ضياء رشوان: مصر تسعى للسلام ولا يجب تهديد مساعيها بالسلوك العدواني
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إنَّ تسعى مصر للحفاظ على السلام، ولا يجب أبدا على الطرف الإسرائيلي أن يهدده بهذا السلوك العدواني الذي يضع العرب حكومة وشعوبا في موقف لا تملك فيه إلا الدفاع عن شعب يُباد وحقوق عربية يتم انتهاكها.
وأضاف رشوان، في مؤتمر صحفي نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، أنَّ مصر بحكم التزاماتها العربية والأممية في الأمم المتحدة للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، ستظل تدعو إلى الحل القائم على الشرعية الدولية ومجلس الأمن، والتي لم تطبق مطلقاً حتى الآن.
وأكد أنّ القرار 181 للتقسيم لا بد أن يكون مع ما تبعه من مفاوضات ومباحثات وهو الأساس لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة على كامل أراضي فلسطين المحتلة في 5 يونيو 1967 وعاصمتها القدس.
وأكد أنّ مصر كدولة حرصة على أن تبقى الصورة واضحة للجميع، وإتاحة الفرصة لوسائل الإعلام للتغطية، وهناك بعض العقبات الإدارية سيتم التصرف بها بشكل عاجل، قائلًا: «مصر ستسعى لحل النزاع لأقصى مدى ممكن ومصر لا تدخر جهداً في هذا الإطار وتتواصل مع كل الأطراف، ودولة بحجم مصر الكبير وخبرتها الطويلة في هذا الصراع تستطيع قياس الآثار المترتبة على كل احتمال لهذه الحرب، ولديها خبرة في التعامل مع الأزمات والاستعداد لها».
وأوضح رشوان: «نطمئن الجميع من أن الأمور جميعها محسوبة من أقصى سيناريو يساراً إلى أقصى سيناريو يميناً، ولا يستبعد صانع القرار المصري أي سيناريو وجميعها نعد لها العدة ولن أضيف كثيرًا إلى ما قاله مجلس الأمن القومي في قراراته التي تحوي كل ألوان الطيف لكل من يريد أن يتصور الأثر».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حرب غزة الحرب على غزة القضية الفلسطينية العدوان الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
بن جامع: الاحتلال الصهيوني اغتال 15 عامل إغاثة أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح
أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، اليوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، أن الاجتماع ينعقد في توقيت حاسم من أجل تفعيل القرار 2730. مشيرًا إلى أن تأثيره حتى الآن لا يزال محدودًا رغم الطموحات المعبّر عنها.
وأشار بن جامع إلى العثور، قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم. مؤكدًا أنهم “تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.
وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”. مشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكًا بالعاملين في المجال الإنساني. إذ قتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.
وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي. وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.