الحكم بالإعدام لـ38 شخصًا علي خلفية أحداث 2021 بالجزائر
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
حكم على 38 شخصا بالإعدام في الجزائر، لدورهم في مقتل جمال بن اسماعيل عام 2021.
وكان قد اتهم زورا بإشعال حرائق الغابات المميتة في منطقة القبائل الشمالية الشرقية، في حين أنه تطوع في الواقع لمكافحتها.
قال فخر الدين برهانا، عضو لجنة الدفاع عن بن اسماعيل، إن بصفتنا لجنة الدفاع عن المرحوم جمال بن اسماعيل، نعتقد أن الحكم عادل.
وقد استجوبت المحكمة المتهمين بما فيه الكفاية لضمان صدور حكم عادل ومنصف للجميع.
وسلم بن اسماعيل نفسه، بعد أن سمع أنه يشتبه في قيامه بإشعال حريق متعمد في ذروة الحرائق التي أودت بحياة 90 شخصا على الأقل.
لكن حشدا من الغوغاء أحاطوا بسيارة الشرطة، وضربوه قبل جره إلى الخارج وإشعال النار فيه، حتى أن بعضهم التقط صور سيلفي بجوار جسده.
أثار مقتله الشنيع موجة من الاشمئزاز في جميع أنحاء البلاد.
بعد انتشار الصور ، وغالبا ما تتم مشاركتها مع الهاشتاج #JusticePourDjamelBenIsmail ، حاول الأشخاص الذين التقطوا صور سيلفي تغطية مساراتهم.
لكن مستخدمي الإنترنت في جميع أنحاء البلاد جمعوا مقاطع فيديو والتقطوا لقطات شاشة لضمان عدم إفلات الجريمة من العقاب.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إنه من بين 94 متهما، تمت تبرئة 27 متهما، بينما حكم على ال 29 الباقين الذين لم يحكم عليهم بالإعدام، بالسجن لمدد تتراوح بين 3 و20 عاما.
قال بيرانا، والد الضحية منذ البداية إنه يثق في العدالة الجزائرية، في عدالة بلدنا، وهو الآن مطمئن ما يهمنا هو أن المتلاعبين الكبار في هذه القضية يعاقبون بالعقوبة الصحيحة»، .
واندلعت الحرائق بسبب موجة حر شديدة، لكن السلطات ألقت باللوم أيضا على مشعلي الحرائق.
وسيتم تخفيف أحكام الإعدام الصادرة بحق ال 38 إلى السجن المؤبد لأن الجزائر لديها وقف اختياري لعقوبة الإعدام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجزائر مقتل جمال بن اسماعيل جمال بن إسماعيل بن اسماعیل
إقرأ أيضاً:
تحريض إسرائيلي متزايد على خلفية قضية قطر غيت.. وفوضى قيادية
تواصل الاهتمام والتحريض الإسرائيلي على خلفية قضية "قطر غيت"، والتي تواجه عددا من المسؤولين في مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وسط اتهامات بوجود فوضى قيادية في تل أبيب.
وقال المحلل الإسرائيلي في صحيفة "معاريف" العبرية ألون بن دافيد، إنّ "الشبهات التي عُرضت هذا الأسبوع في المحكمة، والتي تفيد بأن أناسا من مكتب نتنياهو عملوا ظاهرا أيضا كي يدفعوا قدما بمصالح قطر، والداعمة الأساسية لحماس، بينما هم يخدمون رئيس وزراء إسرائيل، كفيلة بأن تحو علاقات الاستفهام إلى علامات تعجب".
وتابع بن دافيد قائلا: "إذا ما تثبتت الشبهات وتبين أن مكتب نتنياهو عمل في خدمة الممولة الأساسية لحماس في ظل الحرب، ستثور أيضا مسألة أهلية نتنياهو لإشغال منصبه حتى لو ادعى بأنه لم يكن يعلم بعمل رجاله".
من جانبه، وصف الكاتب في صحيفة "إسرائيل اليوم" يوعز هنديل ما يحدث بأنه "فوضى قيادية تستدعي بوصلة"، مضيفا أن "قطر هي دولة عدوة، حتى وإن لم يتم تعريفها على هذا النحو في القانون. لأنها تمول حماس ومنظمات أخرى، وتسيطر على قناة الجزيرة التي تعمل ضد إسرائيل، ولها دور ضخم في بناء البنى التحتية لحماس".
وذكر هنديل أنه "لا يوجد أي احتمال أن شخصا يعمل في مكتب رئيس الحكومة، سيحصل في نفس الوقت على أموال من دولة أجنبية. وبالتأكيد من قطر".
وتابع: "هناك نفاق كبير في الطريقة التي يتم بها تحديد العلاقة مع قطر بناءً على موقف نتنياهو. قطر كانت تعتبر من قبل العديد من الذين يهاجمون الآن علاقتها بها كلاعب ضروري، وبالمقابل كانت تعتبر لدى غالبية داعمي الحكومة كعدو. من يبحث عن عدم نزاهة سيجدها في كل الاتجاهات"، وفق قوله.
فضائح متكررة
من جهته، أكد الكاتب الإسرائيلي في صحيفة "معاريف" العبرية بن كسبيت، أنه "تم اختطاف دولة إسرائيل"، مبينا أن "ما يبرهن ذلك فضيحة سرقة الوثائق ومن بعدها فضيحة قطر غيت".
وأردف قائلا: "قطر دولة الإخوان المسلمين. الإيديولوجية واضحة: الجهاد والتحريض وتدمير إسرائيل والتطرف وتقويض الأنظمة العربية في البلدان المعتدلة"، داعيا إلى دعم الدول العربية المعتدلة (مصر والأردن والسعودية والإمارات).
بدوره، حرّض الصحفي الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نداف إيال، على قطر، ردا على تصريحات أدلى بها نتنياهو والتي وصف فيها قطر بأنها "دولة مركّبة وليست عدوة".
وقال إيال: "في الدولة المركبة يقيم منذ عام 2007 عضو الكنيست السابق عزمي بشارة، ويبدو أنه يتمدد من خلال ظهوره الإعلامي المتكرر، إلى جانب تقديم الاستشارات للحكومة المحلية بشأن إدارة إمبراطوريتها الإعلامية، وصولا إلى تورطه الآن في المفاوضات لإعادة الأسرى، بالطبع من الجانب القطري".
وأضاف أنه "في إسرائيل، هناك تقليل من القوة التي اكتسبها بشارة (..)".
جشع الإسرائيليين
الكاتب الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" ناحوم برنياع رأى أنه "لا يتم الحديث عن أشخاص اختاروا خيانة وطنهم، بل عن جشع لا يختلف كثيرا عن جشع الإسرائيليين الذين وافقوا على تقديم خدمات استخباراتية لإيران، بعد أن وُعدوا بشحنات من العملات المشفرة".
ورجح برنياع أن تكون "الاضطرابات داخل المجتمع الإسرائيلي قد تجعله ينسى أن مصطلح قطر غيت، قد تصدر العناوين في الماضي"، مشيرا إلى أن "القضية التي انفجرت الآن تعكس الطريقة التي تعمل بها قطر في جميع أنحاء العالم، لشراء النفوذ السياسي".
وتابع: "في جوهرها تكمن القوة المالية الهائلة لقطر التي تكسب ثروتها بشكل رئيسي من صفقات الغاز. وتجمع الطريقة بين الذراع التجارية والذراع الدبلوماسية واستعدادها للتفاوض مع الجميع. لكن لا يجب أن نخطئ، فهي ليست جهة محايدة، وهي في قلب صانعي السياسات، وتدعم الإسلام السياسي، ويتجلى ذلك من خلال رعاية قادة الإخوان المسلمين وحماس وطالبان".