائخ محافظة المهرة، المجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للإمارات، بمحاولة إعادة ما أسماه بسيناريو الاحتلال 1967م.
وأكد الشيخ عوض زعبنوت، المستشار السابق للسلطان عبدالله آل عفرار ومدير الاستثمار في مديرية شحن بمحافظة المهرة، عن رفضه للسياسات الإماراتية عبر أدواتها المحلية ممثلة بالمجلس الانتقالي، الذي قال إنه يرفع علم الجبهة القومية الشيوعية الجنوبية، متهماً إياه بمحاولة إعادة سيناريو احتلال 1967، الذي قتل فيه الكثير من أبناء المهرة وسقطرى، حسب تعبيره.
وأوضح زعبنوت، في تسجيل مرئي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، أن آثار ومقابر شهداء المهرة وسقطرى لا تزال شاهدة على تلك الحقبة، بدون أي اعتراف أو محاسبة للمتسببين، مديناً ما وصفها بمحاولات تجريف الهوية التاريخية للمنطقة.
وأضاف أن تعيينات وترشيحات ما يُسمى “مجلس شيوخ الجنوب”- الذي أعلنه رئيس الانتقالي في السابع والعشرين من مارس الماضي- تأتي ضمن محاولات الانتقالي فرض أجنداته، موضحاً أن المهرة وسقطرى تمتلكان تاريخاً وهوية وسلطة شرعية ممثلة بسلاطينها، وترفض أي محاولات لطمس هذه الهوية، كما قال إن من يقبل بمثل هذه المشاريع إنما يمثل نفسه فقط، ولا يمثل إرادة أبناء المهرة وسقطرى، وفق قوله.