البابا تواضروس يلتقي بأساقفة أمريكا الشمالية عبر ZOOM
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
التقى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، اليوم الثلاثاء، الآباء مطارنة وأساقفة إيبارشياتنا بأمريكا الشمالية، عبر شبكة الإنترنت من خلال تطبيق ZOOM
وتأمل قداسته في مزمور ٤٢ ووضع برنامجًا روحيًا من صلوات القداس الإلهي وصلوات قطع الساعة التاسعة في الأجبية (كتاب صلوات السواعي اليومية).
عقب انتهاء الكلمة أجاب قداسة البابا على الأسئلة التي وجهت له وأطلع الآباء على مختصر لما تمت مناقشته في سمينار أساقفة أوروبا الذي انعقد في ڤينيسيا، بإيطاليا يومي ١٥ و ١٦ أكتوبر الجاري.
كما شدد قداسته على ضرورة المشاركة الإيجابية من الكنائس والإيبارشيات في الانتخابات الرئاسية في ديسمبر المقبل.
واختتم اللقاء بالصلاة كما بدأ.
476eaf1e-9f3a-460d-9445-574efc7c20c3 043a9106-e525-4506-998c-334da3f25884 b33a24a2-eded-4315-829c-f56c59c428b4 72b993c6-5fc3-4001-be57-bbeda573bbd8المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الكرازة المرقسية القداس الألهي الصلاة المشاركة الإيجابية الانتخابات الرئاسية
إقرأ أيضاً:
رءيس الطائفة الإنجيلية يهنىء البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد
قام الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، صباح اليوم الجمعة، بزيارة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالمقر البابوي في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد، بمشاركة وفد رفيع المستوى من قيادات ورموز الطائفة الإنجيلية.
وأعرب الدكتور القس أندريه زكي خلال الزيارة عن سعادته بلقاء قداسة البابا، قائلًا:
"نعتز بزيارة قداستكم التي تحمل دائمًا معاني المحبة الحقيقية. علاقتنا تعكس محبتنا من القلب، ونؤكد أن قداستكم تمثل رمزًا كبيرًا للمحبة بين المصريين والمنطقة بأسرها. لقد استطعتم أن تجمعوا المصريين جميعًا على محبتكم، مما يعكس حكمتكم ورؤيتكم في تعزيز وحدة الوطن ونشر المحبة بين الجميع."
من جانبه، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتور القس أندريه زكي والوفد المرافق له بكل ترحيب، مشيدًا بالعلاقات الوطيدة بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والطائفة الإنجيلية. وقال قداسته:
"نصلي أن تكون سنة 2025 سنة الشبع والبركة، ونتفاءل خيرًا رغم ما يشهده العالم من صراعات، لأننا نؤمن بأن الله ضابط الكل. صحيح أن الشر يحاول نزع الإنسانية من قلوب البشر وينشر الخطية، لكن علينا كخدام للمسيح مسؤولية كبيرة لمواجهة هذا الشر بالمحبة والتوعية. لقاؤنا اليوم يعكس تلك المحبة الحقيقية التي تجعل حياتنا أكثر فرحًا، لأن الإنسان بلا أمل بلا حياة، والميلاد هو رسالة أمل وحياة."