«سر الصنعة» «أدهم» يكشف الأنتيكات المزيفة بـ«مغناطيس»
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
بمجرد أن تمر من أمامه، يلفت انتباهك روعة وجمال التحف والأنتيكات التى يعرضها أمام المارة، وتتنوع فى أشكالها وأنواعها وخاماتها، فتجد حيوانات كالفيل والأسد من الفوم، ومجسمات من النحاس على شكل حصان، وتابلوهات خشبية، بالإضافة للعديد من الأنتيكات كالجرامافون والساعات العريقة وغيرها.
أدهم سيد، صاحب الـ٢١ عاماً، من سكان منطقة الأباجية بالقاهرة، يعشق التحف والأنتيكات منذ نعومة أظافره، فهى مهنة الوالد فى السابق، ومهنته الحالية: «والدى يعمل بمسابك النحاس منذ زمن، ونقوم بصب التماثيل والتحف من المعدن، ومنذ نشأتى وأنا أميل لهذه الصناعة، وبمرور الوقت اتجهت للتحف القديمة والأنتيكات، وأصبح لدىّ شغف كبير لاقتنائها والتجارة فيها».
تتنوع المنتجات التى يبيعها «أدهم» بين القديم والجديد، وكل منها له زبونه الخاص: «أغلب التحف والأنتيكات القديمة نحصل عليها من مزادات الفيلات والشقق فى الأحياء الراقية، نشتريها بالوزن إذا كانت (نحاس) أو بالقطعة أو بالجملة، من الممكن أن يكون سعر حصان نحاس ٤٠٠ جنيه، وآخر ٤٠٠ ألف جنيه، وكل منهما له قيمته وزبونه الخاص».
ويشارك «أدهم» فى عديد من الأفلام السينمائية والإعلانات بالتحف والأنتيكات الموجودة بمعرضه، فهى قطع غير موجودة لدى الجميع، وأسعارها مرتفعة، ويكون الحل هو «الإيجار لتأدية الغرض».
ولكشف الاختلاف بين التمثال الأصلى المصنوع من النحاس الخالص والمخلوط بمواد أخرى، يقول «أدهم»: «يقوم الزبون بالكشف عن القطعة المعدن، للتأكد من جودتها، باستخدام المغناطيس، حيث إن التحف المصنعة من مواد مخلوطة بالنحاس كالحديد والزجاج وغيرهما يتم كشفها من خلاله بسهولة».
وعن المراحل التى يمر بها صب التحفة النحاسية، يروى «أدهم» أن النحاس يكون على شكل بودرة، ويتم صهره فى ما يسمى بـ«الأرونيك»، وبعد جفافه يتم تجميعه فى إناء يشبه الدرج، يسمى بـ«الرزل»، ويستغرق الحصول على تحفة فى شكلها النهائى مدة تصل لأسبوع، وذلك لنحت جميع تفاصيلها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: النحاس الأفلام السينمائية
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: الإستثمار في الإنسان نهجا أساسيا لدينا
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الله اختصّ "ليلة القدر" الليلة المباركة، بنزول القرآن الكريم، ليكون منهجا لبناء المجتمع وإعماره وتنميته، وإن بناء الأوطان لا يتحقق إلا ببناء الإنسان .. لذلك جعلت الدولة المصرية، الإستثمار في الإنسان نهجا أساسيا، تسعى من خلاله إلى إعداد جيل واع، مستنير، قادر على مواكبة تحديات العصر، ومؤهل للمساهمة فى مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية واضحة، تضع الإنسان فى مقدمة الأولويات.
وأضاف الرئيس السيسي، أن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على هويتنا، وتعزيز القيم الأخلاقية مسئولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات بناء الوعى، من الأسرة إلى المدرسة، ومن المسجد والكنيسة إلى وسائل الإعلام.
وقال: إننا بحاجة إلى خطاب دينى وتعليمى وإعلامى واع، يرسخ هذه القيم، ويؤسس لمجتمع متماسك، قادر على مواجهة السلوكيات الدخيلة بثبات ورشد.
وتابع الرئيس في كلمته: شعب مصر العظيم لا يسعنى فى هذا المقام، إلا أن أتقدم لكم، بأسمى عبارات الشكر والتقدير، على مواقفكم الصادقة والتصدى بشجاعة وثبات، للتحديات الإستثنائية التى تواجه منطقتنا.
واسترسل قائلا: واسمحولي أن أتوقف هنا أمام هذه العبارة لأعرب عن إحترامي وتقديري للشعب المصري خلال هذه الفترة الصعبة التي مرت وما زالت على المنطقة ومصر … تماسك الشعب المصري امر له بالغ التقدير والإعجاب والإحترام.. والحقيقة هذا ليس بجديد على المصريين .. هم في المواقف الصعبة شكل مختلف.. يتجاوزون أي شئ … من أجل ذلك بأسمى وأسمكم أتوجه للشعب المصري بكل الإحترام والإعتزاز … هذا الأمر حقيقة ليس تقدير وإحترام مني فقط ولكن كانت نقطة أثارت إعجاب الكثيرين… لقد أعتقد البعض ان هذه الظروف الصعبة قد نكون لها تأثيرات سلبية، لكن ما حدث هو المتوقع من المصريين…أن موقفكم وصلابتكم أمر مقدر جدا عند الله تعالى… ربنا يقدرنا ويوفقكم أن نعمل كل شئ طيب من أجل مصر والإنسانية.
وإنني على يقين راسخ، بأن وحدتنا التى لا تعرف الإنكسار، وصلابتنا المتأصلة فى نفوسنا، وتمسكنا بقيمنا ومبادئنا الخالدة، ستكون هى المفتاح لعبور كل التحديات، وتجاوز كل الصعاب التى تعترض طريقنا.
وأضاف: ومن هذا المنبر، أجدد التأكيد على أن مصر، ستظل تبذل كل ما فى وسعها، لدعم القضية الفلسطينية العادلة، والسعي الحثيث لتثبيت وقف إطلاق النار، والمضى فى تنفيذ باقى مراحله، وندعو الشركاء والأصدقاء، لحشد الجهود من أجل وقف نزيف الدم، وإعادة الهدوء والإستقرار إلى المنطقة.
وختم الرئيس السيسي كلمته قائلا: وفى رحاب هذه الليلة المقدسة، التى تنزل فيها القرآن الكريم، رحمة وهداية للعالمين، أدعو الله ﴿سبحانه وتعالى﴾ أن يوفقنا لما فيه خير بلدنا وأمتنا والإنسانية جمعاء، وأن يكلل مساعينا بالنجاح والتوفيق.
وقال الرئيس: إننا بحاجة إلى خطاب دينى وتعليمى وإعلامى واع، يرسخ هذه القيم، ويؤسس لمجتمع متماسك، قادر على مواجهة السلوكيات الدخيلة بثبات ورشد.
وأضاف أن تماسك الشعب المصري أمر له بالغ التقدير والإعجاب والإحترام.. والحقيقة هذا ليس بجديد على المصريين .. هم في المواقف الصعبة شكل مختلف.. يتجاوزون أي شئ … من أجل ذلك بأسمى وأسمكم أتوجه للشعب المصري بكل الإحترام والإعتزاز.
وأضاف الرئيس السيسي: إنني على يقين راسخ، بأن وحدتنا التى لا تعرف الإنكسار، وصلابتنا المتأصلة فى نفوسنا، وتمسكنا بقيمنا ومبادئنا الخالدة، ستكون هى المفتاح لعبور كل التحديات، وتجاوز كل الصعاب التى تعترض طريقنا.