أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بأنّ مراكز الرعاية الأولية سجّلت 3150 إصابة بأمراض وبائية جلّها بين الأطفال خلال يوم واحد في مناطق من قطاع غزة.

وأبرزت الوزارة أنّ الأوبئة تشتمل على الإسهال والتسمّم الغذائي وأمراض جلدية وجرب والتهابات شعب هوائية إلى جانب تسجيل عشرات الحالات من جدري الماء.

وأكّدت أنّ الأوبئة يزداد انتشارها في ظل الازدحام الكبير في مراكز الإيواء إلى جانب شحّ المياه الصالحة للشرب والنظافة الشخصية.

وحذّرت الوزارة من موجة وبائية كبيرة قد تجتاح قطاع غزة ولا يمكن السيطرة عليها.

وأعلن المكتب الإعلامي بالقطاع أنّ عدد الشهداء ارتفع إلى 5791، بينهم 2360 طفلا و1292 امرأة، كما تجاوز عدد الجرحى 18000.

ووفق المكتب الإعلامي في غزة بلغ عدد المهجرين نحو مليون و400 ألف مواطن.

المصدر: روسيا اليوم

المصدر: موزاييك أف.أم

إقرأ أيضاً:

الصحة العالمية: حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة شملت 600 ألف طفل

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الخميس أن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة شملت أكثر من 600 ألف طفل، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار أتاح تلقيح من فوتوا الجرعة سابقا.

وبعد أن عاود المرض الظهور في غزة لأول مرة منذ أكثر من عشرين عاما، ما أدى إلى إصابة رضيع يبلغ 10 أشهر في آب/أغسطس الماضي، أجريت جولتان من التطعيم في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر.

وتم منح أكثر من 95% من الأطفال المستهدفين الجرعتين اللازمتين من اللقاح الفموي.

لكن عيّنات بيئية جمعت من موقعين في كانون الأول/ديسمبر 2024 وكانون الثاني/يناير 2025، أظهرت أن فيروس شلل الأطفال لا يزال منتشرا.

ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير، ما سمح بإطلاق حملة تطعيم جديدة تستهدف 591 ألف طفل دون سن العاشرة السبت بمشاركة 1600 فريق تطعيم وأكثر من 1200 "مرشد اجتماعي".

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس عبر منصة إكس إن الحملة التي استمرت خمسة أيام انتهت الأربعاء وشملت 602,795 طفلا دون سن العاشرة.

وأضاف أن "وقف إطلاق النار سمح للعاملين في مجال الصحة بالوصول إلى عدد أكبر من الأطفال مقارنة بجولتي التطعيم السابقتين في عام 2024، من بينهم الأطفال الذين ربما فاتتهم فرصة الوصول بسبب حركة السكان، وأولئك الذين لم يكن من الممكن الوصول إليهم بسبب انعدام الأمن".

إعلان

وتابع تيدروس "يتوقف القضاء على شلل الأطفال على تطعيم كل طفل على أكمل وجه وضمان الوصول المستمر إلى المياه الآمنة والصرف الصحي والنظافة والتغذية السليمة. ولكن الدواء الذي يحتاجه كل أطفال غزة هو السلام الدائم".

يتفشي فيروس شلل الأطفال في أغلب الأحيان من خلال مياه الصرف الصحي والمياه الملوثة، وهو فيروس شديد العدوى وقد يكون مميتا.

ويمكن أن يسبب الفيروس تشوهات وشللا، ويؤثر أساسا على الأطفال دون سن الخامسة.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية ريك بيبركورن الثلاثاء إنه رغم البرد والأمطار، فإن الأهالي أحضروا أطفالهم إلى مراكز التطعيم.

وقال إن الوصول إلى هذا العدد الكبير من الأطفال في الأيام الثلاثة الأولى يعد "إنجازا رائعا، وأنا شخصيا لم أكن أعتقد أننا سنصل إلى هذا العدد".

ومن المقرر إجراء جولة تطعيم أخرى في غضون أربعة أسابيع.

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية: حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة شملت 600 ألف طفل
  • الصحة العالمية: 600 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال في غزة
  • رئيس جامعة المنوفية: مصر على قلب رجل واحد في رفض مخطط التهجير
  • بحث جديد: الاضطرابات النسائية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب
  • الأمم المتحدة: تطعيم 550 ألف طفل فلسطيني ضد شلل الأطفال في غزة
  • مرض غامض في الكونغو.. والسبب وجبة خفاش| تفاصيل
  • ورشة تدريبية في صنعاء لتعزيز الوعي بالوقاية من الأوبئة
  • أنشطة متنوعة.. وزير الثقافة يعتمد برنامج فعاليات الوزارة لرمضان 2025
  • وزير الثقافة يعتمد برنامج فعاليات الوزارة لرمضان 2025
  • «الصحة العالمية»: 548 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال في قطاع غزة