التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، وزيرة خارجية هولندا هانكي برونز سلوت، على هامش جلسة المناقشة رفيعة المستوى لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه قضية فلسطين.

وجرى خلال اللقاء، بحث تطورات الأوضاع في غزة ومحيطها، والجهود الدولية المبذولة لوقف التصعيد العسكري، بالإضافة إلى مناقشة أهمية فتح الممرات الآمنة لدخول المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية للمدنيين، امتثالاً للأعراف والقوانين الدولية، والمبادئ الإنسانية.

أخبار متعلقة وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره السوري التصعيد العسكري في غزةبعد تصريحاته المثيرة.. من هو أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي؟وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإيطالي رفع الحصار عن غزة

وزير الخارجية يلتقي وزيرة خارجية هولندا - واس

التطورات في غزة

جدد سمو وزير الخارجية، مطالبة المملكة للمجتمع الدولي بضرورة إيجاد حلّ سلمي للأزمة يخرج المنطقة من دوامة العنف المتكررة، ويحقن الدماء، ويؤسّس لسلام عادل وشامل ومستدام للشعب الفلسطيني الشقيق.

حضر اللقاء، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسة سعود الساطي، ومندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك عبدالعزيز الواصل.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس نيويورك غزة أخبار السعودية أخبار العرب وزیر الخارجیة

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية إيران : المفاوضات المباشرة مع من يهدد لن يكون لها معنى

يمانيون|

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن “المفاوضات المباشرة مع طرف يهدد باستمرار باللجوء إلى القوة في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وله مواقف متناقضة يعبر عنها مختلف مسؤوليه، لن يكون لها معنى، مشيرا في الوقت نفسه الالتزام بالدبلوماسية والاستعداد لتجربة طريق المفاوضات غير المباشرة .

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء،عن عراقجي قوله في مراسم احتفالية عيد النوروز تطورات عام 2024 باعتباره عاماً حافلاً بالأحداث والتحديات بالنسبة لإيران والمنطقة، إنه “من حيث المبدأ فإن المفاوضات المباشرة مع طرف يهدد باستمرار باللجوء إلى القوة في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة ولديه مواقف متناقضة يعبر عنها مسؤولوه المختلفون ستكون بلا معنى، لكننا ملتزمون بالدبلوماسية ومستعدون لتجربة طريق المفاوضات غير المباشرة”.

وأشار عراقجي إلى الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، وقال: لقد اعتمدت إيران في السابق مجموعة من التدابير الطوعية في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة لتقديم ضمانات بشأن طبيعة برنامجها النووي، لكن الولايات المتحدة هي التي انسحبت من جانب واحد من هذا الاتفاق. والآن، ومع هذه التجربة، نحن على استعداد لمواصلة الحوار بشأن برنامجنا النووي ورفع العقوبات، استناداً إلى منطق بناء الثقة في مقابل رفع العقوبات القمعية ضد إيران.

وأكد عراقجي بشكل قاطع: “إن إيران، في حين تلتزم بمسار الدبلوماسية والحوار لحل سوء الفهم وحل الخلافات، تبقى مستعدة لكل الأحداث المحتملة وكما هي جادة في الدبلوماسية والتفاوض، فإنها ستكون حاسمة وجادة أيضاً في الدفاع عن مصالحها وسيادتها الوطنية”.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى النهج المسؤول والمدروس لإيران تجاه التطورات الدولية، وقال: “إن رد إيران على رسالة الرئيس الأمريكي جاء وفقا لمحتوى ونبرة رسالته، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصة استخدام الدبلوماسية”.

كما أشار عراقجي أيضا الى مبادئ السياسة الخارجية الإيرانية تجاه جيرانها وباقي دول العالم، معربا عن أمله في أن نشهد في العام الجديد مزيدا من توسيع العلاقات في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

وأكد عراقجي على عزم إيران على مواصلة سياساتها المبدئية والمسؤولة في عام 2025.

وأشار عراقجي إلى الكوارث الإنسانية الناجمة عن الحرائق وجرائم الكيان الصهيوني في غزة ولبنان وسوريا، فضلاً عن التصريحات غير القانونية للولايات المتحدة ضد اليمن، مؤكداً على ضرورة التضامن والتعاون بين الدول لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني المظلوم ووقف عدوان الكيان الإسرائيلي على لبنان وسوريا.

مقالات مشابهة

  • وزير خارجية فرنسا يبحث في الجزائر إزالة التوتر
  • وزير خارجية إيران : المفاوضات المباشرة مع من يهدد لن يكون لها معنى
  • وزير الصحة يبحث مع وزير خارجية سيشل سبل تعزيز التعاون المشترك
  • اليمن يُدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة
  • الرئيس اللبناني يبحث مع نائبة المبعوث الأمريكي التصعيد الإسرائيلي والتطورات الحدودية
  • وزير الخارجية الأميركي يبحث مع نتنياهو ملف غزة والرسوم الجمركية
  • وزير الخارجية الأمريكي يبحث هاتفيا مع نتنياهو التعريفات الجمركية الجديدة والوضع في غزة
  • بيدرسن يدين التصعيد العسكري الإسرائيلي المتكرر والمتزايد على سوريا
  • ملك الأردن يبحث مع الرئيس البلغاري التطورات الإقليمية
  • باحث سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يهدف لتغيير الواقع الديموغرافي