اختتمت مباريات اليوم من الأسبوع الخامس ، بدوري المحترفين، وشهدت المباريات تعادل السكة الحديد أمام وادي دجلة ،وفوز أيوقير للأسمدة علي فريق We, وفوز القناة علي فريق جمهوريه شبين ،وفوز فريق بروكسي علي فريق رايه .

 

أبوقير للأسمدة & We


حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي أبو قير للأسمدة بقيادة أيمن المزين فوزا مهما وغاليا علي فريق Weبهدفين  لاشئ في المباراة التى أقيمت علي إستاد السلام  .

بهذا الفوز يرفع فريق أبو قير رصيده للنقطة ٧محتلا المركز العاشر   ،بينما يتجمد رصيد فريق  we   عند النقطة ٦ محتلا المركز الحادي عشر .


بروكسي & رايه


حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي بروكسي فوزا مهما وغاليا علي فريق رايه بنتيجة هدفين لهدف .

بهذا الفوز يرتفع رصيد فريق  بروكسي ل ٨نقاط  محتلا المركز السادس بينما يتجمد رصيد فريق رايه  عند النقطة ٥.


القناة & جمهوريه شبين


حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي القناة فوزا مهما وغاليا علي فريق جمهوريه شبين بنتيجة هدف لاشئ.


بهذا الفوز يرتفع رصيد فريق القناة ل ١٠ نقاط محتلا المركز الثالث بينما يتجمد رصيد فريق  جمهوريه شبين عند النقطة ٤ محتلا المركز الثامن عشر  .

 

وادي دجلة & السكة الحديد

انتهت أحداث اللقاء الذي جمع  فريق السكة الحديد  ووادي دجلة بالتعادل السلبي   ، في اللقاء الذي أقيم علي ملعب السكة الحديد   ،ضمن مواجهات الجولة الخامسة   بدورى المحترفين  .

 

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رصید فریق علی فریق

إقرأ أيضاً:

ألا يزال العراق محتلا

آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 12:18 مبقلم: قاروق يوسف  ألا يشكل العراق حجر عثرة أمام أي اتفاق أميركي – إيراني مقبل؟ رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المرشد الأعلى علي خامنئي كانت صريحة في الإشارة إلى ضرورة أن تتوقف إيران عن دعم الميليشيات في المنطقة قبل بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نووي جديد. ليس من المعقول أن الرئيس الأميركي أراد الإشارة إلى الحوثيين ولم تخطر في باله ميليشيات الحشد الشعبي في العراق. ذلك ما لا يمكن توقعه بسبب أن الولايات المتحدة لا تزال تتعامل مع العراق من منطلق كونه لا يزال تحت رعايتها والدليل على ذلك أن أمواله من صادرات نفطه لا تصله إلا عن طريق المصارف الأميركية. ولأن إيران تعرف أن العراق لن يغيب عن الأجندة الأميركية فقد بدأت تسابق الزمن من أجل تطبيع هيمنتها على العراق من خلال إضفاء طابع قانوني على حراس تلك الهيمنة. وما قانون الحشد الشعبي الذي سيجري التصديق عليه وإقراره في مجلس النواب العراقي إلا خطوة ستتمكن إيران من خلالها من الإبقاء على مصالحها في العراق مصانة والدفاع عنها بقوة السلاح قانونيا. ينتقل القانون الجديد بالحشد الشعبي من كونه مجرد تجمع مؤقت لميليشيات شيعية ارتبط وجوده بفتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها علي السيستاني عام 2014 إلى اعتباره جيشا رديفا للجيش العراقي الذي أشك أنه سيستعيد جزءا من هيبته في وقت قريب. ذلك ما يعني أنه سيكون للعراق جيشان. جيشه الرسمي وجيش الحشد الشعبي وهو جيش شيعي مئة في المئة. وإذا ما عرفنا أن هناك جيشا كرديا اسمه “بيشمركة” يبلغ تعداده أكثر من مئة ألف مقاتل فإن ذلك يعني أن العراق سيكون في حاجة إلى تأليف جيش سني لكي يكتمل المشهد الطائفي وتكون المحاصصة قد حققت أهدافها. بالنسبة إلى إيران فإن كل ما يهمها أن يكون لها جيش معترف به في العراق يدافع عن مصالحها إذا ما فرضت عليها الولايات المتحدة التخفيض من نسبة حضورها الضاغط في العراق شرطا لبدء المفاوضات. ما من ذكر في القانون الجديد لعبارة جيش شيعي ولكن الواقع يؤكد أن ذلك الجيش لن يكون شيعيا فقط بل وإيراني الهوى والولاء والمصالح. فلا تحتاج السفارة الإيرانية بعد ذلك إلى التدخل في الشأن الداخلي العراقي. اللعبة الإيرانية واضحة. وهي تستند أصلا إلى فكرة الاحتلال عن طريق الوكلاء. وإذا ما كان الحشد الشعبي قد تراجع عن قيام دولته بتأثير مباشر من احتجاجات أكتوبر/ تشرين الأول عام 2019 فإنه بعد إقرار قانونه من قبل السلطة التشريعية سيكون موجودا بقوة القانون. أما علاقته بالحرس الثوري الإيراني فإنها ستأخذ أشكالا وتتبع أساليب أخرى مختلفة غير أنها في جوهرها لن تتعرض لأي تغيير. الأمر ببساطة يمكن تلخيصه بما يلي. هنالك جيش يتمتع أفراده بكل امتيازات وحقوق أفراد الجيش الرسمي ويتم تمويله وتموينه من قبل الدولة العراقية فيما هو لا يخضع لإمرتها ولا ينفذ قراراتها في السلم أو الحرب بل يستلم خططه وقرارات حركته وأوامر الحرب من إيران ويقف مدافعا عنها إذا ما تعرضت لأي خطر. إن لم يكن ذلك احتلالا بالوكالة فماذا يُسمى؟ إذا كان الجانب الأميركي جادا في طرح تلك العقدة في مفاوضات، سيضطر الإيرانيون إلى إجرائها، سرقة للوقت أو محاولة لاستدراج الأميركيين إلى ما يعتقدون أنه واقع ميت وميؤوس منه فسيكون عليه أن يستمع إلى العراقيين مثل محقق في جريمة احتيال عالمية. سينكر جميع أفراد الطبقة السياسية أيّ علاقة لهم بإيران. ذلك ما دأب مقتدى الصدر على القيام به منذ سنوات. وقد يكون الصدر الذي يمثل دور المعارض دليلا على أن التبعية لإيران هي ليست سُبة بالنسبة إلى أفراد تلك الطبقة التي أثبتت عبر أكثر من عشرين سنة من تسيدها على القرارين السياسي والاقتصادي أن خدمة مصالح إيران هي الطريقة الوحيدة لحماية عمليات الفساد التي تستند إلى النهب المنظم لثروات العراق. صحيح أن الولايات المتحدة هي الراعية للعملية السياسية وتلك جريمتها غير أن الأصح أن إيران هي الراعية لكل عمليات الفساد التي أدت إلى نشوء ما يمكن أن أسميها بـ”ممالك العراق الجديد” وهي إمبراطوريات مالية تمتد من هونغ كونغ إلى البرازيل مرورا بدبي. تلك ممالك إيرانية مموهة.ما لم يتم الإفصاح عنه في ما يتعلق بسعة إمبراطورية حزب الله المالية وخفاء خطوطها وغموضها سيكون مضاعفا مئات المرات بالنسبة إلى الدولة العميقة التي ترعى الحشد الشعبي وتؤثثه بكل ما يقوي وجوده من قوانين لتكون دفاعاته الإيرانية جاهزة في أي نزال مزدوج. لن يكون العراق مريحا في أي نزاع حتى لو لم يكن طرفا فيه.

مقالات مشابهة

  • إبراهيم عبد الجواد يهنئ فريق الأهلي لكرة اليد ببطولة الدوري الـ 26
  • الأهلي يتوج بطلًا لدوري المحترفين لكرة اليد للمرة الـ 26 في تاريخه
  • للموسم الثالث على التوالي.. يد الأهلي بطلا لدوري المحترفين
  • التعاون يكسب الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26 من دوري المحترفين السعودي
  • في ختام جولة العيد بدوري يلو| أبها يواجه العدالة.. والعين يصطدم بالجبلين
  • ألا يزال العراق محتلا
  • مباراتان في افتتاح الجولة 18 بدوري المحترفين الخميس
  • بروكسي يواجه منتخب السويس في الجولة الـ 28 بدوري المحترفين
  • بالصور.. ختام مسابقة عيد الفطر للرماية على ميدان فريق الأخضر بالمضيبي
  • اتحاد الكرة: تغيير موعد ختام دوري الكرة النسائية