الناتو يرحب بإحالة بروتوكول انضمام السويد للحلف إلى البرلمان التركي
تاريخ النشر: 24th, October 2023 GMT
رحب أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج، الثلاثاء، بتوقيع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بروتوكول انضمام السويد إلى الناتو.
كما رحب ستولتنبرج في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في ستوكهولم، بإحالة البروتوكول إلى البرلمان التركي للتصديق عليه.
وأضاف: "أوفت السويد بالتزاماتها، حيث عدلت دستورها وغيرت قوانينها، ووسعت تعاونها في مكافحة الإرهاب، وواصلت تصدير الأسلحة إلى تركيا".
وأشار إلى أن الناتو جدد التزاماته بمكافحة الإرهاب من خلال تحديث خطة عمله، وأنه عين منسقا خاصا لمكافحة الإرهاب لأول مرة داخل الحلف.
وتابع: "لم يعان أي حليف في شمال الأطلسي من الهجمات الإرهابية بقدر ما عانت تركيا، ويسعدني أننا تمكنا من معالجة المخاوف الأمنية المشروعة لتركيا على نحو يمكن أن يؤدي إلى تقدم عضوية السويد، وأتطلع إلى الترحيب بالسويد كعضو كامل العضوية في الناتو في المستقبل القريب جدا".
اقرأ أيضاً
أردوغان يحيل طلب عضوية السويد للناتو إلى البرلمان التركي
ولفت إلى أن السويد تتمتع بقدرات عسكرية عالية وأن مشاركتها ستجعل الناتو أقوى.
وأردف: "السويد مستعدة للانضمام إلى الناتو، حان الوقت لذلك، أعتقد أنه سيتم التصديق عليه بسرعة من قبل البرلمان التركي بعد إحالة الوثائق إليه".
والإثنين، وقع الرئيس التركي بروتوكول انضمام السويد إلى الحلف، وأفادت دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية بأن البروتوكول أحيل إلى البرلمان عقب توقيعه من قبل الرئيس.
ومنتصف يوليو/ تموز الماضي استضافت العاصمة الليتوانية فيلنيوس اجتماعا ثلاثيا ضم الرئيس أردوغان، ورئيس الوزراء كريسترسون، وستولتنبرج.
وعقب الاجتماع أكد بيان ثلاثي أن أنقرة ستحيل بروتوكولات انضمام السويد للحلف إلى البرلمان للتصديق عليه، وأن ستوكهولم ستدعم جهود إحياء مسار انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضاً
السويد لا تتوقع إقرار برلمان تركيا عضويتها بالناتو في أكتوبر
المصدر | الأناضولالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: الناتو البرلمان الترکی انضمام السوید إلى البرلمان
إقرأ أيضاً:
مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين
شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والنائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين عضو مجلس الشيوخ، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والنقابة، للإسهام في ضبط المشهد الإعلامي الرياضي، والمشاركة في وضع السياسات العامة بشأن عدد من القضايا المطروحة، وفي مقدمتها قضايا الوعي، والتصدي للشائعات، والتعامل المهني مع وسائل التواصل الاجتماعي.
ويتضمن البروتوكول مجالات التثقيف والتدريب، وإعداد كوادر شبابية مؤهلة للعمل في الحقل الإعلامي بمختلف تخصصاته، بما يسهم في تعزيز التواصل والتكامل بين الجانبين، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات البشرية والفنية المتاحة لدى الطرفين في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الدكتور أشرف صبحي، أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية الرامية إلى دعم الشراكات المؤسسية، وبناء منظومة وعي وطني متكاملة، تستند إلى إعلام مهني مسؤول، يسهم في تطوير الخطاب الإعلامي الرياضي، وتثقيف الشباب، وتحصينهم من حملات التضليل والمعلومات الزائفة.
وشدد صبحي على أن وزارة الشباب والرياضة تُدرك جيدًا التحديات التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، لا سيما في ظل الطفرة التكنولوجية وانتشار وسائل الإعلام الرقمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع نقابة الإعلاميين يهدف إلى توفير بيئة إعلامية واعية، منبثقة من الثوابت الوطنية، تعكس هوية الدولة المصرية، وتدعم بناء رأي عام مستنير قادر على التمييز بين الحقائق ومحاولات التشويه.
وأضاف صبحي: “نؤمن بأن الشباب يمثلون حجر الزاوية في معركة الوعي، وأن الإعلام المهني الصادق يُعد أحد أبرز أدوات الدولة في هذه المواجهة، ومن هنا، تتجلى أهمية هذا التعاون كنموذج لتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية؛ من أجل إعداد جيل قادر على الفهم، والنقد، والتصدي لمحاولات الهدم وبث البلبلة”.
وأكد صبحي استمرار الوزارة في دعم المبادرات التي تستهدف بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية، وتمكين الشباب معرفيًا وثقافيًا، من خلال برامج تدريبية وتثقيفية تواكب متطلبات العصر وتواجه تحدياته.
من جهته، أوضح الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات تُعد من أخطر التحديات التي تواجه الدول في العصر الحديث، وأحد أبرز أسلحة الحروب النفسية التي تستهدف التأثير في وعي ومعنويات الشعوب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.
وأشار إلى أن الكلمة والصورة أصبحتا من أخطر أدوات الحروب المعاصرة، حيث تُستخدم لهدم الروح المعنوية للشعوب، مما يُسهل السيطرة عليها وإضعافها، مؤكدًا أن الوعي بات السلاح الأهم في مواجهة هذه المخاطر.
ولفت سعده إلى أن توقيع البروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة؛ يعكس حرص النقابة على خوض معركة الوعي، والتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، بما يُحقق التكامل بين مؤسسات الدولة في جهود تعزيز الوعي، ومكافحة الشائعات، وضمان التداول المهني للمعلومات ونشرها بشفافية، خاصة في المجال الإعلامي الرياضي.
وأكد نقيب الإعلاميين على التزام النقابة والوزارة بمواجهة الشائعات المغرضة التي تُبث بشكل مستمر، والعمل على تقديم المعلومات الصحيحة، انطلاقًا من إيمان الجانبين بأهمية الكلمة الصادقة في بناء وتشكيل وعي المواطن المصري.
وشدد على أن بناء الوعي هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى تضافر أدوات القوة الناعمة في الدولة، مشيرًا إلى أن جنود الحرب الحديثة ليسوا فقط من حاملي السلاح، بل الإعلاميون، والمنتجون، والمخرجون، ومعدو البرامج، ونشطاء السوشيال ميديا، ومواجهتهم تستلزم جيشًا من المثقفين والفنانين والأدباء والمعلمين، تكون مهمته إنارة الطريق، وحماية العقل المصري من محاولات التشويه والتخريب