أصدر الدكتور حلمي الحديدي رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية - وهي منظمة دولية غير حكومية تأسست في عهد الرئيس جمال عبد الناصر علي أثر مؤتمر باندونج ١٩٥٥ - قراراً بتعيين الكاتب السياسي أحمد المسلماني المستشار السابق لرئيس الجمهورية رئيساً لاتحاد كتاب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، التابع للمنظمة الدولية .

 
يذكر أن اتحاد الكتاب قد تأسس عام ١٩٥٨ ، بعد عقد مؤتمره التأسيسي في تركيا .  وقد كانت سريلانكا أول مقر للاتحاد ، كما كان الأديب الكبير يوسف السباعي أول رئيس له، وتعاقب علي قيادته عدد من رموز الثقافة في مقدمتهم الأديب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي والكاتب الكبير لطفي الخولي. 
ويضم اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا  35 دولة، وقد توسع في مؤتمر فيتنام ٢٠١٣ ليضم أمريكا اللاتينية. وكان اجتماع الاتحاد بالعاصمة المغربية الرباط عام ٢٠١٩ قد اختار الكاتب الصحفي شريف الشوباشي أميناً عاماً ، وقد تولي المنصب حتي عام ٢٠٢٣. 
ومن المقرر أن يبدأ المسلماني عمله في الاتحاد بتشكيل الهيكل الجديد عبر تعيين شخصيتين في منصب الأمين العام المساعد، وحسب اللائحة يكون أحدهما من أفريقيا والثاني من آسيا. 
ولد الكاتب أحمد المسلماني في محافظة الغربية ، وتخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. عمل في مؤسسة الأهرام، ثم رئيساً لمركز القاهرة للدراسات الاستراتيجية .. كما عمل مستشاراً للدكتور أحمد زويل الحائز علي جائزة نوبل في العلوم، ثم مستشاراً للرئيس السابق عدلي منصور. 
يكتب المسلماني مقالاً أسبوعياً بصحيفتي الاتحاد الإماراتية وأساس ميديا اللبنانية، وقد قام بتحرير وتقديم كتاب "عصر العلم" تأليف الدكتور أحمد زويل تقديم الأديب العالمي نجيب محفوظ .. وله عدد من المؤلفات من بينها : الحداثة والسياسة، معالم بلا طريق، مصر الكبري، الجهاد ضد الجهاد، أمة في خطر، الهندسة السياسية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس جمال عبد الناصر

إقرأ أيضاً:

ماكرون يمرغ أنف الكبرانات في الرمال ويجبرها على قبول الإعتراف بمغربية الصحراء وإطلاق سراح الكاتب صنصال

زنقة20| متابعة

في خطوة لافتة مفاجئة، أعلنت الرئاسة الجزائرية عن إتصال هاتفي بين الرئيس المعين من قبل الجيش، عبد المجيد تبون، و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب توتر غير مسبوق بين البلدين بسبب ملفات الهجرة و الكاتب الفرنسي المعتقل تعسفاً بالجزائر فضلاً عن إعتراف فرنسا بمغربية الصحراء.

وحسب ما نشرته الوكالة الجزائرية للأنباء فإن ماكرون طالب من “تبون” العفو عن الكاتب الفرنسي الجزائري “بوعلام صنصال”، وهو ما قبله “تبون” فوراً، كما قبل “تبون” على الفور التعاون في ملف الهجرة  بالشروع في إستقبال المهاجرين الجزائريين المطرودين من التراب الفرنسي دون قيد أو شرط.

من جهة أخرى، تبين أن الرئيس الفرنسي أقنع “تبون” بكون ملف الصحراء ليس موضوع جدال، وقد تم طيه، بإعتراف باريس بشكل رسمي ونهائي بسيادة المغرب على الصحراء، في خطاب تاريخي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالبرلمان المغربي السنة الماضية.

ويرى متابعون للشأن الجزائري والفرنسي أن هذا التطور يأتي رداً على التصريحات السابقة للرئيس الجزائري الذي أعلن فيه عن إستعداد الجزائر الصلح مع فرنسا بعدما تبين لكبرانات الجيش الجزائري الحاكم، أن البلاد تسير للعزلة الدولية والإقليمية، بعدم أتم قطع العلاقات مع المغرب و إسبانيا وفرنسا.

إمانويل ماكرونالجزائرتبونفرنسا

مقالات مشابهة

  • كأس آسيا للناشئين.. مهمة صعبة تنتظر منتخب الإمارات أمام اليابان
  • جريمة تهز تركيا.. قتل زوجته بـ25 طعنة ثم صورها
  • خلال لقاء المسلماني وسلامة.. صرف متأخرات صحفيي مجلة الإذاعة والتلفزيون
  • «المسلماني وسلامة» يبحثان أوضاع الصحفيين بمجلة الإذاعة والتلفزيون
  • ولد الرشيد يؤكد التزام مجلس المستشارين بتعزيز التعاون جنوب-جنوب مع أمريكا اللاتينية والكارييب
  • عبد الرحيم علي ينعى الكاتب الصحفي طه عبد العليم
  • بمشاركة "الأبيض".. انطلاق كأس آسيا للناشئين بالسعودية الخميس
  • ضياء رشوان يعنى الكاتب الكبير طه عبدالعليم
  • هل رهان سباق سيارات تسبب في مصرع عروس ميت حلفا؟.. الأهالي يطالبون بضبط الجناة
  • ماكرون يمرغ أنف الكبرانات في الرمال ويجبرها على قبول الإعتراف بمغربية الصحراء وإطلاق سراح الكاتب صنصال