مطالبات بمحاسبة النجم التركي صلاح الدين طاشدوغان بسبب تصريحاته ضد الشعب الفلسطيني.. فيديو
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
أثار النجم التركي "صلاح الدين طاشدوغان" ضجة كبيرة وجدلًا واسعًا بسبب تصريحاته الصادمة وغير المتوقعة التي أدلى بها مؤخرًا ضد الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها قطاع سكان غزة.
اقرأ ايضاًتداول رواد السوشال ميديا فيديو للنجم التركي الشهير، بعد إدلائه بعدد من التصريحات ضد الشعب الفلسطيني واصفينها بـ "الدنيئة" لا سيما انها تاتي في فترة يعاني منها سكان قطاع غزة بسبب العدوان الغاشم ضدهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وهاجم صلاح الدين الشعب الفلسطيني في تصريحاته حيث قال: "إن الشعب الفلسطيني يستحقّ ما يعانيه ويستحقون الابادة لأنهم باعوا أراضيهم".
كما أكّد النجم التركي عنصريته وهمجيته في ختام تصريحاته التي قالها وهو يبتسم مثيرًا الكثيل من الجدل: "أنا أكره العرب على أي حال".
اقرأ ايضاً
مطالبات بمحاسبة الفنان التركي صلاح الدين طاشدوغان
أثارت هذه التصريحات حالة من الغضب الشديد بين الجمهور وطالب عدد كبير منهم بمحاسبة الفنان التركي، واصفين أن ما قاله يندرج تحت العنصرية التي قد تتسبب بالدعوة إلى العنف.
فيما قال آخرون إن النجم التركي يفتقد الإنسانية خاصة أن تصريحاته جاءت في الوقت الذي يتعرض له الفلسطنيين للعنف والاعتداء الوحشي.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ اخبار المشاهير ضد الشعب الفلسطینی النجم الترکی صلاح الدین
إقرأ أيضاً:
بسبب غرينلاند.. فرنسا باتت تخشى على أقاليمها الخارجية من مطالبات الولايات المتحدة
فرنسا – ذكرت صحيفة “فيغارو” نقلا عن وزيرة فرنسية أن باريس تخشى من مطالبات الولايات المتحدة بأراضيها على خلفية المحاولات الأمريكية للاستحواذ على غرينلاند.
ونقلت الصحيفة عن وزيرة لم تكشف عن هويتها قولها: “التهديد حقيقي للغاية. ما يحدث في غرينلاند يمكن أن يحدث بسهولة في كاليدونيا الجديدة (المملوكة لفرنسا) وبولينيزيا، وفي الأقاليم الخارجية. قد يحدث لنا هذا أيضا”.
وكتبت الصحيفة نفسها أن التهديدات الأمريكية ضد فرنسا لا ينبغي الاستخفاف بها، نظرا للرسوم الجمركية البالغة 99% المفروضة على البضائع القادمة من جزيرتي سان بيير وميكلون التابعتين للبلاد.
ويُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرّح في مارس الماضي بأن غرينلاند “ستصبح عاجلًا أم آجلًا” تحت السيطرة الأمريكية، ووعد سكانها بالازدهار في حال الانضمام، إلا أن هذه الفكرة لا تحظى بتأييد أي حزب سياسي في غرينلاند، ولا تدعمها الأغلبية الساحقة من سكان الجزيرة، الذين يرفضون التخلي عن استقلالهم.
المصدر: “نوفوستي”